الاقتصادي – عربي:
أعلنت السفارة السورية في لبنان عن زيادة عدد المختبرات المعتمدة في لبنان لإجراء فحص كورونا، والمطلوب من السوريين إجرائه حتى يُسمح لهم دخول سورية، كما تم زيادة مدة العبور إلى سورية بعد إجراء الفحص حتى 24 ساعة بدل 18 ساعة.
وجاء قرار زيادة عدد المختبرات المعتمدة في لبنان لإجراء اختبار كورونا "PCR"، بعد تجمع مئات السوريين وانتظارهم ساعات طويلة أمام المراكز الأربعة التي كانت معتمدة سابقاً، وخاصة "مشفى رفيق الحريري" في بيروت.
وقبل أيام، سمح الفريق الحكومي المعني بالتصدي لوباء كورونا للمواطنين السوريين العالقين في الخارج بالدخول عبر المنافذ الحدودية الشرعية مع لبنان، بعد إجراء اختبار كورونا "PCR" لدى المشافي اللبنانية المعتمدة من قبل "وزارة الصحة".
وأوضح الفريق أنه بحال كانت نتيجة فحص الكورونا سلبية، يُسمح للعالقين بالدخول خلال 18 ساعة من إجراء التحليل، ويخضعون لحجر منزلي مدة 5 أيام، بينما يتم نقل من تثبت إصابته بالفيروس بعد إجراء الاختبار إلى مراكز العزل الصحي.
وأصدرت "رئاسة مجلس الوزراء" مؤخراً قراراً يفرض على المواطنين السوريين ومن في حكمهم تصريف 100 دولار أميركي أو ما يعادلها من العملات الأجنبية إلى الليرات السورية عند دخولهم الأراضي السورية، وفق نشرة أسعار صرف الجمارك والطيران.
ولم يعفي القرار من تصريف المبلغ المذكور سوى المواطنين السوريين ومن في حكمهم الذين لم يبلغوا الـ18 عاماً، وسائقي الشاحنات والسيارات العامة، ويعمل بالقرار ابتداءً من الشهر الذي يلي تاريخ صدوره.
ومنعت العديد من الدول مؤخراً الرحلات الجوية بشكل كامل نتيجة تفشي فيروس كورونا عالمياً، وبالتالي علق الكثير من مواطنيها في الخارج ولم يستطيعوا العودة إلى بلادهم، ومنها سورية التي أوقفت جميع رحلات الطيران الداخلية والخارجية.
وسمحت الحكومة في الفترة الماضية بتسيير عدة طائرات لإعادة دفعات من السوريين العالقين في الكويت وموسكو والسودان وسلطنة عمان ومصر والإمارات وأرمينيا، وتم وضعهم في الحجر الصحي للتأكد من عدم إصابتهم بفيروس كورونا.
وبعدها، تقرر تعليق استقدام السوريين في الـ13 من أيار الماضي، بعد امتلاء مراكز الحجر الصحي، وارتفاع عدد حاملي الفيروس فيما بينهم، ليصل إجمالي المصابين به حالياً في سورية إلى 496 إصابة، توفيت منها 25 حالة، وشُفيت 144.

