الاقتصادي للأخبار

تجارة واستثمار

آخر مقالات تجارة واستثمار

يمتنع العارضون عن التقدم لمناقصات استيراد السكر



الاقتصادي – سورية:

خاص

 

أكد معاون مدير "المؤسسة العامة للسكر" ياسر أيوب، أن عدم نجاح مناقصات استيراد السكر لصالح المؤسسة، ليس له علاقة بتأخر "المؤسسة السورية للتجارة" في توزيع السكر عبر البطاقة الذكية.

وأوضح معاون المدير لـ"الاقتصادي"، أن مناقصات استيراد السكر الخام تتم من خلال "المؤسسة العامة للتجارة الخارجية"، لكن الاستيراد متوقف منذ عامين، بسبب امتناع العارضين عن التقدم لتلك المناقصات.

وأضاف أيوب أن السكر الخام المستورد كان يُكررّ في "شركة سكر حمص" ليباع إلى مؤسسات التدخل الإيجابي ومن بينها "المؤسسة السورية للتجارة"، لكن الأخيرة تستورد السكر أيضاً من خلال عقود مع التجار.

وبحسب تصريح سابق لمدير المؤسسة سعد الدين العلي، فإن إحجام العارضين عن التقدّم لمناقصات استيراد السكر سببه عدم تمويل مستورداتهم من "مصرف سورية المركزي" إضافة إلى تقلّبات سعر الصرف.

وبدأ توزيع السكر والرز عبر البطاقة الذكية في صالات "السورية للتجارة" مطلع شباط 2020، مع تخصيص كيلو سكر وكيلو رز شهرياً لكل فرد ضمن العائلة، على ألا تتجاوز مخصصات العائلة 6 كيلو سكر و5 كيلو رز شهرياً مهما بلغ عدد أفرادها.

ووافقت "وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك" مؤخراً على تمديد فترة بيع المواد المدعومة السكر والرز الخاصة بأشهر شباط وآذار ونيسان، "ليتمكن جميع المواطنين من الحصول على مخصصاتهم للدورة الحالية"، دون أن تحدد تاريخ انتهاء التوزيع.

وتعد هذه المرة الثالثة التي يؤجل فيها افتتاح دورة جديدة لتوزيع المواد المدعومة، حيث بدأت دورة التوزيع الحالية منتصف شباط 2021، وكان من المقرر أن تنتهي نهاية نيسان لكن تم تمديدها حتى نهاية أيار، ثم مُدّدت ثانية حتى 7 حزيران 2021.

واستوردت "المؤسسة العامة للتجارة الخارجية" سكراً ورزاً بقيمة 30 مليار ليرة سورية خلال 2020، بحسب كلام سابق لمديرها شادي جوهرة، كما أعلنت مطلع 2021 عن مناقصتين لتوريد 85 ألف طن سكر أبيض ناعم و39,400 طن رز.

وتقّلص إنتاج السكر محلياً وزاد الاعتماد على الاستيراد بفعل الأزمة، حيث كان يوجد 6 شركات لتصنيعه هي "سكر حمص"، "سكر تل سلحب"، و"سكر دير الزور"، و"سكر الرقة"، و"سكر الثورة (مسكنة)"، و"سكر الغاب"، وجميعها تابعة إلى مؤسسة السكر.

ويعمل حالياً من معامل الشركات الستة، معمل "شركة سكر تل سلحب"، حيث يقوم بتقطيع الشوندر السكري وتجفيفه لتسليمه للأعلاف، ومعمل "شركة سكر حمص"، والذي يعمل على تكرير السكر الخام المستورد لكن متوقف منذ تموز 2019.

وبحال أعيدت زراعة الشوندر السكري كما كانت قبل 2011، فيمكن توفير نصف حاجة سورية من السكر سنوياً والبالغة 400 ألف طن، وتقليص فاتورة استيراد المادة إلى النصف أي توفير نحو 96 مليون دولار، بحسب تقرير أعدته صحيفة "قاسيون" مؤخراً.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND