أحمد الهرسي
نائب رئيس "جامعة الملك سعود".
|
الاسم بالإنجليزي:
Ahmed Al Hersi
|
|
|---|---|
|
الاسم الكامل:
أحمد بن صلاح الهرسي
|
|
|
الجنسية:
سعودي
|
|
|
بلد الإقامة:
السعودية
|
|
سيرة أحمد الهرسي
نائب رئيس "جامعة الملك سعود" منذ أكتوبر/تشرين الأول 2026، المملكة العربية السعودية.
وهو استشاري الفيزيولوجيا الكهربية للقلب في "المدينة الطبية الجامعية بجامعة الملك سعود" منذ يناير/كانون الثاني 2006، وعضو "معهد مجالس الإدارات في دول مجلس التعاون الخليجي" منذ يناير 2025، وعضو المجلس الأكاديمي في "جامعة الملك سعود" منذ سبتمبر/أيلول 2023، وأستاذ في الجامعة ذاتها منذ 2014، وعضو مجلس إدارة "شركة وادي الرياض" منذ يوليو 2020.
شغل مناصب عدة في "جامعة الملك سعود"، شملت:
- عضو مجلس الجامعة.
- أستاذ مشارك.
- أستاذ مساعد.
- مدير برنامج الزمالة في أمراض القلب.
- رئيس قسم علوم القلب في كلية الطب.
كما تولى عدداً من المناصب في "المدينة الطبية الجامعية بجامعة الملك سعود"، منها:
- المدير العام التنفيذي
- المدير التنفيذي للشؤون الصحية.
- رئيس "مركز الملك فهد لأمراض القلب".
- رئيس قسم علوم وكهربائية القلب في "مركز الملك فهد للأمراض وجراحة القلب".
- أستاذ مساعد في قسم العلوم القلبية.
تبوأ منصب رئيس مجلس إدارة "شركة جامعة الملك سعود الصحية"، ورئيس المجلس العلمي الاستشاري في "مركز القيادة والتحكم" في "وزارة الصحة"، ومدير في "المجلس الصحي السعودي"، ورئيس "المجلس العلمي الوطني لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية".
نال "وسام الملك عبدالعزيز" من الدرجة الممتازة في مجال الصحة عام 2016، و"جائزة الطبيب الملهم" من "جامعة الملك سعود"، و"جائزة قائد الفكر العام" فئة قائد صرح أكاديمي طبي حديث ضمن "جوائز ستيفي الشرق الأوسط وشمال إفريقيا" عام 2026.
كذلك تم تكريمه ضمن "مؤتمر القلب العالمي" عام 2025، تقديراً لعطائه وإسهاماته في تعزيز جودة الرعاية القلبية والخدمات الصحية، واختياره ضمن "قائمة أفضل 96 من الرؤساء التنفيذيين للمراكز الطبية الأكاديمية لعام 2024" من قِبل "مجلة بيكرز هوسبيتال ريفيو".
حاصل على ماجستير إدارة الأعمال تخصص إدارة الرعاية الصحية الدولية من "كلية فرانكفورت للتمويل والإدارة" في ألمانيا عام 2017، وشهادة في الطب الباطني من "جامعة ألبرتا" في كندا عام 2000، وبكالوريوس في الطب والجراحة من "جامعة الملك سعود" عام 1996، والزمالة الكندية في كهرباء القلب، والزمالة الإكلينيكية والبحثية في الاختصاص ذاته.




