الاقتصادي للأخبار

نفط وطاقة

آخر مقالات نفط وطاقة

مصدر: لا يوجد برنامج محدد للتقنين



الاقتصادي – سورية:

 

أكدت تصريحات مصدر في "وزارة الكهرباء" أن واقع توليد الطاقة الكهربائية مازال متدنياً مع عدم تحسن توريدات حوامل الطاقة، تزامناً مع عدم وجود برنامج تقنين محدد.

ونقلت صحيفة "الوطن" عن مصدر في "وزارة الكهرباء" أن توريدات حوامل الطاقة من غاز وفيول لم تتحسن، بعد أن توقفت توريدات الغاز من حقل الجبسة قبل أيام.

وأضاف المصدر، لا يتجاوز حجم الإنتاج اليومي 1850 ميغا واط، إذ لا تتعدى توريدات الغاز يومياً 6 ملايين متر مكعب، وتوريدات مادة الفيول 3 آلاف طن.

وتحدث مصدر في "وزارة الكهرباء" يوم الاثنين، 14 تشرين الثاني الحالي، إن سبب زيادة ساعات التقنين في مختلف المحافظات يعود إلى انخفاض توريدات الغاز لمحطات التوليد، فضلاً عن خروج إحدى مجموعات التوليد في محطة الزارة عن الخدمة.

ولا تقل الاحتياجات اليومية من مادة الفيول عن 5500 طن، بحسب المصدر الذي أكد أنه يتم الاعتماد على المخزون الاحتياطي على أمل أن تتحسن التوريدات من مادة الفيول خلال الفترة المقبلة وتعويض ما تم استجراره من المخزون الاحتياطي.

وبين المصدر إنه يجب أن تصل كميات التوريد اليومي لحدود 7500 طن، لتأمين الاحتياجات اليومية وترميم الاحتياطي.

وسبق لـ"مؤسسة توزيع الكهرباء" أن قالت أن ساعات التقنين تحددها كميات التوليد المتاحة وحجم الطلب على الكهرباء، مشيرة إلى أن هناك ارتفاع في الطلب بسبب انخفاض درجات الحرارة واعتماد الناس على الكهرباء في التدفئة والطبخ وتسخين المياه عند توافر الكهرباء وذلك بسبب عدم توافر مصادر الطاقة الأخرى وخاصة المحروقات.

وتعيش معظم المحافظات تقنيناً قاسياً للطاقة الكهربائية معظم أشهر السنة، رغم وعود الحكومة المستمرة بتحسن واقع الكهرباء، إلا أن المواطنين يؤكدون استمرار معاناتهم دون أي اختلاف.

ولا يتجاوز إنتاج الكهرباء في سورية ألفي ميغا واط ساعي، علماً أن الطلب يصل إلى 7 آلاف ميغاواط ساعي، وتخطط الحكومة لإضافة 2000 ميغاواط من مصادر الطاقة المتجددة بحلول عام 2030.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND