أحمد عبدالسلام الريسوني
رئيس "الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين" منذ 7 ديسمبر (كانون الأول) 2013، المملكة المغربية
|
الولادة:
1953
(العمر
73 سنة)
|
|
|---|---|
|
الجنسية:
مغربي
|
|
|
بلد الإقامة:
المغرب
|
|
سيرة أحمد عبدالسلام الريسوني
معلومات مضافة من منصة "من هم"
رئيس "الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين" منذ 7 ديسمبر (كانون الأول) 2013، المملكة المغربية.
وهو مستشار أكاديمي لدى "المعهد العالمي للفكر الإسلامي".
شغل منصب رئيس "رابطة علماء أهل السنة"، ومدير "مركز المقاصد للدراسات والبحوث"، والمدير المسؤول في "جريدة التجديد اليومية" بين 2000 و2004، ورئيس "رابطة المستقبل الإسلامي في المغرب" بين 1994 و1996، ومؤسس ورئيس "الجمعية الإسلامية في المغرب"، ومؤسس وأمين عام "جمعية خريجي الدراسات الإسلامية العليا في المغرب".
وكان أستاذاً في الفقه والشريعة لدى "جامعة محمد الخامس"، ومؤسسة دار الحديث الحسنية" بين 1986 و2006، وخبيراً أولاً في "مجمع الفقه الإسلامي الدولي" في السعودية، وأستاذاً زائراُ في كل من "جامعة حمد بن خليفة"، و"جامعة زايد"، و"جامعة قطر"، ومحرراً قضائياً في "وزارة العدل المغربية" بين 1973 و1978، ورئيساً للقسم الإداري لدى "المحكمة الابتدائية" في مدينة سوق الأربعاء الغرب بين 1976 و1977.
كما تقلد عضوية "رابطة علماء المغرب العربي"، وعضوية مجلس الأمناء والمجلس العلمي في "جامعة مكة المكرمة المفتوحة"، ومجلس أمناء "الجامعة العالمية للتجديد" في تركيا.
له العديد من المؤلفات، منها: "كتاب نظرية التقريب والتغليب وتطبيقاتها في العلوم الإسلامية"، و"كتاب نظرية المقاصد عند الإمام الشاطبي".
حاصل على دكتوراه في أصول الفقه عام 1992 من "جامعة محمد الخامس"، وماجستير في مقاصد الشريعة عام 1989 من الجامعة ذاتها، وبكالوريوس في الشريعة عام 1978 من "جامعة القرويين" في المغرب.
وهو مستشار أكاديمي لدى "المعهد العالمي للفكر الإسلامي".
شغل منصب رئيس "رابطة علماء أهل السنة"، ومدير "مركز المقاصد للدراسات والبحوث"، والمدير المسؤول في "جريدة التجديد اليومية" بين 2000 و2004، ورئيس "رابطة المستقبل الإسلامي في المغرب" بين 1994 و1996، ومؤسس ورئيس "الجمعية الإسلامية في المغرب"، ومؤسس وأمين عام "جمعية خريجي الدراسات الإسلامية العليا في المغرب".
وكان أستاذاً في الفقه والشريعة لدى "جامعة محمد الخامس"، ومؤسسة دار الحديث الحسنية" بين 1986 و2006، وخبيراً أولاً في "مجمع الفقه الإسلامي الدولي" في السعودية، وأستاذاً زائراُ في كل من "جامعة حمد بن خليفة"، و"جامعة زايد"، و"جامعة قطر"، ومحرراً قضائياً في "وزارة العدل المغربية" بين 1973 و1978، ورئيساً للقسم الإداري لدى "المحكمة الابتدائية" في مدينة سوق الأربعاء الغرب بين 1976 و1977.
كما تقلد عضوية "رابطة علماء المغرب العربي"، وعضوية مجلس الأمناء والمجلس العلمي في "جامعة مكة المكرمة المفتوحة"، ومجلس أمناء "الجامعة العالمية للتجديد" في تركيا.
له العديد من المؤلفات، منها: "كتاب نظرية التقريب والتغليب وتطبيقاتها في العلوم الإسلامية"، و"كتاب نظرية المقاصد عند الإمام الشاطبي".
حاصل على دكتوراه في أصول الفقه عام 1992 من "جامعة محمد الخامس"، وماجستير في مقاصد الشريعة عام 1989 من الجامعة ذاتها، وبكالوريوس في الشريعة عام 1978 من "جامعة القرويين" في المغرب.




