ناجي جمعان الجدري
|
الاسم بالإنجليزي:
Naji jumaan
|
|
|---|---|
|
الولادة:
1 يناير 1960
(العمر
66 سنة)
|
|
|
الجنسية:
يمني
|
|
|
بلد الإقامة:
اليمن
|
سيرة ناجي جمعان الجدري
النشأة والمسيرة
الشيخ ناجي جمعان الجدري ينتمي إلى قبيلة بني الحارث، إحدى القبائل اليمنية العريقة، وكان له دور بارز ومؤثر في الحياة الاجتماعية والسياسية في اليمن. عرف بحكمته وسطوته وقوة شخصيته في التعامل مع التحديات القبليّة والوطنية على حدّ سواء، حتى صار مرجعًا كبيرًا في الحيز القبلي قبل السياسي.
 ⸻
دوره الوطني والعمل السياسي
كان الشيخ ناجي من أبرز قيادات المؤتمر الشعبي العام، حيث شغل منصب عضو في اللجنة العامة، وكان معروفًا بدوره في الحياة السياسية اليمنية قبل الحرب والصراع الراهن. كما انتُخب عضوًا في مجلس النواب اليمني، ممثلاً عن مجتمعه وقبيلته.  وقد لعب دورًا بارزًا في انتفاضة ديسمبر (2017) التي أعلنها الرئيس الراحل علي عبد الله صالح ضد ميليشيا الحوثي، إذ وقف صلبًا في وجه التمدد الحوثي، وقطع الإمدادات عن الجماعة المدعومة من خارج البلاد، ما جعله أحد الشخصيات الوطنية الداعمة للنظام الجمهوري وحماية مؤسسات الدولة.
 ⸻
الحكمة والمواقف القبلية
عرف الشيخ ناجي بحكمته واتزانه في إدارة شؤون القبيلة، وعرف عنه أنه رجل حل النزاعات وإصلاح ذات البين بين أبناء المجتمع. وكان صوته مسموعًا، ليس فقط بين أبناء قبيلته، بل بين العديد من القبائل اليمنية التي كانت تلجأ إليه للحسم في الخلافات.  كما أطلق عليه البعض لقب “أبو الشهداء” تكريمًا لتضحيات أسرته في القضايا الوطنية، خصوصًا بعد فقدان اثنين من أبنائه خلال مشاركته في الانتفاضة ضد الحوثيين. 
⸻
مكانته الاجتماعية ووفاته
كان الشيخ ناجي شخصية محورية في السلم الاجتماعي والوحدة القبلية والوطنية، وقد عبر الكثير من القيادات السياسية والاجتماعية عن احترامهم لمكانته ودوره. بعد حياة مليئة بالعطاء والنضال في خدمة الوطن، توفي الشيخ ناجي جمعان الجدري في جمهورية مصر العربية في 2025، وقد نُقل جثمانه إلى صنعاء حيث شيّع بمراسم حزينة حضرها الآلاف من أبناء قبائل مختلفة وشخصيات سياسية وعامة.  أقيمت مجالس عزاء كبيرة في القاهرة وفي مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية، شارك فيها اليمنيون والمغتربون احترامًا لمكانته ودوره الوطني والاجتماعي. 
⸻
إرثه وتأثيره
ترك الشيخ ناجي جمعان الجدري إرثًا قويًا من الولاء للوطن والتمسك بالثوابت الجمهورية والوحدوية، إضافة إلى دوره الاجتماعي في تعزيز العلاقات بين أفراد المجتمع وحل النزاعات. وقد عبّر قادة سياسيون، بمن فيهم رئيس مجلس النواب ورئيس مجلس القيادة، عن تقديرهم لمآثره، مؤكدين أن اليمن فقد برحيله رمزًا من رموز الوحدة والصمود.




