الاقتصادي للأخبار

حكومي

آخر مقالات حكومي

الدولة تدرس كل الخيارات للتعويض على المتضررين



الاقتصادي – سورية:

 

أقر "مجلس الوزراء" خطة عمل للتعامل مع تداعيات وآثار الزلزال وفق برامج ومدد زمنية محددة، حيث تم تكليف "وزارة الأشغال العامة والإسكان" تأمين مقرات إقامة وسكن بديل ومؤقت في كل من محافظتي حلب واللاذقية.

وقالت "رئاسة مجلس الوزراء" في منشور عبر صفحتها الرسمية في "فيسبوك" إنه تم إقرار خطة العمل الوطنية وفق الآجال القصيرة والمتوسطة والطويلة للتعامل مع تداعيات وآثار الزلزال في مختلف القطاعات الأسرية والسكنية والخدمية والتنموية، مع السعي لتأمين احتياجات المتضررين وآليات إعادة النشاط الاقتصادي والاجتماعي إلى المناطق المنكوبة وفق برامج ومدد زمنية محددة وتوجيه كل إمكانيات الدولة لتحقيق هذا الهدف.

وأكد رئيس مجلس الوزراء حسين عرنوس خلال جلسة الحكومة مساء السبت 25 شباط الحالي، ضرورة استكمال إعداد مشروعات الصكوك القانونية المطلوب اعتمادها ووضعها موضع التنفيذ في المرحلة المقبلة، بما يسهم في التعاطي والاستجابة أفضل ما يمكن مع تداعيات الكارثة التي تعرضت لها البلاد.

ولفت عرنوس إلى أن الدولة تدرس كل الخيارات للتعويض على المتضررين، مشيراً إلى أن الأضرار التي حصلت من جراء الزلزال كبيرة جداً وتطول مختلف القطاعات وآلاف المباني بين (منهار، وآيل للسقوط، ومتصدع) ما يتطلب البحث في كل المقترحات والطروحات المقدمة من مختلف الجهات للوصول إلى الصيغ الأنسب التي تسهم في مواجهة تداعيات هذه الكارثة التي أصابت عشرات آلاف الأسر في المناطق المنكوبة.

وتسبب الزلزال بخروج أكثر من 293 ألفاً و829 شخص، بينهم أطفال ونساء، من منازلهم بحسب ما أعلن وزير الإدارة المحلية حسين مخلوف يوم الأربعاء 8 شباط الحالي، في حين أحصى وزير التربية دارم طباع عدد المدارس المتضررة بـ248 مدرسة.

وشملت الخطة الوطنية المقدمة من اللجان الوزارية (الخدمات والبنى التحتية، التنمية البشرية، الاقتصادية، الموارد والطاقة).. دعم سبل العيش والخدمات الأساسية في المناطق المنكوبة وتأمين مستلزمات الأسر المتضررة بشكل منتظم، ومواصلة استكمال جمع البيانات لبناء قاعدة متكاملة وتحديثها بشكل مستمر وفق حجم وطبيعة الضرر، كذلك تحديث قائمة الاحتياجات من الدول الشقيقة والصديقة والمنظمات، والإسراع في إنجاز عمل الفرق المشكلّة لتحديد البنية الآيلة للسقوط والمعالجة الفورية في ضوء نتائج التقييم، وإعداد خريطة أضرار مكانية للمناطق المتضررة على المستوى الإقليمي.

وأكد المجلس في خطته استمرار ضمان وصول الإعانات والمساعدات إلى مستحقيها وفق إجراءات محددة وعن طريق لجان الإغاثة الفرعية في المحافظات، وإصدار وثائق ثبوتية مؤقتة (بدل تالف) إلى حين استكمال إصدار وثائق دائمة للعائلات المتضررة، ومتابعة تقييم الواقع الراهن للسدود وإعادة تأهيل المدارس والمشافي وشبكات المياه والصرف الصحي والكهرباء والاتصالات ومعالجة أضرار الطرقات والجدران الاستنادية والمراكز الحيوية بشكل فوري في أي منطقة بعد تقييمها من لجان السلامة الإنشائية، والتعاون مع المنظمات الدولية لإعادة تأهيل المراكز المراد صيانتها وتأهيلها.

كما تضمنت الخطة إعطاء الأولوية لشركات الإنشاءات العامة في تنفيذ مشروعات إعادة تأهيل البنية التحتية المتضررة والعمل على بناء تجمعات سكنية سريعة الإنشاء، إضافة إلى تأمين مساكن مؤقتة بديلة عن مراكز الإيواء ذات الطابع الخدمي لإعادتها للخدمة التي كانت تقدمها.

وشددت الخطة على تفعيل خطط الطوارئ وإدارة الكوارث والدفاع المدني وتأمين مستلزماتها وإعطاء الأولوية لتأهيل الكوادر للتعامل معها، ومتابعة فرق الدعم النفسي للتواصل مع الأطفال لمساعدتهم على تخطي آثار الأزمة وتأمين حماية خاصة للنساء والأطفال الذين فقدوا أسرهم.

وتم تكليف "وزارة الأشغال العامة والإسكان" تأمين مقرات إقامة وسكن بديل ومؤقت في كل من محافظتي حلب واللاذقية حيث تم اختيار موقعين لتنفيذ عدد من المباني في المحافظتين، وجرى التأكيد أن تقوم الشركات الإنشائية العامة بالتنفيذ بالسرعة الكلية الممكنة.

وقدرت الحكومة عدد المباني المهدمة بالكامل بسبب الزلزال الذي ضرب البلاد في 6 شباط الحالي، بـ276 مبنى، فضلاً عن أضعاف هذا الرقم من المباني المتصدعة والآيلة للسقوط.

ولقي 1414 شخص حتفهم، فيما أصيب 2357 آخرون في محافظات حلب، اللاذقية، حماة، طرطوس، وذلك في حصيلة غير نهائية أعلنتها "وزارة الصحة" جراء هزات أرضية يوم الاثنين 6 شباط الحالي، إحداها بقوة 7.7 درجة، والثانية بقوة 6.4 درجات على مقياس ريختر، في تمام الساعة 4:17 بالتوقيت المحلي شمال لواء اسكندرون في غازي عنتاب وطوروس، فضلاً عن تسجيل هزة أخرى بقوة 7.7 درجات على مقياس ريختر وسط تركيا في الساعة 13:24.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND