الاقتصادي للأخبار

نفط وطاقة

آخر مقالات نفط وطاقة

تطبيق نظام الرسائل سيؤدي إلى الحد من السوق السوداء



الاقتصادي – سورية:

 

طالبت مذكرة في "وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك" بتطبيق تقنية الرسائل الإلكترونية في عملية توزيع المحروقات بالسعر الحر، وذلك عقب اكتشاف خلل في عمل محطات الوقود.

 

ونشرت صحيفة "الوطن" المذكرة التي جاء فيها، إنه من خلال متابعة عمل محطات الوقود التي تقوم بالبيع بسعر التكلفة، تبين وجود خلل في عمل هذه المحطات، وخلق مشكلة الازدحام، حيث يصعب في كثير من الأحيان السيطرة والمتابعة لاعتبارات كثيرة، ينتج عنها خلل في عمليات التوزيع.

 

واعتبرت المذكرة، أنه للحد من هذه الظاهرة، لا بد من تطبيق تقنية الرسائل الإلكترونية في توزيع مادة المحروقات بسعر التكلفة كما هو الحال في عملية التوزيع في المجالات الأخرى مثل مازوت التدفئة وبنزين النقل بالسعر المدعوم.

 

وأوضحت المذكرة إن ذلك سيؤدي إلى جملة من الإيجابيات أهمها انسحاب مستثمري المحطات ذات السمعة السيئة من حيث التلاعب بالكيل والسعر، وكذلك المتاجرون بالمادة والمتلاعبون بنظام البطاقة، والذين يقومون بجمع بطاقات مسبقاً وتخريجها مقابل مبالغ مالية كبيرة.

 

واعتبرت المذكرة أن تمكن المواطن من اختيار المحطة المناسبة له من حيث الكيل والسعر، سيؤدي إلى توقف المحطات ذات السمعة السيئة وتشجيع المحطات ذات السمعة الجيدة.

 

وسيؤدي تطبيق نظام الرسائل إلى الحد من السوق السوداء لكون المواطن سيحصل على حقه بموجب الرسائل الواردة إليه بعد اختبار المحطة المناسبة له، وفقاً للمذكرة.

 

وكشف مدير محروقات حلب عبد الإله الندمان لجريدة "تشرين" في 3 تموز (يوليو) الحالي، عن وجود آلية جديدة ستوضع بالتطبيق قريباً عبر بيع مادة البنزين المباشر أو بسعر التكلفة عبر إرسال رسائل نصية لأصحاب المركبات.

 

وقالت "الوطن" ان عدد من أصحاب محطات الوقود، يشتكون من تلاعب بكميات المحروقات التي تصلهم عبر الصهاريج من شركة المحروقات، مرجحين أن يقوم الناقل (سائق الصهريج) بالتلاعب بالترصيص وسحب كمية من حمولة الصهريج وخاصة مادة البنزين بسبب ارتفاع سعرها بالسوق السوداء.

 

وأعلنت مديريات التجارة الداخلية في عدة محافظات ضبط محطات وقود ارتكبت مخالفات شملت نقص رصيد وتجميع بطاقات الكترونية بقصد الاتجار بها، إضافة للتصرف بالاحتياطي من مادة المازوت وغيرها.

 

وتشهد محطات بيع البنزين المباشر (بسعر التكلفة) ازدحاماً شديداً، حيث ساهم تأخر وصول رسائل البنزين المدعوم لمدد وصلت إلى 18 يوم وارتفاع سعر المادة في السوق السوداء إلى أكثر من 7 آلاف ليرة لليتر الواحد في ازدياد الطوابير.

 

وسمحت "وزارة النفط" لجميع المركبات بالاستفادة من محطات الوقود بالسعر الحر مرتين شهرياً، وبكمية تعبئة 20 لتراً في كل مرة، على أن يفصل بين العمليتين 10 أيام على الأقل.

 

وأكد مدير الصيانة والتشغيل في شركة "محروقات" عيسى عيسى يوم الأربعاء 29 حزيران الماضي، أنه تمت زيادة توزيع مادة البنزين من 3.1 ملايين ليتر خلال فترة الانقطاع إلى 3.6 ملايين ليتر مع بدء إنتاج مصفاة بانياس ليصل اعتباراً من الإثنين 27 حزيران الماضي إلى 4 ملايين ليتر من البنزين يومياً وتمت زيادة مادة المازوت من 3.5 ملايين ليتر يومياً خلال فترة الانقطاع إلى 4.2 ملايين ليتر يومياً مع بدء إنتاج المصفاة ليصل إلى 4.5 ملايين ليتر يومياً من مادة المازوت وذلك اعتباراً من يوم الإثنين، الأمر الذي سينعكس بشكل إيجابي وملموس على واقع توزيع البنزين والمازوت، مؤكداً أن العمل متواصل لتحقيق زيادات لاحقة.

 


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND