الاقتصادي للأخبار

معارض ومؤتمرات

آخر مقالات معارض ومؤتمرات

حمور: اتحاد المصدريين بدأ يعرف كمية القطع الأجنبي الذي يدخل إلى سورية اسبوعياً



الاقتصادي – خاص:

تقرير: أحمد حاج حمدو

انطلقت اليوم، فعاليات "المؤتمر السوري الأول للمصارف وتمويل المشاريع الصغيرة"، في فندق داما روز بدمشق، بحضور هيئاتٍ مصرفية وتنموية عدة، أبرزها بنوك "البركة" و"الشام" و"بيمو" الخاصة، إضافة للمصرف "التجاري" و"العقاري" و"التوفير"، وممثلين عن "مؤسسة مسارات للمعارض والمؤتمرات"، ومفوضية "هيئة الأوراق والأسواق المالية".

ويهدف المؤتمر، إلى تسليط الضوء على واقع الخدمات المصرفية، وأسس تمويل المشاريع الصغيرة، وسبل دعمها وتمويلها.

ومن هنا، أكد وزير الدولة لشؤون تنمية المنطقة الشمالية الشرقية وشؤون الاستثمار عبد الله خليل،  أن المؤتمر جاء بالتزامن مع اهتمام الحكومة بدعم المشاريع المتوسطة والصغيرة، نظراً لأهميتها في نمو الاقتصاد الوطني، ومنافسة المنتجات الأجنبية في الأسواق السورية والعالمية.

وعليه أضاف، نعمل على تأسيس هيئة شاملة للمشروعات الصغيرة، ووضع دليل موسع، لضمان تقديم الدعم لها، بهدف تأمين المنتج الصناعي المحلي، ومحاولة التقليل من دور الوسيط والسمسار.

وفيما يخص سبل دعم هذه المشاريع، بيّن عضو "اتحاد المصدرين السوري" مازن حمور في تصريحه لـ"الاقتصادي"، أن الصناعة السورية تعمل حالياً بنسبة 50%، مؤكداً أن القطاعين الصناعي والتجاري في وضع "جيد"، ومشيراً إلى أن المشاريع الصغيرة، "تساهم في دعم الاقتصاد السوري بـ50%".

واستعرض حمور فكرة "بنك البذار" التي انعكست على المواطنين في القرى والضواحي، عبر القيام بعملية الزراعة الذاتية، بدلاً من انتظار المنتجات التي زاد سعرها بشكل كبير، مبيّناُ أن هذا المشروع ساهم بخفض أسعار الخضار والفاكهة بشكل كبير، بعد إمداد المواطنين بالبذار، ليقوموا بزراعة احتياجاتهم.

وتابع عضو "أتحاد المصدرين السوري": "العديد من البنوك ساهمت، في دمج الشركات الصغيرة للحصول على القروض، وإعادة تشغيل المعامل المتوقفة والمتضررة"، مشيراً إلى أن الاتحاد واجه مشاكل عدة، في دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة والمتناهية الصغر، أبرزها قلة التسهيلات والدعم المتوفر لهذه المشاريع، ومن هنا يوقل: "إذا لم توفر هذه التسهيلات فلا داعي للمؤتمرات الخاصة بدعمها"، مضيفاً أن أقل ما يمكن فعله الآن، توفير قرض أولي لاستئناف الإنتاج، والنهوض بالمشروعات المقترحة.

وأوضح حمور، أن الاتحاد بدأ يعرف كمية القطع الأجنبي الذي يدخل إلى البلاد اسبوعياً، بالتعاون مع "وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية، لافتاً إلى أن دعم هذه المشاريع بحاجة لقرار حكومي جبار وقوي.

يذكر أن شركة "مسارات للمعارض والمؤتمرات"، المنظمة للفعالية، هي إحدى شركات مجموعة أوغاريت الاستشارية التي تأسست كشركة سورية مختصة بإدارة المشاريع الاستثمارية، ودراسات الجدوى الاقتصادية، إضافة إلى الدراسات الإدارية، ودراسات إعادة هيكلة المؤسسات المتضررة.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND