الاقتصادي للأخبار

تجارة واستثمار

آخر مقالات تجارة واستثمار



الاقتصادي:

أعلن فادي غندور، مؤسس ونائب رئيس "شركة أرامكس"، عن سبب بيعه لكامل حصته في الشركة التي أسسها وقاد نموّها لثلاثين عاماً. وفي مقابلة مع "بلومبيرغ"، قال غندور أن هذه الخطوة سبقها ابتعاده عن العمل التنفيذي في "أرامكس"، حيث أنه تخلى عن منصب الرئيس التنفيذي منذ أربع سنوات. وكانت شركة "أرامكس" قد أعلت أن غندور باع حصته لشركة "بوزن فنتشرز"، والتي تضم مستثمرين خليجيين من بينهم محمد العبّار رئيس مجلس إدارة "إعمار".

وقال غندور، الذي أسس ويرأس صندوق "ومضة كابيتال" للاستثمار في شركات التكنولوجيا الناشئة في المنطقة: "إنني منذ فترة منشغلٌ بأعمالٍ تجارية أخرى، أولها صندوق ومضة كابيتال، وهذا يحتاج وقتي كله وجزءاً كبيراً من طاقتي والكثير من الموارد الجديدة، كما أن لدي مشاريع واستثماراتٍ أخرى تحتاج رأس المال، وبالتالي عليّ التركيز على المرحلة القادمة من حياتي، لاسيما وأن وضع أرامكس ممتاز ولديها إدارة عظيمة، فأصبح الوقت مناسباً لي للانتقال إلى مشاريعي الجديدة".

وأفاد أنّ "أرامكس" في الأسواق الناشئة تعد الأفضل ضمن مجالها، ما جذب المستثمرين لعرض شراء حصته فيها، وبالفعل، اختار غندور بيع حصته البالغة 9.99% لـ"مجموعة العبار" رغم وجود آخرين أعربوا عن رغبتهم في شرائها، وذلك لأنه رآى أنهم "الأنسب لمستقبل الشركة" على حد قوله.

وعند سؤاله عن كون هذه الصفقة جزءاً من خطة أكبر يرسمها رئيس مجلس إدارة "إعمار"، محمد العبار، بحيث يستخدم "أرامكس" بهدف بناء مشروعٍ تجاري متخصص في التجارة الإلكترونية بالمنطقة على نطاقٍ أوسع بكثير، أجاب غندور: "لا يمكنني الإجابة عن العبار، لكن أعتقد أن نظرته حول ما يريد صنعه في المستقبل واضحة للجميع من خلال محاضراته وتصريحاته المتعلقة بالتجارة الإلكترونية".

وأضاف، "التجارة الإلكترونية تنمو بشكل كبير في المنطقة، ومن يريد أن يكون جزءاً منها يحتاج إلى أساس قويّ وبنية تحتية هي الأقرب إلى هدفه، وأرامكس هي الأنسب والأقوى لمن يريد بالفعل دخول عالم التجارة الإلكترونية في المنطقة وأجزاء أخرى من الأسواق الناشئة، حيث ستمكنه أرامكس من أن يكون في المقدمة. لذا، من الطبيعي أنّ من يفكر بالتخطيط والتنفيذ في السوق بمنطقية سيختار أرامكس".

وأشار غندور إلى أنّ "أرامكس" أعلنت مؤخراً عن زيادة كبيرة في صافي إيراداتها، وأنها بحالة جيدة وتنمو بشكل فعّال في التجارة الإلكترونية، "وبالتالي يستحسن النظر إليها على أنها ممَكّن للتجارة الإلكترونية التي تستمر بالازدهار عالمياً".

وأفاد غندور عند سؤاله حول ما إذا كان سيوجّه بعضاً من استثماراته والسيولة الإضافية من خلال عمله في "ومضة"، أن لديه حالياً صندوق "ومضة 1″، والمعروف بـ"ومضة مينا فينتشرز 1″، وسيكون هناك قريباً صندوق "ومضة 2" الذي سيتم إطلاقه العام القادم على الأغلب، وقال: "لذلك كان عليّ أن أكون مستقلاً أكثر في طريقة جمع التمويل، ووجدت أن هذه الطريقة هي الأفضل".

وأكد غندور تفاؤله بمنطقة الشرق الأوسط ومستقبل الأعمال فيها، مبيناً دولة الإمارات، وبالأخص إمارة دبي، سعت جاهدةً خلال الأعوام الماضية لكسب موقعها الريادي الحالي في عالم التكنولوجيا، والتجارة الإلكترونية، والتكنولوجيا المالية، والاقتصاد الرقمي، وكل المجالات المتعلقة بالقرن الواحد والعشرين الحاصلة في المنطقة حالياً. وقال: "هناك مليونا شخصٍ في المنطقة يجرون عمليات عبر الإنترنت ويبنون بفعالية الاقتصاد المقبل، وهذا ما أراهن عليه، وهو يحتاج لتمويل كبير".