الاقتصادي – سورية:
أكد وزير الكهرباء محمد زهير خربوطلي أن الوزارة وضعت مشاريع استراتيجية خلال الأعوام الـ5 القادمة أي حتى عام 2023، لإنتاج 9,000 ميغاواط، وهي نفس الكميات المنتجة قبل الأزمة.
وبيّن خربوطلي في تصريح للصحفيين، أن إنتاج الكهرباء ارتفع من 1,200 ميغاواط إلى 4,000 ميغا خلال العامين 2017 و2018، ومع زيادة 5 آلاف ميغاواط حتى 2023 تصبح الاستطاعة 9 آلاف ميغاواط، أي عودة الكهرباء إلى وضعها قبل الأزمة.
وجاء كلام الوزير عقب إقرار لجنة الموارد والطاقة في "رئاسة مجلس الوزراء" لاستراتيجية "وزارة الكهرباء" والمتضمنة زيادة 5 آلاف ميغاواط إلى الشبكة حتى 2023، بالتوازي مع استراتيجية "وزارة النفط" لتأمين متطلبات توليد الطاقة من الغاز والفيول حتى 2023.
وأضاف خربوطلي أن وزارته سوف تحتاج إلى 27 مليون متر مكعب غاز لتشغيل كافة المشاريع الاستراتيجية التي تخطط لها بعد الانتهاء من تنفيذها، ليؤكد وزير النفط علي غانم أن وزارته تخطط لإنتاج 29 مليون متر مكعب غاز يومياً في 2023.
من جهته، قال مدير عام "المركز الوطني لبحوث الطاقة" يونس علي لصحيفة "الوطن" إن "وزارة الكهرباء" بدأت شراء الطاقة الكهربائية من 3 مشاريع طاقات متجددة خاصة تنتج الكهرباء من خلال مزارع كهروضوئية جديدة.
ولفت علي إلى أن الطاقة الإنتاجية للمزارع الثلاث تبلغ 144 ألف كيلو واط ساعي سنوياً، ونفّذت واحدة منها في محافظة السويداء، واثنتان في طرطوس (دريكيش والقدموس) قبل أيام.
ووصلت قيمة الأضرار التي لحقت بقطاع الكهرباء حتى تاريخه لنحو 4 تريليون ليرة سورية نتيجة الأزمة، بحسب كلام سابق لخربوطلي، ويسجل إنتاج سورية من الكهرباء حالياً 80 مليون كيلوواط ساعي يومياً بعدما كان 46 مليوناً خلال 2016.
وأدى خروج الكثير من المحطات الكهربائية عن الخدمة، إلى انقطاعات كهربائية طويلة في جميع المحافظات خلال الأعوام الماضية، لدرجة أن الكهرباء لم تكن تأتي أكثر من ساعتين يومياً، باستثناء بعض الأحياء الراقية بدمشق والذي لم يتجاوز التقنين فيها 3 ساعات يومياً.
