الملك هنري الخامس
ملك إنجلترا في الفترة بين 1413 و1422، وواحد من الملوك المحاربين في العصور الوسطى، اتسمت فترة حكمه بالانتصارات العسكرية ضد فرنسا
|
الجنسية:
بريطاني
|
|
|---|---|
|
الوفاة:
1422
|
سيرة الملك هنري الخامس
معلومات مضافة من منصة "من هم"
ملك إنجلترا في الفترة بين 1413 و1422، وواحد من الملوك المحاربين في العصور الوسطى، اتسمت فترة حكمه بالانتصارات العسكرية ضد فرنسا.
وُلد هنري في 16 سبتمبر/أيلول 1387 بمقاطعة ويلز بالمملكة المتحدة، وتوفي 31 أغسطس/آب 1422 في فرنسا.
مُنِح هنري الخامس عام 1399 لقب "إيرل تشيستر" (Earl of Chester) ودوق مقاطعة كورنوال وأمير ويلز، ثم دوق مدينة آكيتاين ومقاطعة لانكستر، بعد أن أصبح والده هنري الرابع ملكاً، وفي عام 1403 بدأ القتال إلى جانب والده حتى وفاته عام 1413 وتسلمه القيادة.
عرف عنه ولعه بالموسيقى والقراءة، وكان أول ملك إنكليزي يستطيع القراءة والكتابة باللهجة المحلية بسهولة، تميّز بتخطيط وتنفيذ حملات عسكرية متتالية ضد فرنسا، وأظهرت محاولاته في حرمان فرنسا من المساعدات عن طريق البحر معرفته بأهمية البحر، الأمر الذي لم يكن مألوفاً لدى ملوك العصور الوسطى.
اهتم هنري بالحصول على تمويل منظم لغزواته المخطط لها، وحصل على جزء منه عن طريق الاقتراض، وعن طريق فرض الضرائب، وتمكن من زيادة الحماس الوطني للحرب، ونال دعم من شتى الأقطاب والقوى الكبرى.
سارت خططه في القتال على خطىً استراتيجية عسكرية منظمة، نفذها حسب المُتاح من الجنود والعتاد، ما يبرز اختلافاً عن عمليات الإنكليز غير المنظمة ضد فرنسا قبل عهده، ولم يكن هدفه الرئيسي الانتصار بالضرورة في المعارك، بقدر ما كان يهدف إلى تقليل عدد الحصون في الشمال الفرنسي.
ألّف الكاتب الإنكليزي "وليم شكسبير" (William Shakespeare) مسرحية حملت اسم هنري الخامس، تتكون من خمسة فصول تتناول الحملة الإنكليزية لاحتلال فرنسا في عهده، وفي حواراتها نبرة تهكمية تجاه التهور الإنكليزي.
تعرضت المسرحية لبعض الانتقادات كونها تحدثت عن تهور الأمير هنري ووصفت فترة شبابه على أنها اتسمت بالفجور والانحلال الأخلاقي لتتغير بشكل مفاجئ عندما أصبح ملكاً. ووصف البعض المسرحية بأنها محض افتراءات، وأُنتج عام 2019 فيلماً بعنوان "الملك" (The King) وهو مقتبس عن المسرحية ذاتها.
وُلد هنري في 16 سبتمبر/أيلول 1387 بمقاطعة ويلز بالمملكة المتحدة، وتوفي 31 أغسطس/آب 1422 في فرنسا.
مُنِح هنري الخامس عام 1399 لقب "إيرل تشيستر" (Earl of Chester) ودوق مقاطعة كورنوال وأمير ويلز، ثم دوق مدينة آكيتاين ومقاطعة لانكستر، بعد أن أصبح والده هنري الرابع ملكاً، وفي عام 1403 بدأ القتال إلى جانب والده حتى وفاته عام 1413 وتسلمه القيادة.
عرف عنه ولعه بالموسيقى والقراءة، وكان أول ملك إنكليزي يستطيع القراءة والكتابة باللهجة المحلية بسهولة، تميّز بتخطيط وتنفيذ حملات عسكرية متتالية ضد فرنسا، وأظهرت محاولاته في حرمان فرنسا من المساعدات عن طريق البحر معرفته بأهمية البحر، الأمر الذي لم يكن مألوفاً لدى ملوك العصور الوسطى.
اهتم هنري بالحصول على تمويل منظم لغزواته المخطط لها، وحصل على جزء منه عن طريق الاقتراض، وعن طريق فرض الضرائب، وتمكن من زيادة الحماس الوطني للحرب، ونال دعم من شتى الأقطاب والقوى الكبرى.
سارت خططه في القتال على خطىً استراتيجية عسكرية منظمة، نفذها حسب المُتاح من الجنود والعتاد، ما يبرز اختلافاً عن عمليات الإنكليز غير المنظمة ضد فرنسا قبل عهده، ولم يكن هدفه الرئيسي الانتصار بالضرورة في المعارك، بقدر ما كان يهدف إلى تقليل عدد الحصون في الشمال الفرنسي.
ألّف الكاتب الإنكليزي "وليم شكسبير" (William Shakespeare) مسرحية حملت اسم هنري الخامس، تتكون من خمسة فصول تتناول الحملة الإنكليزية لاحتلال فرنسا في عهده، وفي حواراتها نبرة تهكمية تجاه التهور الإنكليزي.
تعرضت المسرحية لبعض الانتقادات كونها تحدثت عن تهور الأمير هنري ووصفت فترة شبابه على أنها اتسمت بالفجور والانحلال الأخلاقي لتتغير بشكل مفاجئ عندما أصبح ملكاً. ووصف البعض المسرحية بأنها محض افتراءات، وأُنتج عام 2019 فيلماً بعنوان "الملك" (The King) وهو مقتبس عن المسرحية ذاتها.




