الاقتصادي للأخبار

تنمية

آخر مقالات تنمية

بلغ عدد المتقدمين للمشاركة نحو 460 ممارسة



الاقتصادي الإمارات:

كرّم نائب حاكم دبي، وزير المالية، رئيس "بلدية دبي" الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، الفائزين بجائزة دبي الدولية لأفضل الممارسات في مجال تحسين ظروف المعيشة ضمن دورتها العاشرة.

وبين مدير عام "بلدية دبي" حسين ناصر لوتاه، أن جائزة دبي الدولية لأفضل الممارسات مرت بمراحل تطور مختلفة، سعت من خلالها إلى إيجاد مشاركةٍ حقيقية من جميع المجتمعات البشرية في العالم، وتبنت مفهوم نقل تجارب وخبرات الممارسات الفائزة بالجائزة إلى كل المجتمعات، بهدف الاستفادة منها وتطبيقها عند توفر عناصر النجاح لها.

وشهدت الدورة العاشرة مشاركة متميزة، حيث بلغ عدد المتقدمين للمشاركة نحو 460 ممارسة مثّلت أكثر من 60 دولة، وبذلت لجنة التحكيم الاستشارية المكونة من 14 خبيراً وفنيّاً وشخصية علمية جهداً كبيراً لفرز الممارسات ودراستها على مدى أسبوعين، أسفرت عن اختيار 11 ممارسة فائزة.

جاء ذلك خلال الحفل الذي نظمته "بلدية دبي" على مسرح ندوة الثقافة والفنون في الممزر، وحضره عدد من الشخصيات البارزة بالإمارة والمسؤولون من "بلدية دبي" والجهات والمؤسسات الحكومية الأخرى

واحتوى الحفل على مجموعة من الفقرات منها عرض فيلم للممارسات الفائزة في الدورة العاشرة، وفيلم عن مسيرة الجائزة منذ إطلاقها.

ومن ضمن الممارسات الفائزة، مشروع "حديقتي Proyecto mi Huerta" من الأرجنتين، ومشروع "السياحة البيئية المجتمعية في تشي فات" من كمبوديا، وكذلك "مشروع معايير الجودة الوطنية داخل المنازل المؤسسية للأطفال المحرومين من الرعاية الأبوية" من مصر.

وحازت كل من مبادرة "الدراجات الهوائية المصنوعة من خشب الخيزران" في غانا ، ومشروع "الأفران الشمسية" من نيكاراغوا، على جائزة نقل أفضل الممارسات.

وفاز كل من مشروع نطام "نفايات أقل وبيئة أكثر" (Menos Basura, más Ambiente) في الأرجنتين، ومشروع "رصد الميادين العامة" من الهند (تم تطويره ميدانياً في الهند وفنزويلا والولايات المتّحدة الأميركية) بجائزة البحث العلمي.

أما الجائزة الشخصية، فحصل عليها ديبيدو فرانسيس كيري من بوركينا فاسو لتميّزه في الاستثمار في المشروعات التعليمية المحلية، والمساهمة في تعزيز الاقتصاد المحلي والحد من الفقر عبر تأسيس مؤسّسة خيرية جديدة في قريته، والتي أسهمت في بناء مدرسة جديدة، واستخدام أنظمة إنشاء مبتكرة وإبداعية على المستوى المحلي.

وتجمع هذه المؤسسة بين التقنيات التقليدية الشعبيّة والحلول الهندسية المتطوّرة، واستخدام الموارد والمواد المحلية وتعزيز المشاركة المحلية والمجتمعية في إنشاء المدرسة باستخدام خبرات القوى العاملة المحلية، وتطوير حلول معمارية مستدامة لاستخدام أنظمة التبريد السلبي في تهوية المباني.

يشار إلى أن الجائزة في دوراتها منذ 1995 و إلى الآن استقطبت ما يزيد عن 4.900 ممارسة لأكثر من 155 دولة، وهي متاحة للجميع للاطلاع عليها و الاستفادة منها.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND