إليزابيث وارين
سياسية وأكاديمية أميركية
|
الولادة:
22 يونيو 1949
(العمر
77 سنة)
|
|
|---|---|
|
الجنسية:
أميركية
|
|
|
بلد الإقامة:
الولايات المتحدة الأميركية
|
|
سيرة إليزابيث وارين
معلومات مضافة من منصة "من هم"
سياسية وأكاديمية أميركية.
وهي السيناتور الأقدم في "مجلس الشيوخ الأميركي" (United States Senate) عن ولاية ماساتشوستس منذ 2013.
ولدت 1949، وحصلت على بكالوريوس في العلوم اختصاص علم السمع وأمراض النطق من "جامعة هيوستن" (University of Houston) عام 1970، وعلى درجة الدكتوراه في القانون من كلية حقوق "جامعة روتجرز- نيوارك" (Rutgers University-Newark) عام 1976.
عملت وارين قبل أن تخوض غمار السياسة، كأستاذة في القانون التجاري بعدة جامعات من بينها جامعة "هيوستن"، وجامعة "تكساس" (The University of Texas)، وجامعة "بنسلفانيا" (The University of Pennsylvania)، وجامعة هارفارد، وبحلول عام 1978 انضمت لـ"مجلس الكونغرس الأميركي" (United States Congress) وبدأت في استكشاف الضغوط الاقتصادية التي تواجه الطبقة الوسطى الأميركية.
ترأست في 2008 لجنة الرقابة في الكونغرس، وأجرت جلسات استماع علنية متلفزة ومقابلات مع مسؤولين حكوميين، وقدمت تقارير شهرية تطالب البنوك بالمساءلة، وفي سبتمبر/أيلول 2010 عينها الرئيس الأميركي الأسبق "باراك أوباما" (Barack Obama) المستشارة الخاصة لوزير الخزانة في "مكتب حماية المستهلك المالي" (the Consumer Financial Protection Bureau)، وتنازلت عن المنصب في أغسطس/آب 2011.
انضمت عام 2013 إلى "مجلس الشيوخ الأميركي"، ودافعت منذ توليها المنصب عن حقوق المستهلك، وعن عائلات الطبقة الوسطى، وسعت لإحداث تغيير من شأنه أن يعيد بناء الاقتصاد ويعيد بناء هذه الطبقة، عملت أولاً في لجنة المصارف، وخلالها قادت تحقيقات في اللوائح المصرفية وقدمت مشروع قانونها الأول: "قانون عدالة قرض الطلاب" (The Student Loan Fairness Act)، الذي ينص على إعفاء صاحب القرض مما تبقى عليه من فوائد بعد تسديده على مدار 10 سنوات مستمرة، كما حصلت على مقاعد في لجان الصحة، والتعليم، والعمل، والمعاشات التقاعدية، واللجنة الخاصة بالشيخوخة.
ركّزت وارن على حماية المستهلك، وتساوي الفرص الاقتصادية، واستخدمت منصبها لمحاسبة بعض أكبر الشركات في البلاد والوكالات الحكومية عن الاحتيال وإساءة استخدام الأموال، وساعدت في تأمين 750 مليون دولار في إعفاء الطلاب من فوائد القروض المترتبة عليهم، ممن تعرضوا للخداع من قبل كليات تهدف للربح، وساعدت أيضاً في تمرير تشريع لمضاعفة التمويل الفيدرالي لرعاية الأطفال، وتقليل التكاليف الشخصية لطلاب المدارس الثانوية المسجلين في برامج التعليم المهني والتقني.
وضعت أكثر من 6 مليارات دولار لمكافحة انتشار تعاطي الأفيون المخدر، ووضعت عدة خطط منها فرض ضريبة مليونية على الثروات التي تزيد قيمتها عن 50 مليون دولار لتحقيق 2.75 تريليون دولار من الإيرادات على مدى عشر سنوات ما يكفي لدفع تكاليف رعاية الأطفال الشاملة، ومعالجة أزمة الإسكان في البلاد من خلال بناء أكثر من 3 ملايين منزل جديد، وخفض الإيجارات على مستوى البلاد بنسبة 10%، وتخصيص 100 مليار دولار لحل أزمة تعاطي المخدرات، وتوسيع المساءلة الجنائية لتشمل المدراء التنفيذيين للشركات الذين يشرفون على عمليات الاحتيال غير القانونية ويوجهونها.
كتبت أكثر من 100 مقال و11 كتاباً، منهم كتب:
من أقواله:
وهي السيناتور الأقدم في "مجلس الشيوخ الأميركي" (United States Senate) عن ولاية ماساتشوستس منذ 2013.
ولدت 1949، وحصلت على بكالوريوس في العلوم اختصاص علم السمع وأمراض النطق من "جامعة هيوستن" (University of Houston) عام 1970، وعلى درجة الدكتوراه في القانون من كلية حقوق "جامعة روتجرز- نيوارك" (Rutgers University-Newark) عام 1976.
عملت وارين قبل أن تخوض غمار السياسة، كأستاذة في القانون التجاري بعدة جامعات من بينها جامعة "هيوستن"، وجامعة "تكساس" (The University of Texas)، وجامعة "بنسلفانيا" (The University of Pennsylvania)، وجامعة هارفارد، وبحلول عام 1978 انضمت لـ"مجلس الكونغرس الأميركي" (United States Congress) وبدأت في استكشاف الضغوط الاقتصادية التي تواجه الطبقة الوسطى الأميركية.
ترأست في 2008 لجنة الرقابة في الكونغرس، وأجرت جلسات استماع علنية متلفزة ومقابلات مع مسؤولين حكوميين، وقدمت تقارير شهرية تطالب البنوك بالمساءلة، وفي سبتمبر/أيلول 2010 عينها الرئيس الأميركي الأسبق "باراك أوباما" (Barack Obama) المستشارة الخاصة لوزير الخزانة في "مكتب حماية المستهلك المالي" (the Consumer Financial Protection Bureau)، وتنازلت عن المنصب في أغسطس/آب 2011.
انضمت عام 2013 إلى "مجلس الشيوخ الأميركي"، ودافعت منذ توليها المنصب عن حقوق المستهلك، وعن عائلات الطبقة الوسطى، وسعت لإحداث تغيير من شأنه أن يعيد بناء الاقتصاد ويعيد بناء هذه الطبقة، عملت أولاً في لجنة المصارف، وخلالها قادت تحقيقات في اللوائح المصرفية وقدمت مشروع قانونها الأول: "قانون عدالة قرض الطلاب" (The Student Loan Fairness Act)، الذي ينص على إعفاء صاحب القرض مما تبقى عليه من فوائد بعد تسديده على مدار 10 سنوات مستمرة، كما حصلت على مقاعد في لجان الصحة، والتعليم، والعمل، والمعاشات التقاعدية، واللجنة الخاصة بالشيخوخة.
ركّزت وارن على حماية المستهلك، وتساوي الفرص الاقتصادية، واستخدمت منصبها لمحاسبة بعض أكبر الشركات في البلاد والوكالات الحكومية عن الاحتيال وإساءة استخدام الأموال، وساعدت في تأمين 750 مليون دولار في إعفاء الطلاب من فوائد القروض المترتبة عليهم، ممن تعرضوا للخداع من قبل كليات تهدف للربح، وساعدت أيضاً في تمرير تشريع لمضاعفة التمويل الفيدرالي لرعاية الأطفال، وتقليل التكاليف الشخصية لطلاب المدارس الثانوية المسجلين في برامج التعليم المهني والتقني.
وضعت أكثر من 6 مليارات دولار لمكافحة انتشار تعاطي الأفيون المخدر، ووضعت عدة خطط منها فرض ضريبة مليونية على الثروات التي تزيد قيمتها عن 50 مليون دولار لتحقيق 2.75 تريليون دولار من الإيرادات على مدى عشر سنوات ما يكفي لدفع تكاليف رعاية الأطفال الشاملة، ومعالجة أزمة الإسكان في البلاد من خلال بناء أكثر من 3 ملايين منزل جديد، وخفض الإيجارات على مستوى البلاد بنسبة 10%، وتخصيص 100 مليار دولار لحل أزمة تعاطي المخدرات، وتوسيع المساءلة الجنائية لتشمل المدراء التنفيذيين للشركات الذين يشرفون على عمليات الاحتيال غير القانونية ويوجهونها.
كتبت أكثر من 100 مقال و11 كتاباً، منهم كتب:
- "هذا الكفاح كفاحنا: المعركة لإنقاذ الطبقة الوسطى في أميركا" (This Fight Is Our Fight: The Battle to Save America's Middle Class) عام 2017.
- "كل ما تستحقه: الخطة المالية النهائية مدى الحياة" (All Your Worth: The Ultimate Lifetime Money Plan) عام 2005.
- "فخ الدخل الثاني: لماذا (لا يزال) آباء الطبقة الوسطى يتعرضون للانهيار" (The Two-Income Trap: Why Middle-Class Parents Are (Still) Going Broke) عام 2016.
- "فرصة قتال" (A Fighting Chance) عام 2014.
من أقواله:
- التعليم الجيد أساس لمستقبل أفضل.
- موازنة أموالك هي مفتاح الحصول على ما يكفي.
- ما تعلمته هو أن التغيير الحقيقي صعب للغاية. لكنني تعلمت أيضاً أن التغيير ممكن إذا كافحت من أجله.




