توماس واتسون الأب
رجل أعمال أميركي راحل
|
الجنسية:
أميركي
|
|
|---|---|
|
بلد الإقامة:
الولايات المتحدة الأميركية
|
|
|
الوفاة:
1956
|
سيرة توماس واتسون الأب
معلومات مضافة من منصة "من هم"
رجل أعمال أميركي راحل.
تولى منصب الرئيس التنفيذي ورئيس مجلس الإدارة الأسبق لشركة التكنولوجيا الأميركية "آي بي إم" (IBM).
ولد عام 1874 في بلدة "كامبل" (Campbell) الأميركية، وتوفي عام 1956 بمدينة نيويورك. درس التجارة في "أكاديمية أديسون" (Addison Academy)، واجتاز دورة بالمحاسبة والأعمال في "كلية ميلر للتجارة" (The Miller School of Commerce) بأميركا.
عمل بعد إنهاء دراسته محاسباً في إحدى الأسواق التجارية، ثم بائعاً متجولاً لبيع الآلات الموسيقية لـ"متجر ويليام برونسون" (William Bronson Store) للأجهزة، ثم بائعاً لآلات الخياطة، وبعدها عمل في متجر للبيع بالتجزئة.
انضم عام 1895 لشركة "إن سي آر كوربوريشن" (NCR Corporation) للبرمجيات في ولاية أوهايو الأميركية ليعمل في قسم المبيعات، وترقى بعدها لمنصب مدير المبيعات العام.
تسلم عام 1914 رئاسة شركة "ذي كومبيوتنغ-تابيوليتنغ-ريكوردينغ" (" The Computing-Tabulating-Recording company) البرمجية، وفي عام 1924 أصبح واتسون الرئيس التنفيذي للشركة وغير مسماها إلى "إنترناشيونال بزنس ماشينز" (International Business Machines) المعروفة بـ"آي بي إم"، ثم عُين رئيساً لمجلس الإدارة عام 1949، وفي عام 1952 سلم رئاسة الشركة لابنه توماس الابن، مع احتفاظه بمنصب رئيس مجلس الإدارة الذي استمر فيه حتى وفاته.
خلال فترة عمله في "آي بي إم" لمدة 42 عاماً أشرف على نمو الشركة وتحولها إلى قوة عالمية، وكان له الفضل في تأسيس أسلوب الإدارة وثقافة الشركة، مع استثماره لخبرته السابقة في مجال المبيعات والتسويق، وكوّن فريقاً من الموظفين ممن يتمتعون بحافز عالٍ للعمل ومدرَبين بشكل جيد.
ألقى خطابات حماسية على موظفيه، وفرض عليهم قواعد لباس صارمة، واعتمد شعاراً للشركة تحت عنوان "فكر"، ونفذ برامج للبحث والتطوير، واستطاعت الشركة بجهوده توسيع نشاطها في سوق التكنولوجيا، وتصنيع مجموعة من المنتجات الناجحة للمحاسبة والخدمات البرمجية والتي كانت الأولى من نوعها في السوق.
كان تامسون مسؤولاً عن أكبر إنجاز للشركة عندما قدمت أول جهاز كمبيوتر لها عام 1952، وبلغت عائداتها عند وفاته 897 مليون دولار، مع أكثر من 70 ألف موظف.
حافظ واتسون خلال رئاسته لـ"آي بي إم" على اهتمام بالعلاقات الدولية من منظور دبلوماسي وتجاري، وتبنى شعار السلام العالمي من خلال التجارة العالمية، وأولى اهتماماً لمجال الفنون والسلام العالمي.
اُنتخب رئيساً لـ"غرفة التجارة الدولية. آي سي سي" (The International Chamber of Commerce. ICC) عام 1937، وشغل لعدة أعوام منصب أمين جامعة "كولومبيا" (Columbia University) وكلية "لافاييت" (Lafayette College) بأميركا.
أنشأت زوجته "مؤسسة توماس واتسون" عام 1961 تكريماً له، وركّز أبناءه الأربعة على توجيه أموال المؤسسة لمجال التعليم وتمكين الطلاب وتوسيع رؤيتهم وتطوير إمكاناتهم، وأطلقوا من خلال المؤسسة "زمالة توماس واتسون"، التي تقدم لخريجي الجامعات منحة لمدة عام واحد للدراسة المستقلة والسفر خارج الولايات المتحدة.
تولى منصب الرئيس التنفيذي ورئيس مجلس الإدارة الأسبق لشركة التكنولوجيا الأميركية "آي بي إم" (IBM).
ولد عام 1874 في بلدة "كامبل" (Campbell) الأميركية، وتوفي عام 1956 بمدينة نيويورك. درس التجارة في "أكاديمية أديسون" (Addison Academy)، واجتاز دورة بالمحاسبة والأعمال في "كلية ميلر للتجارة" (The Miller School of Commerce) بأميركا.
عمل بعد إنهاء دراسته محاسباً في إحدى الأسواق التجارية، ثم بائعاً متجولاً لبيع الآلات الموسيقية لـ"متجر ويليام برونسون" (William Bronson Store) للأجهزة، ثم بائعاً لآلات الخياطة، وبعدها عمل في متجر للبيع بالتجزئة.
انضم عام 1895 لشركة "إن سي آر كوربوريشن" (NCR Corporation) للبرمجيات في ولاية أوهايو الأميركية ليعمل في قسم المبيعات، وترقى بعدها لمنصب مدير المبيعات العام.
تسلم عام 1914 رئاسة شركة "ذي كومبيوتنغ-تابيوليتنغ-ريكوردينغ" (" The Computing-Tabulating-Recording company) البرمجية، وفي عام 1924 أصبح واتسون الرئيس التنفيذي للشركة وغير مسماها إلى "إنترناشيونال بزنس ماشينز" (International Business Machines) المعروفة بـ"آي بي إم"، ثم عُين رئيساً لمجلس الإدارة عام 1949، وفي عام 1952 سلم رئاسة الشركة لابنه توماس الابن، مع احتفاظه بمنصب رئيس مجلس الإدارة الذي استمر فيه حتى وفاته.
خلال فترة عمله في "آي بي إم" لمدة 42 عاماً أشرف على نمو الشركة وتحولها إلى قوة عالمية، وكان له الفضل في تأسيس أسلوب الإدارة وثقافة الشركة، مع استثماره لخبرته السابقة في مجال المبيعات والتسويق، وكوّن فريقاً من الموظفين ممن يتمتعون بحافز عالٍ للعمل ومدرَبين بشكل جيد.
ألقى خطابات حماسية على موظفيه، وفرض عليهم قواعد لباس صارمة، واعتمد شعاراً للشركة تحت عنوان "فكر"، ونفذ برامج للبحث والتطوير، واستطاعت الشركة بجهوده توسيع نشاطها في سوق التكنولوجيا، وتصنيع مجموعة من المنتجات الناجحة للمحاسبة والخدمات البرمجية والتي كانت الأولى من نوعها في السوق.
كان تامسون مسؤولاً عن أكبر إنجاز للشركة عندما قدمت أول جهاز كمبيوتر لها عام 1952، وبلغت عائداتها عند وفاته 897 مليون دولار، مع أكثر من 70 ألف موظف.
حافظ واتسون خلال رئاسته لـ"آي بي إم" على اهتمام بالعلاقات الدولية من منظور دبلوماسي وتجاري، وتبنى شعار السلام العالمي من خلال التجارة العالمية، وأولى اهتماماً لمجال الفنون والسلام العالمي.
اُنتخب رئيساً لـ"غرفة التجارة الدولية. آي سي سي" (The International Chamber of Commerce. ICC) عام 1937، وشغل لعدة أعوام منصب أمين جامعة "كولومبيا" (Columbia University) وكلية "لافاييت" (Lafayette College) بأميركا.
أنشأت زوجته "مؤسسة توماس واتسون" عام 1961 تكريماً له، وركّز أبناءه الأربعة على توجيه أموال المؤسسة لمجال التعليم وتمكين الطلاب وتوسيع رؤيتهم وتطوير إمكاناتهم، وأطلقوا من خلال المؤسسة "زمالة توماس واتسون"، التي تقدم لخريجي الجامعات منحة لمدة عام واحد للدراسة المستقلة والسفر خارج الولايات المتحدة.
من الكتب التي ألفها توماس واتسون الأب:
- "الفكرة الخاطئة للحرب: السلام الدولي" (The Fallacy of Conquest: International Peace) عام 1936 مع الباحث الأميركي "ناثانيال بيفر" (Nathaniel Peffer).
- "تكلفة الحرب" (The Cost of War) عام 1938.
- "الاجتماع الثاني لوزراء خارجية الجمهوريات الأميركية: المصالحة الدولية" (Second Meeting of Ministers of Foreign Affairs of the American Republics: International Conciliation) عام 1940 مع المؤرخ الإنجليزي "آر آتش تاوني" (R. H. Tawney).
من أهم مقولات توماس واتسون الأب:
- لكي تكون ناجحاً، يجب أن يكون قلبك في عملك، وعملك في قلبك.
- لا شيء يثبت قدرة الرجل على قيادة الآخرين مثل قيادته لنفسه.




