الاقتصادي – سورية:
ضبطت جمارك مالطا شحنة من نبات القنب (الحشيش)، قالت إنها قادمة من سورية ومتجهة إلى ليبيا، ووصفتها بأنها الأكبر من نوعها في تاريخ البلاد، حيث وصلت قيمتها لنحو 28.5 مليون يورو.
وأوضحت إدارة الجمارك المالطية في بيان صادر عنها، نقلته عدة وسائل إعلامية، أن الشحنة تزن حوالي 10 أو 11 طناً، وكانت محملة في 4 حاويات ومخبأة بين منتجات أخرى منها مواد تنظيف ومشاعل كهربائية.
وأضافت إدارة الجمارك أن الحاويات جرى تصنيفها باعتبارها عالية الخطورة، حيث إن المسح الإلكتروني لم يكشف وجود نبات القنب الهندي، لكن مع التفتيش اليدوي وجد العاملون بالإدارة مواداً بنية اللون مخبأة بين منتجات التنظيف، تبيّن أنها حشيش.
ورغم أن القنب الهندي يعتبر نوعاً من المخدرات الممنوعة، إلا أنه يُسمح باستخدامه في عدة دول لأغراض طبية، مثل التخفيف من الآلام المترتبة عن حالات التشنج العضلي وتصلب الأنسجة.
وكانت صحيفة "الأيام" أكدت في تقرير حديث، على انتشار سوق للمخدرات في الساحل السوري، حيث يوجد حقول للزراعتها تنتشر في الجهة الجنوبية من الساحل على الشريط الحدودي مع لبنان.
وقامت "إدارة مكافحة المخدرات" في سورية خلال 2017 بعدد من الحملات، نتج عنها ضبط 737 تاجراً، و4,337 متعاطي، و60 ناقلاً، و1,959 مروجاً، و20 مهرباً.
ويبلغ سعر حبة الكبتاغون في سورية ما بين 600 إلى 700 ليرة سورية، بينما يصل سعر 50 غرام من الحشيش إلى 25 ألف ليرة، والحشيش الأفغاني 30 ألف ليرة للغرام الواحد، ونبتة القنب الهندي نحو 200 ألف ليرة للكيلو غرام الواحد، بحسب تقارير صحفية.
ويعامل متعاطي المخدرات في سورية كمريض وبحاجة للعلاج من الإدمان، وإذا قدّم طلب للعلاج من التعاطي لا يطاله أي عقوبة قانونية ويخرج من المصح بعد العلاج دون محاسبة، أما إذا ألقي القبض عليه بجرم التعاطي يقدم للمحكمة ويحاكم بجرم التعاطي مع مراعاة أنه مريض.
ويُعاقب بالاعتقال المؤقت وغرامة من 100 إلى 500 ألف ليرة، كل من حاز أو أحرز أو اشترى أو نقل أو سلم وتسلم مواد مخدرة بقصد التعاطي، لترتفع العقوبة إلى الاعتقال المؤبد إذا قدّم الجاني المواد المخدرة لقاصر، ولا تقل عن 10 أعوام لمن سهّل أو روّج لتعاطي المخدرات.
