خاص – الاقتصادي:
أُعلن في فندق «آرت هاوس» بدمشق عن إعادة إطلاق رابطة خريجي الجامعة الأميركية في الشارقة في سوريا، بعد نحو 15 عاماً على إطلاقها للمرة الأولى وتوقّف نشاطاتها إثر اندلاع الثورة السورية، وذلك خلال حفل جمع خريجين وممثلين عن الجامعة وقطاع الأعمال.
- أوضح رئيس الرابطة، بشر الشلّاح، أن مجتمع خريجي الجامعة يتجاوز 22 ألف خريج، بينهم نحو 1,500 سوري، يقيم نحو 86 منهم في سوريا، ويضم قيادات وكفاءات بارزة في المنطقة والعالم.
- أكد أن الرابطة تسعى إلى توظيف هذه الخبرات والعلاقات في نقل المعرفة وبناء تعاون ذي أثر ملموس وقابل للقياس، استجابةً لحاجة سوريا إلى كفاءات تسهم في تطوير مؤسساتها واقتصادها.
- أضاف الشلاح أن طموح الرابطة يتجاوز جمع الخريجين السوريين، لتكون بوابة تتيح لمجتمع الجامعة الأوسع، بمختلف جنسياته، التواصل مع سوريا واستكشاف فرص التعاون والشراكة والمساهمة في مستقبلها.
- أكدت المديرة التنفيذية لمكتب التطوير وشؤون الخريجين في الجامعة، ريم بردان، أن إعادة إطلاق الرابطة تأتي استجابةً لحاجة فعلية، وتعكس الحضور الفاعل للسوريين بين خريجي الجامعة وأعضاء هيئتيها التدريسية والإدارية. وشدّدت على أهمية ربطهم بروابط الخريجين الأخرى لتعزيز التواصل والمبادرات المشتركة ضمن مجتمع الجامعة.
- خلال الحفل، أعلن الشلّاح إطلاق «صندوق المنح الدراسية لخريجي الجامعة الأميركية في الشارقة لسوريا»، لدعم الطلاب السوريين الذين يمتلكون الموهبة والطموح للدراسة في الجامعة، وتحدّ ظروفهم المالية من قدرتهم على الالتحاق بها.
- أوضح أن الصندوق حظي بمساهمات تأسيسية من شركات، من بينها «مشاريع الشلّاح» و«BeeOrder»، مع مساهمات إضافية قيد التنسيق من جهات أخرى. وسيتولى فريق متخصص في الجامعة إدارة المساهمات وصرف المنح، فيما تعمل الرابطة على حشد الدعم للصندوق وتنمية موارده وتوسيع أثره.
- بدوره، قال عضو مجلس إدارة «مجموعة المروان» الراعية للحدث، عامر الزعيم، إن سوريا لعبت عبر التاريخ دوراً حضارياً محورياً، وتحتاج اليوم إلى تحول جذري يواكب التطورات المتسارعة في التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والأتمتة، وهي تطورات تفرض تحديات حتى على الدول الرائدة والشركات الكبرى.
- أضاف الزعيم: «ما نريده هو اقتصاد لا يقتصر على الاستهلاك بل يبدع، ولا يكتفي بالاستيراد بل يصدّر، ولا يكتفي بحضور محدود في الأسواق العالمية بل ينافس باقتدار وتفوّق. وبهذه الطريقة، يمكننا إعادة سوريا إلى مكانتها المستحقة على الخريطة العالمية، ولهذا تحديداً تحمل هذه الرابطة أهمية بالغة».
- أكد أن القوة الحقيقية لشبكة الخريجين تكمن فيما يستطيع أعضاؤها تحقيقه معاً، من خلال التوجيه المهني والشراكات والمشاريع الجديدة، مستفيدين من الروابط بين الخريجين في سوريا والإمارات العربية المتحدة وسائر أنحاء العالم.
