الاقتصادي للأخبار

حكومي

آخر مقالات حكومي

شعار المجلس الوطني الاتحادي



اختتم المجلس الوطني الاتحادي مؤخراً الدور الأول من الفصل التشريعي السادس عشر. وكان الدور كثيفاً في نشاطاته وحضور الوزراء له، حيث شهد مناقشة 17 قانون اتحادي، وثلاثة مواضيع عامة، نتج عنها 34 توصية، وتمت الإجابة شفهياً من قبل الحكومة على 26 سؤالاً من الأعضاء، وسبعة أسئلة كتابية. فماذا تعرف عن المجلس الوطني الاتحادي، وعن تشكيله، ومهامه؟ تجد هنا ملخصاً من عشر نقاط.

1- بدأ مع بداية الاتحاد: تأسس المجلس في بداية عام 1972، بعد أشهر قليلة من إعلان اتحاد الإمارات، ويعتبر السلطة الرابعة بعد مجلس الاتحاد، والرئيس ونائبه، ومجلس الوزراء. خاطب الشيخ زايد بن سلطان، مؤسس الإمارات، طيب الله ثراه، الجلسة الأولى للمجلس قائلاً: "مجلسكم الموقر قادر على أن يؤدي دوراً هاماً في تحقيق آمال الشعب الكبرى نحو بناء مجتمع الكرامة والرفاهية."

2- يضمّ أعضاء من كافة الإمارات: يتشكل المجلس من 40 عضواً تستمر عضويتهم لمدة أربع سنوات، ولكل إمارة عدد محدد من الأعضاء كالتالي: أبوظبي (8)، دبي (8)، الشارقة (6)، رأس الخيمة (6)، عجمان (4)، الفجيرة (4)، وأم القيوين (4). لكن كل عضو يمثل شعب الإمارات بالكامل ولا يمثل إمارته فقط. ويجتمع المجلس في مقره في العاصمة أبوظبي.

3- وسّع دائرة الشورى: ضمن برنامج التمكين السياسي في دولة الإمارات الذي أطلقه رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد، جرت أول انتخابات لعضوية المجلس الاتحادي عام 2006 بهيئة انتخابية تضم حوالي 6,500 ناخب، أما في عام 2011 فقد ضمت الهيئة الانتخابية 129,000 ناخب، وفي عام 2015 وصلت إلى 224,000 ناخب بزيادة تقارب 70% عن هيئة 2011.

4- يتمّم تمثيل كافة فئات المجتمع بالتعيين: يصل نصف الأعضاء إلى المجلس بالانتخاب، والنصف الآخر بالتعيين. مثلاً، في عام 2011، نجحت سيدة واحدة بعضوية المجلس عن طريق الانتخابات، لكن تم تعيين ثمانية أخريات للعضوية ليكون المجموع من أعلى النسب عالمياً لمشاركة المرأة في البرلمان.

5- يمزج بين الحكمة والهمّة: في المجلس الحالي الذي بدأ ولايته في 2015، أكبر الأعضاء سنّاً عمره 63 عاماً (وهو من المعيّنين) أما الأصغر فعمره 31 عاماً (وهو من المنتخبين). نجح الأخير في الانتخابات دون أن يصرف درهماً واحداً على حملته، معتمداً بشكل كامل على وسائل التواصل الاجتماعي.

6- يشكل نموذجاً لدور المرأة في الإمارات: منذ 2015، ترأس المجلس الدكتورة أمل القبيسي وهي أول سيدة تفوز بالانتخابات لعضوية المجلس عام 2006، وكانت نائباً للرئيس في مجلس عام 2011. عدد السيدات في المجلس حالياً هو 7، أي بنسبة 18% من عدد الأعضاء.

7- له اختصاص تشريعي: حدّد الدستور أن من اختصاصات المجلس التصديق على مشروعات القوانين الاتحادية بما في ذلك مشروعات القوانين المالية قبل رفعها إلى رئيس الاتحاد والمجلس الأعلى، وللمجلس الوطني أن يوافق عليها أو يعدلها أو يرفضها، ويتضمن ذلك مشروعي قانوني الميزانية العامة السنوية، والحساب الختامي. ويحقق المجلس ذلك من خلال لجان كالداخلية والدفاع، المالية والاقتصادية، التربية والتعليم والشباب والاعلام والثقافة، الشؤون الصحية والعمل والشؤون الاجتماعية، حقوق الإنسان، الشؤون الاسلامية والأوقاف، وغيرها.

8- يعزّز قدرة أعضائه على تأدية مهامهم: حرية الرأي في المجلس مصانة وفق الدستور حيث تشير المادة 81 إلى أنه "لا يؤاخذ أعضاء المجلس عما يبدونه من الأفكار والآراء في أثناء قيامهم بعملهم داخل المجلس أو لجانه."

9- له وزارة خاصة لتنسيق علاقته مع الحكومة: في عام 2006، تم تأسيس وزارة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، وفي عام 2016 تم تعيين أول إمرأة على رأس هذه الوزارة. سبق للوزيرة أن كانت عضوة في المجلس منذ عام 2011. مهمة الوزارة هي التنسيق وتوطيد العلاقة بين الحكومة والمجلس الوطني الاتحادي، وتعزيز ثقافة المشاركة بتنمية الوعي والثقافة السياسي.

10- هذا بعض ما دار في جلساته مؤخراً: ناقش المجلس في الدور الأخير مشاريع قوانين كتعديل قانون الهيئة العامة للمعاشات والتأمينات، وقانوني حيازة الحيوانات الخطرة والرفق بالحيوان، وقانوناً اتحادياً حول إنشاء مراكز التوفيق والمصالحة في النزاعات المدنية والتجارية، كما ناقش مواضيع عامة مثل حماية المجتمع من المخدرات، وسياسة الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات.

هل لديك ما تضيفه حول المجلس الوطني الاتحادي؟ شاركه معنا في التعليقات أدناه.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND