الاقتصادي للأخبار

حكومي

آخر مقالات حكومي

تهدف الجلسات لتوجيه مؤسسات القطاع الخاص في دبي بتأهيل مواقعها الإلكترونية وتطبيقاتها الذكية



الاقتصادي – بيان صحفي:

نظمت مؤسسة "حكومة دبي الذكية" بالتعاون مع "هيئة تنمية المجتمع"، ورشة عمل تضمنت جلسات حوارية حول المعايير التي تلبي احتياجات أصحاب الهمم من المواقع الإلكترونية والتطبيقات الذكية التابعة لجهات ومؤسسات القطاع الخاص في دبي، وذلك بهدف تطويرها لتكون صديقة لهم وقادرة على توفير تجارب سعيدة تلبي احتياجاتهم.

وضمت الجلسات الحوارية فئات مختارة من أصحاب الهمم، وتعتبر مرحلة أولى من مبادرة نوعية وشاملة، بهدف توجيه مؤسسات القطاع الخاص العاملة في إمارة دبي لتأهيل مواقعها الإلكترونية وتطبيقاتها الذكية بحيث تصبح متطابقة مع المعايير القياسية لإمكانية وصول واستخدام أصحاب الهمم.

وشارك أصحاب الهمم ضمن الجلسات في تحديد إرشادات التصميم المُتعلقة بواجهة التطبيقات الذكية والمواقع الإلكترونية، والألوان المريحة المفضلة لديهم، كما عبروا عن آرائهم وملاحظاتهم حول المواقع الإلكترونية والتطبيقات الذكية، وعملت الجلسات الحوارية على تأهيلهم للمساهمة في تصميم هذه التطبيقات والمواقع بناءً على وجهات نظرهم ووفق احتياجاتهم المختلفة.

وأكدت مدير عام مكتب "دبي الذكية" عائشة بنت بطي بن بشر، على ضرورة تضافر الجهود بين جميع الجهات الحكومية والخاصة في دبي، والعمل الدؤوب والتركيز على تنفيذ جميع المبادرات، والمُشاركة الفعالة في تحقيق سعادة الناس بجميع فئاتهم.

وأشارت عائشة بنت بطي بن بشر، إلى محاولة جعل خدمات المدينة أكثر سهولة وسرعة وراحة لكافة المواطنين والمقيمين والزوار بجميع فئاتهم، لجعل دبي المدينة الأسعد على وجه الأرض.

وبيّن المدير التنفيذي لمؤسسة "حكومة دبي الذكية" وسام لوتاه، أن تأهيل المواقع الإلكترونية والتطبيقات الذكية في جهات القطاع الخاص بدبي، يأتي في إطار جهود المؤسسة الهادفة إلى تحويل دبي بالكامل إلى مدينة صديقة لأصحاب الهمم بحلول 2020، مؤكداً على حرصهم بأن تكون كافة المنصات والمواقع الإلكترونية في الجهات الخاصة والحكومية متطابقة مع المعايير التي تتوافق مع احتياجات أصحاب الهمم.

ونوّه لوتاه، إلى التركيز في المرحلة الأولى وعبر ورش عمل متخصصة ومصممة لأصحاب الهمم على التواصل بشكل أقرب معهم بغرض التعرف على احتياجاتهم من المواقع الإلكترونية والخدمات الذكية التابعة للجهات العاملة في القطاع الخاص، مضيفاً، بالتواصل لاحقاً مع كافة جهات القطاع الخاص والعمل معها وفق نهج محدد لضمان توافق خدماتها الذكية ومواقعها الإلكترونية مع المعايير التي تتيح لأصحاب الهمم سهولة الوصول إليها واستخدامها.

من جهته، لفت مدير عام "هيئة تنمية المجتمع" أحمد عبد الكريم جلفار، إلى الاعتماد في تطوير كافة الخدمات الموجهة لأصحاب الهمم، على احتياجاتهم ومتطلباتهم، مشيراً إلى أن الجلسات الحوارية المنظمة مع مؤسسة "حكومة دبي الذكية" تركز على الفجوات ومعرفة الحلول المثلى التي من شأنها جعل المنصات الإلكترونية والذكية مريحة وملبية لتطلعات أصحاب الهمم.

وتوجه مؤسسة "حكومة دبي الذكية" نهج التحول الذكي في المدينة بالكامل نحو تحقيق السعادة بدعم من التكنولوجيا، وتحرص على استخدام أفضل الأدوات المتاحة لاكتشاف معاني السعادة وتغييرها والتوعية بها وقياسها.

تنويه: الاقتصادي غير مسؤول عن محتوى البيانات الصحفية، علماً أنه تحققنا من صدور هذه البيانات عن الشركات أو وكلائها الإعلاميين.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND