البابا فرنسيس
رئيس الفاتيكان، وبابا "الكنيسة الكاثوليكية الرومانية" (Ecclesia Catholica Romana) منذ 2013
|
الولادة:
17 ديسمبر 1936
(العمر
90 سنة)
|
|
|---|---|
|
الجنسية:
أرجنتيني
|
|
سيرة البابا فرنسيس
معلومات مضافة من منصة "من هم"
رئيس الفاتيكان، وبابا "الكنيسة الكاثوليكية الرومانية" (Ecclesia Catholica Romana) منذ 2013.
وهو أول بابا يصل إلى رأس الكنيسة الكاثوليكية من خارج أوروبا بعد البابا "غريغوري الثالث" (Gregorius II) السوري في القرن الثامن الميلادي.
وُلد البابا فرنسيس عام 1936 في مدينة "بيونس آيرس" (Buenos Aires) بالأرجنتين، واسمه الحقيقي "خورخي ماريو بيرجوليو" بالإسبانية (Jorge Mario Bergoglio).
أنهى تعليمه كفنّي كيميائي في مدرسة "إيسكويلا تاكنيكا" (Escuela Técnica) الأرجنتينية المتخصصة في الكيمياء، وعمل بعد التخرّج بقسم الأطعمة في مختبر "هيكيثير باخمان" (Hickethier-Bachmann).
عام 1967، بدأ دراسة اللاهوت في كلية "الفلسفة واللاهوت" (Philosophical and Theological Faculty) في سان ميغل الأرجنتينية.
عُين بيرجوليو عام 1973 رئيساً إقليمياً لـ"جمعية يسوع" (the Society of Jesus) في الأرجنتين، واستمر في المنصب ست سنوات حتى 1979. وفي 1980، أصبح عميداً لكلية "الفلسفة واللاهوت" في مدينة "سان ميغل" (San Miguel) في السلفادور حتى 1986.
عُين رئيساً للأساقفة في مدينة "بيونس آيرس"، عقب وفاة الكاردينال "أنطونيو كوراتشينو" (Antonio Quarracino) عام 1998، وشارك في إنشاء أبرشيات جديدة وإعادة هيكلة المكاتب الإدارية الأبرشية. وعمل على زيادة حضور الكنيسة بالأحياء الفقيرة في "بيونس آيرس"، وتضاعف عدد الكهنة العاملين بتلك المناطق في عهده.
انتُخب بيرجوليو رئيساً لـ "المؤتمر الأسقفي الأرجنتيني" (the Argentine Episcopal Conference) لمدة ثلاث سنوات في تشرين الثاني/نوفمبر 2005 ثم أعيد انتخابه مرة أخرى 11 تشرين الثاني/نوفمبر 2008، وفي سن الـ75 عام 2011، قدم استقالته من منصب رئيس أساقفة "بيوينس آيرس".
بعد استقالة البابا "بنديكتوس" (Benedict)، انتخب بيرجوليو ليصبح البابا 266 لـ"الكنيسة الكاثوليكية الرومانية".
من كتبه:
من أقواله:
وهو أول بابا يصل إلى رأس الكنيسة الكاثوليكية من خارج أوروبا بعد البابا "غريغوري الثالث" (Gregorius II) السوري في القرن الثامن الميلادي.
وُلد البابا فرنسيس عام 1936 في مدينة "بيونس آيرس" (Buenos Aires) بالأرجنتين، واسمه الحقيقي "خورخي ماريو بيرجوليو" بالإسبانية (Jorge Mario Bergoglio).
أنهى تعليمه كفنّي كيميائي في مدرسة "إيسكويلا تاكنيكا" (Escuela Técnica) الأرجنتينية المتخصصة في الكيمياء، وعمل بعد التخرّج بقسم الأطعمة في مختبر "هيكيثير باخمان" (Hickethier-Bachmann).
عام 1967، بدأ دراسة اللاهوت في كلية "الفلسفة واللاهوت" (Philosophical and Theological Faculty) في سان ميغل الأرجنتينية.
عُين بيرجوليو عام 1973 رئيساً إقليمياً لـ"جمعية يسوع" (the Society of Jesus) في الأرجنتين، واستمر في المنصب ست سنوات حتى 1979. وفي 1980، أصبح عميداً لكلية "الفلسفة واللاهوت" في مدينة "سان ميغل" (San Miguel) في السلفادور حتى 1986.
عُين رئيساً للأساقفة في مدينة "بيونس آيرس"، عقب وفاة الكاردينال "أنطونيو كوراتشينو" (Antonio Quarracino) عام 1998، وشارك في إنشاء أبرشيات جديدة وإعادة هيكلة المكاتب الإدارية الأبرشية. وعمل على زيادة حضور الكنيسة بالأحياء الفقيرة في "بيونس آيرس"، وتضاعف عدد الكهنة العاملين بتلك المناطق في عهده.
انتُخب بيرجوليو رئيساً لـ "المؤتمر الأسقفي الأرجنتيني" (the Argentine Episcopal Conference) لمدة ثلاث سنوات في تشرين الثاني/نوفمبر 2005 ثم أعيد انتخابه مرة أخرى 11 تشرين الثاني/نوفمبر 2008، وفي سن الـ75 عام 2011، قدم استقالته من منصب رئيس أساقفة "بيوينس آيرس".
بعد استقالة البابا "بنديكتوس" (Benedict)، انتخب بيرجوليو ليصبح البابا 266 لـ"الكنيسة الكاثوليكية الرومانية".
من كتبه:
- "السعادة في هذه الحياة: تأمل عاطفي في الوجود الأرضي" (Happiness in This Life: A Passionate Meditation on Earthly Existence) عام 2017، يتناول الكتاب مجموعة من المواعظ والخطب والرسائل، التي تجمع حكمة البابا فرنسيس ونصائحه حول كيفية العثور على السعادة بالحاضر، ويتحدث أن تقدير الحياة اليومية مهمّة روحية، والفرح صفة إلهية، وخلق الفرح للآخرين جزء أساسي من الإيمان.
- "متعة التلمذة: تأملات البابا فرنسيس من السير مع المسيح" (The Joy of Discipleship: Reflections from Pope Francis on Walking with Christ)، عام 2016، يتحدث فيه عن الفرح كأحد الخصائص التي ينبغي أن ترافق أي شخص قابل يسوع حقاً، ويقدم مجموعة مواعظ وخطب، ووثائق تطرح منظوراً جديداً حول سبب فرح التلاميذ المسيحيين، وكيف يمكن أن يتجلى هذا الفرح في الحياة اليومية الفردية.
من أقواله:
- الرب لا يتعب من الغفران، نحن الذين نمل من طلب المغفرة.
- القليل من الرحمة يجعل العالم أقل برودة وأكثر عدلاً.
- اللطف هو النية الحازمة والمثابرة لإفادة الآخرين دائماً، حتى غير الودودين منهم.
- لن نشعر بخيبة أمل أبداً أو نفقد طريقنا إذا كان الله يرشدنا.




