الاقتصادي للأخبار

نفط وطاقة

آخر مقالات نفط وطاقة

سقف التوزيع مفتوحاً وفق الحاجة



الاقتصادي – سورية:

 

كشفت مصادر خاصة في "وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي" عن بدء تطبيق تجربة لتوزيع مادة المازوت على الفلاحين عبر بطاقات إلكترونية، بحيث يكون سقف التوزيع مفتوحاً وفق الحاجة.

 

ونقلت جريدة "الثورة" عن المصادر دون أن تسمها، إن "وزارة الزراعة" زودت "وزارة النفط والثروة المعدنية" بإحصائية خاصة تتضمن عدد الفلاحين والمساحات التي ستتم زراعتها، تمهيداً لتحديد الكميات "وبشكل أولي" التي سيتم تخصيصها للفلاحين.

 

ولفتت المصادر إلى أن سقف التوزيع سيكون مفتوحاً ووفقاً للحاجة، وفي خطوة تسبق إصدار البطاقات الإلكترونية "الذكية" وتوزيع الكميات المطلوبة من المادة في الوقت والمكان المناسبين في حال إقرار هذا النظام رسمياً.

 

وتتضمن خطة العمل الثنائية المشتركة بين الوزارتين، البدء بتطبيق هذه التجربة "فور إقرارها" في محافظة ريف دمشق، طبعاً بعد تحديد الكميات الواجب تخصيصها لكل فلاح والمساحة والمحصول الذي سيتم زراعته، وحاجة هذه المساحة من خلال الخدمات الزراعية المقدمة لها، بحسب المصادر.

 

وأكد وزير الزراعة والإصلاح الزراعي محمد حسان قطنا في نيسان (أبريل) الماضي ضرورة تنفيذ مشروع "البطاقة الإلكترونية" للفلاحين والمستثمرين الزراعيين الأمر الذي من شأنه تثبيت توفير المازوت وحصول المزارعين على مستحقاتهم من المحروقات.

 

ويحصل الفلاحون على بطاقة الكترونية من أجل الحصول على مخصصات من المازوت للآليات المسجلة لدى "مديرية النقل" مثل الجرارات أو أية آلية زراعية، مباشرة بعد تقديم الأوراق الثبوتية، أما الآليات الزراعية المؤقتة، فتم تشكيل لجان للمناطق برئاسة معاوني مديري المناطق، وعضوية موظفين من "مديرية النقل"، و"التجارة الداخلية وحماية المستهلك"، والبلدية المعنية، للكشف على الآليات والمعدات الزراعية، وإعطاء إشعار لصاحب العلاقة لتصنيع (بلاك) مكتوب عليه المحافظة والمنطقة والرقم التسلسلي ورقم المحرك والهيكل.

وتعد المشتقات النفطية مصدراً رئيسياً في الإنتاج الزراعي، إذ يحتاج المزارع لمادة المازوت في تشغيل آليات الزراعة ومضخات الآبار والجرارات وسيارات النقل وآليات الحصاد وغيرها، كما أن نقصها ينعكس سلباً على ناتج المحاصيل وجودتها.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND