إيمانويل كانط

إيمانويل كانط

فيسلوف ألماني من فلاسفة القرن الثامن عشر
الجنسية: ألماني
بلد الإقامة: ألمانيا
الوفاة: 1804

سيرة إيمانويل كانط

معلومات مضافة من منصة "من هم"
فيسلوف ألماني من فلاسفة القرن الثامن عشر.

وهو أحد الفلاسفة المؤثرين في الثقافة الأوروبية الحديثة.

ولد عام 1724 بمدينة "كونيغسبرغ" (Königsberg) وهو اسم  ألماني قديم لمدينة "كالينينغراد" (Kaliningrad) في روسيا حالياً، توفي فيها كانط عام 1804.

التحق كانط بـ"جامعة كونيغسبرغ" (University of Königsberg) ليدرس الفلسفة والعلوم، وبعد تخرجه عمل في الجامعة أستاذاً مساعداً لمواد الفلسفة وأصول التربية والرياضيات والفيزياء والعلوم الاجتماعية وعلم المعادن والجغرافيا.

تركزت آراؤه الفلسفية على نقد "الميتافيزيقيا" (فلسفة ما وراء الطبيعة التي تدرس جوهر الأشياء)، وتحدث بنظرياته عن المعرفة، والأخلاق، والفلسفة السياسية، وغيرها من المجالات مثل الدين والقانون والتاريخ، والجمال والفلك والمنطق.

تميز بفكرته حول "الفلسفة النقدية" (Critical Philosophy)، أي ممارسة مهارات التفكير النقدي لتوضيح المشكلات والقضايا والمفاهيم، وحسب اعتقاده، فإن المهمة الأساسية للفلسفة هي النقد وليس التبرير، ويرى أن المهمة الأساسية للفلاسفة ليست إنشاء وإثبات نظريات حول الواقع، بل إخضاع جميع النظريات لمراجعة نقدية، وقياس صحتها من خلال مدى قدرتها على مقاومة النقد.

ركز كانط على الأخلاق والدراسة الفلسفية للأفعال الأخلاقية، واقترح قانوناً أخلاقياً أسماه "الحتمية القاطعة" (Categorical Imperative)، مشيراً إلى أن الأخلاق مشتقة من العقلانية وأن جميع الأحكام الأخلاقية مدعومة بعقلانية، وأنه ليس هناك منطقة رمادية، والبشر ملزمون باتباع هذه الحتمية دون قيد أو شرط إذا أرادوا الادعاء بأنهم أخلاقيون.

كانت رؤية كانط للأخلاق واضحة في كتاب "أساس ميتافيزيقيا الأخلاق" (Groundwork of the Metaphysic of Morals) الصادر عام 1785، فبرأيه كلما كان الدافع نابعاً من غريزة أو مصلحة ما، كان الفعل لا أخلاقي على الإطلاق بل نفعي فقط، ومنه يرى كانط أن المتديّن حين يقوم بعمل خيري ما، وينتظر في المقابل حياة أخرى يلبي فيها شهواته وغرائزه فهو انتهازي لا أكثر.

بيّن الصلة الوثيقة بين الأخلاق والدين في كتابه "الدين في حدود مجرّد العقل"، (Religion within the Bounds of Bare Reason) عام 1793، معتبراً الأخلاق ليست بحاجة إلى الدين من أجل قيامها، بل هي مكتفية بذاتها بحكم طبيعة العقل نفسه، وعلى الرغم من أن القانون الأخلاقي يفترض وجود كائن أسمى، لكن فكرة هذا الكائن صدرت من الأخلاق.

ألف عام 1781 كتاب "نقد العقل المحض" (the Critique of Pure Reason)، واحد من أهم الأعمال في الفكر الغربي الذي يبحث في محدودية وبنية العقل البشري، أوضح فيه كانط كيفية تنظيم عقل الفرد للخبرات بهدف فهم الطريقة التي يعمل بها العالم، وهاجم فيه الميتافيزيقيا، حيث اعتقد أنه بالإمكان إصلاحها وتهذيبها عن طريق تطبيق نظرية المعرفة عليها، وزعم أنه يمكن باستخدام هذه الطريقة مواجهة الأسئلة التي تطرحها الميتافيزيقيا، فالهدف الرئيسي من الكتاب إمكانية فهمها بطريقة معينة، والوصول إلى قرار حول إمكانية أو استحالة الميتافيزيقيا بشكل عام.

قدّم أطروحات في الفيزياء والعلوم، وجادل بأن الأجسام تعمل على بعضها البعض من خلال وسط مادة مرنة ودقيقة منتشرة بشكل موحد، وتشكل المادة الأساسية لكل من الحرارة والضوء، وطور فرضية السديم الفرضية الرئيسية بين العلماء، التي تنص على أن الكواكب تشكلت من سحابة من المواد المرتبطة بالشمس، أي أن الشمس والكواكب تتكثف من غاز واحد.

ألف عدة كتب، منها:

  • "التاريخ الطبيعي العالمي ونظرية السماء" (Universal Natural History and Theory of Heaven) عام 1755.

  • "ملاحظات على الشعور بالجمال والجلال" (Observations on the Feeling of the Beautiful and Sublime) عام 1764.

  • "مقدمة تمهيدية لأي ميتافيزيقيا مستقبلية" (Prolegomena to Any Future Metaphysics) عام 1783.

  • "الإجابة عن السؤال: ما هو التنوير؟" (Answering the Question: What Is Enlightenment?) عام 1784.

  • "نقد العقل العملي" (the Critique of Practical Reason) عام 1788.

  • "نقد مَلَكة الحكم" (the Critique of the Power of Judgment) عام 1790.


من مقولاته:

  • السعادة ليست مثلاً أعلى للعقل، بل للخيال.

  • يمكننا أن نحكم على قلب الرجل من خلال معاملته للحيوانات.

  • العلم هو المعرفة المنظمة، أما الحكمة فهي الحياة المنظمة.

تمت مراجعة المصادر بدقة
تابع من هم السعودية
Saudi Flag
WhatsApp على واتساب
Scroll Up