الاقتصادي للأخبار

حكومي

آخر مقالات حكومي

تراجعت منظومة الإسعاف إلى النصف نتيجة الأضرار التي تعرض لها القطاع الصحي



الاقتصادي – خاص:

رهام المولوي

نور بسيكي

قال وزير الصحة نزار يازجي: "إن بعض المعامل خرجت من الخدمة، والمتواجد تدعمه الوزارة بآليات جديدة، وتقسم التغطية الدوائية لقسمين قسم الأدوية التي تصنعها معامل الأدوية في سورية، ونسبتها بين 70 – 80%، أما الأدوية المزمنة التي نجد صعوبة في تأمينها نعمل على إمكانية تصنيعها محلياً".

وصرّح يازجي لـ "الاقتصادي"، عن وجود 93 معملاً دوائياً في سورية، بات 19 منها خارج الخدمة لذا حدث نقص أدوية بداية العام الماضي وعملت الوزارة على تغطية نسبة منه.

وأضاف "منظومة الإسعاف تراجعت إلى النصف، نتيجة الأضرار التي تعرض لها القطاع الصحي، سواء بشرية أو مادية، أو على صعيد المستشفيات والمعدّات، وإحصاء هذه الأضرار يحتاج لجهدٍ كبير، لكننا نعمل على تحويل المراكز الطبية إلى مشافي صغيرة".

وأكد الوزير، أن اللقاحات تصل إلى كل بقعة وكل منطقة في سورية، وهي لقاحات نوعية كشلل الأطفال، تقدمها الوزارة ضمن برامج عمل متواتر، إذ نظمت 10 حملات لقاح العام الماضي، آخرها كان في تشرين الثاني وغطّت 101% من المناطق، في حين غطّت الحملات الأولى 103%.

أسعد يطالب بإحداث صندوقٍ لدعم أُسر الأطباء المتضررين

وطالب نقيب أطباء دمشق يوسف أسعد، بضرورة الحفاظ على الصندوق المشترك، وتمثيل فروع النقابة في إدارات الهيئات العامة، والحفاظ على عيادات ومخبر الفحص الطبي، ما قبل الزواج بالتعاون مع "وزارتي الصحة والعدل"، لما لها من أهمية في القضاء على الأمراض المنتقلة بالزواج، مؤكداً وجود سماسرة تصدر تقارير حملٍ مزورة للحصول على موافقة القاضي الشرعي.

كما دعا لإعادة النظر بقانون تفرغ الأطباء، ورفع سوية الخدمات والتنافسية بين المشافي العامة والخاصة، وتطبيق القانون 16 المتعلق باستعمال الوصفات الطبية الصادرة عن "نقابة الأطباء"، في المشافي العامة والخاصة والتعليم العالي والصحة، وإحداث صندوق لدعم أُسر الأطباء المتضررين، وآخر لدعم ذوي الشهداء.

وأكد أسعد لـ"الاقتصادي"، أن الأعداد المتداولة حول عدد الأطباء الذين غادروا البلاد مُبالغ فيها، وأن هناك من لجأ للسفر قبل الأزمة وخلالها من أجل وضع معيشي أفضل".

جاء ذلك خلال بدء فعاليات "المؤتمر العلمي الثامن لأطباء فرع دمشق" بعنوان "سوا نحو صحة سورية" في فندق داماروز بدمشق، المتزامن مع أعمال "معرض الصحة الطبية" بمشاركة 46 شركة محلية وأجنبية مختصة في الصناعة الدوائية والتجهيزات الطبية.

تاميكو تبحث عن بدائل خارج معاملها

قال مدير شركة "مسارات" المنظمة للمعرض، أنس ظبيان: أن "معرض الصحة والعناية بالبشرة، الذي نظّمناه العام الماضي كان بمشاركة 24 شركة ومعرض، اليوم يشهد تواجد 46 شركة في معرض الصحة الطبية مع نموٍّ فاق 100%، ما يدل على إقبال الشركات من هذا القطاع واستفادتهم من صناعة المعارض"، مشيراً إلى أن الشركة تخطط لتنظيم معارض أخرى وبمجالات مختلفة".

وأضاف بخصوص عدم مشاركة معمل "تاميكو" الحكومي، إن "تاميكو" شركة متواجدة بأماكن ساحنة ومعملها متوقف حالياً، لذا لم تشارك في المعرض لكن يوجد إنتاج بأماكن بديلة خارج المعمل".

مشاركون يشكون ارتفاع الأسعار وصعوبات الشحن

وأجمع مشاركو المعرض على الصعوبات التي يواجهها القطاع الدوائي في سورية، من حيث ارتفاع الأسعار بين 20 و30%، وصعوبة نقل البضائع، وتأمين بدائل للأدوية والأجهزة المفقودة.

وقال مدير شركة "النورس للتجهيزات الطبية" فاخر المخللاتي: "نواجه صعوبات بسبب العقوبات المفروضة على سورية، وبالنسبة للأسعار ارتفعت بسبب تأرجح سعر الصرف، وارتفاع تكلفة الشحن من بلدٍ لآخر، فأصبح سعر الجهاز بخمس أضعاف عمّا كان عليه سابقاً".

بينما أفادت فاطمة أتاسي من "الشركة الوطنية للمعقمات" بعدرا، لـ"لاقتصادي" أن سوق المعقمات شهد إقبالاً ملحوظاً، مع ظهور فايروس التهاب الكبد الوبائي A، مشددةً على الوقاية قبل العلاج وضرورة زيادة الوعي الصحي والنظافة الشخصية.

وأكدت أن الشركة تؤمّن المعقمات للمشافي، بامتياز من شركة ألمانية، سواء كانت معقمات أيدي، أو حاضنات أطفال، أو جلد، أوسطوح، أو غرف عمليات، أو أدوات جراحية، لافتةً إلى أن الأسعار إذا قورنت بالمنتج الأجنبي تبقى مقبولة رغم ارتفاعها.

واستطاعت "شركة يونايتد فارما" تقديم موسعات صدرية (بخاخات)، في ظل عدم توفر أي بديل في السوق، هذا ما ذكره المندوب العلمي للشركة عوض فلنونة، مؤكداً أن الشركة تواجه مشكلة بمواصلات العمال ونقل البضائع، وأن أغلى صنف لديها 1200 ليرة، بينما المستورد يصل لـ10 آلاف ليرة.

وحضر المؤتمر كل من عامر المارديني وزير التعليم العالي، وبشر يازجي وزير السياحة، وحسان النوري وزير التنمية الإدارية، والشيخ أحمد بدر الدين حسون مفتي سورية، والمطران لوقا الخوري.

وسجّل المؤتمر حضور عميد كلية الطب صلاح شيخة، ووزير الصحة السابق إياد الشطي، الذي ألقى محاضرةً حول أهم إنجازات الطب والعلوم وتطور بحوث الخلايا الجذعية واستعمالاتها.

يُشار إلى أن الشركات المساهمة في المعرض تستحوذ على أكثر من 95 علامة تجارية في مجال الأدوية والتجهيزات الطبية، فضلاً عن مشاركة 7 معامل لصناعة الدواء من حلب، وسيتم إلقاء 84 محاضرة حول كل جديد في عالم الطب، وتتركز خاصةً على الأمراض المنتشرة كالتهاب الكبد الوبائي A.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND