الاقتصادي – عربي:
سمح الفريق الحكومي المعني بالتصدي لوباء كورونا للمواطنين السوريين العالقين في الخارج بالدخول عبر المنافذ الحدودية الشرعية مع لبنان، بعد إجراء اختبار كورونا "PCR" لدى المشافي اللبنانية المعتمدة من قبل "وزارة الصحة".
وأوضح الفريق أنه بحال كانت نتيجة فحص الكورونا سلبية، يُسمح للعالقين بالدخول خلال 18 ساعة من إجراء التحليل، ويخضعون لحجر منزلي مدة 5 أيام، بينما يتم نقل من تثبت إصابته بالفيروس بعد إجراء الاختبار إلى مراكز العزل الصحي.
وأعلن الأمن العام اللبناني أمس عن فتح الحدود البرية مع سورية عبر مركزي المصنع والعبودية الحدوديين أمام اللبنانيين، وذلك يومي 14 و16 من تموز الجاري.
وقبل أيام، أصدرت "رئاسة مجلس الوزراء" قراراً يفرض على المواطنين السوريين ومن في حكمهم تصريف 100 دولار أميركي أو ما يعادلها من العملات الأجنبية إلى الليرات السورية عند دخولهم الأراضي السورية، وفق نشرة أسعار صرف الجمارك والطيران.
ولم يعفي القرار من تصريف المبلغ المذكور سوى المواطنين السوريين ومن في حكمهم الذين لم يبلغوا الـ18 عاماً، وسائقي الشاحنات والسيارات العامة، ويعمل بالقرار ابتداءً من الشهر الذي يلي تاريخ صدوره.
ومنعت العديد من الدول مؤخراً الرحلات الجوية بشكل كامل نتيجة تفشي فيروس كورونا عالمياً، وبالتالي علق الكثير من مواطنيها في الخارج ولم يستطيعوا العودة إلى بلادهم، ومنها سورية التي أوقفت جميع رحلات الطيران الداخلية والخارجية.
وسمحت الحكومة في الفترة الماضية بتسيير عدة طائرات لإعادة دفعات من السوريين العالقين في الكويت وموسكو والسودان وسلطنة عمان ومصر والإمارات وأرمينيا، وتم وضعهم في الحجر الصحي للتأكد من عدم إصابتهم بفيروس كورونا.
وبعدها، تقرر تعليق استقدام السوريين في الـ13 من أيار الماضي، بعد امتلاء مراكز الحجر الصحي، وارتفاع عدد حاملي الفيروس فيما بينهم، ليصل إجمالي المصابين به حالياً في سورية إلى 394 إصابة، توفيت منها 16 حالة، وشُفيت 126.
