إليزابيث هولمز

إليزابيث هولمز

رائدة أعمال أميركية
الولادة: 3 فبراير 1984 (العمر 42 سنة)
الجنسية: أميركية
بلد الإقامة: الولايات المتحدة الأميركية

سيرة إليزابيث هولمز

معلومات مضافة من منصة "من هم"
رائدة أعمال أميركية.

وهي مؤسسة شركة اختبارات الدم "ثيرانوز" (Theranos) والرئيسة التنفيذية السابقة منذ 2003 وحتى 2018.

وُلدت 1984 في واشنطن، والتحقت بجامعة "ستانفورد" (Stanford University) الأميركية لدراسة الهندسة الكهربائية والكيميائية وانسحبت في سنتها الثانية لتأسيس "ثيرانوز".

حصلت على 18 براءة اختراع في أميركا و66 براءة اختراع أخرى خارج الولايات المتحدة، وصُنفت كمخترع مشارك في أكثر من 100 براءة اختراع مختلفة، كما صُنفت من قبل مجلة "فوربس" (Forbes) لعام 2015، باعتبارها أغنى امرأة عصامية في أميركا بثروة تصل إلى 4.5 مليار دولار، وفي ذات العام أُطلق عليها لقب أصغر مليارديرة عصامية في العالم.

خلال مرحلة الدراسة الثانوية، اهتمت هولمز بمجال برمجة الكمبيوتر، وبدأت نشاطاً تجارياً لبيع برامج الكمبيوتر للجامعات الصينية، ثم حصلت على وظيفة في "معهد الجينوم" (the Genome Institute) في سنغافورة، للعمل على شريحة كمبيوتر مصممة لاكتشاف وجود فيروس السارس في الجسم، ما جعلها أكثر اهتماماً بتطوير أجهزة طبية أكثر كفاءة يمكنها تحسين الاختبارات التشخيصية التقليدية للأمراض والتقييم العلاجي.

حصلت على براءة اختراع لجهاز يمكن وصله بجسم الإنسان ليقيس فعالية دواء معين على منطقة مريضة في الجسم، ثم حصلت على براءة اختراع لتشغيل معامل اختبار للدماء المأخوذة من الإصبع بطريقة أسرع من التقليدية، باستخدام "علم الموائع الدقيقة" (Microfluidics) الذي يستخدم الهندسة والفيزياء والكيمياء الحيوية وتكنولوجيا النانو والتكنولوجيا الحيوية للتحكم الدقيق والتعامل مع السوائل ذات المقياس الصغير.

تخلّت عن الدراسة بجامعة "ستانفورد" في سنتها الثانية لتأسس 2003 شركة "ثيرانوز" لتطوير خدمات الاختبارات على الدم، وركزت الشركة في عملها على تطوير عملية جمع الدم واختباره من خلال تصغير حجم العينة واستخدام التكنولوجيا لتنفيذ عمليات الاختبار، واعتمدت اختباراتها على سحب من 5 إلى 10 ملم من الدم لكل اختبار يطلبه الطبيب، وكانت الكمية كافية لتوفير المواد الخام لاختبارات الشركة، والإجراء أقل إيلاماً.

سعت هولمز لتنمية الشركة من خلال تأمين التمويل من المستثمرين لتوسيع البنية التحتية، وتطوير العمليات، وفي 2013 أعلنت شركة "وال جرين" (Walgreen) التي تضم أكثر من 8,000 صيدلية في الولايات المتحدة شراكتها مع "ثيرانوز" لتقديم خدماتها الطبية داخل صيدليات "وال جرين"، وبحلول عام 2014 قدمت "ثيرانوز" أكثر من 200 اختبار تشخيصي، وتم ترخيصها للعمل في معظم الولايات الأميركية، وحصلت على شهادة من قبل "مراكز الرعاية الصحية والخدمات الطبية. سي إم إس" (Centers for Medicare and Medicaid Services. CMS).

بحلول نهاية 2015 أصبحت التقنيات المملوكة لـ"ثيرانوز" وجهاز الاختبار الطبي الأساسي الخاص بها "إديسون" (Edison) محطاً للجدل بعد سلسلة من المقالات لمراسلين من "وول ستريت جورنال" (The Wall Street Journal) و"واشنطن بوست" (The Washington Post) الذي وصفوا الشركة بأنها بالغت في كفاءة جهاز "إديسون"، مؤكدين أن الجهاز الطبي اُستخدم لجزء بسيط فقط من اختبارات الشركة.

بعد تأخر الشركة في منح السلطات الفيدرالية حق الوصول الكامل إلى أجهزتها الطبية وإخضاع تقنياتها للمراجعة من قبل أصحاب الاختصاص، وبعد أن فشلت في تقديم وثائق كافية توضح أنها تمتثل لقانون اللوائح الفيدرالية، منعت "مراكز الرعاية الصحية والخدمات الطبية" هولمز من امتلاك أو تشغيل أي عيادة طبية لمدة عامين.

من أقوالها:

  • عندما يقول البعض أنهم يريدون القيام بنشاط تجاري، أتساءل لماذا؟ كونه يجب أن يكون هناك سبب لفعل ذلك بغض النظر عن مدى صعوبته.

  • في اللحظة التي يكون لديك فيها خطة احتياطية، تكون قد أدركت أن خطتك الأولى لن تنجح.

تمت مراجعة المصادر بدقة
تابع من هم السعودية
Saudi Flag
WhatsApp على واتساب
Scroll Up