بارمينيدس
فيلسوف يوناني قديم، عاش خلال القرن الخامس قبل الميلاد
|
بلد الإقامة:
اليونان
|
|---|
سيرة بارمينيدس
معلومات مضافة من منصة "من هم"
فيلسوف يوناني قديم، عاش خلال القرن الخامس قبل الميلاد.
يعتبر واضع الأسس الأولى لـ"الميتافيزيقيا" (metaphysics) أو فلسفة "ماوراء الطبيعة" التي تعنى بدراسة القضايا الوجودية، واشتهر بتأليفه قصيدة "في الطبيعة" (metaphysical poem)، وهو أحد أعضاء المدرسة "الإيلية" (Eleatic school) للفلسفة.
ولد بارمينيدس في القرن الخامس قبل الميلاد بمدينة "إيليا" (Elea) التي تقع على الساحل الجنوبي لإيطاليا، وتتلمذ على يد الفيلسوف اليوناني "زينو فانيس" (Xenophanes).
لخص بارمينيدس أفكاره الفلسفية بالشعر، وعكسها بقصيدته "في الطبيعة"، التي تتألف من قسمين: الأول يناقش "طريق الحقيقة" والثاني "عالم الوهم" أي عالم الحواس وآراء البشر الخاطئة التي بنيت عليها.
وفي مقدمة القصيدة، يصف نفسه في رحلة انتقل فيها من العالم العادي إلى وجهة غريبة خارج المسارات البشرية عبر عربة تجرها الخيل، ووصل إلى معبد مقدس لآلهة غير معروفة، موجودة في فضاء أسطوري عند التقاء الليل بالنهار.
الغاية الأساسية من القصيدة، هي أن جميع الأضداد في الوجود، وإن بدت مختلفة عن بعضها البعض، إلاّ أنها في الحقيقة تكمّل بعضها البعض ولا يمكن الفصل بين ضد وآخر.
وعبر الحوارات الشعرية في قصيدته، يؤكد بارمينيدس على ضرورة تعلم كل الأشياء سواء الحقيقة المؤكدة أو الآراء البشرية غير المؤكدة، لأنه رغم عدم قدرة الإنسان في الاعتماد على الآراء البشرية، إلا أنها تمثل جانباً من جوانب الحقيقة الكاملة، ويرى أن الحركة والتغيّر مجرد أوهام، وأن الكون الحقيقي ثابت وغير متحرك.
ومن المبادئ التي رسخها بارمينيدس عبر قصيدته "في الطبيعة":
الهدف الأساسي في فلسفة بارمينيدس هو البحث عن الحقيقة المطلقة، والدخول إلى طريق الحكمة، ويلخّص بشعره الانتقال من حالة وعي إلى حالة أخرى أعلى، وربط بين الوجود والمعرفة.
تأثر فلاسفة كثيرون به، منهم "أفلاطون" (Plato)، الذي استند إلى أفكاره لا سيما رفضه لفكرة أن الحواس هي المصدر الوحيد للمعرفة.
من أقواله:
يعتبر واضع الأسس الأولى لـ"الميتافيزيقيا" (metaphysics) أو فلسفة "ماوراء الطبيعة" التي تعنى بدراسة القضايا الوجودية، واشتهر بتأليفه قصيدة "في الطبيعة" (metaphysical poem)، وهو أحد أعضاء المدرسة "الإيلية" (Eleatic school) للفلسفة.
ولد بارمينيدس في القرن الخامس قبل الميلاد بمدينة "إيليا" (Elea) التي تقع على الساحل الجنوبي لإيطاليا، وتتلمذ على يد الفيلسوف اليوناني "زينو فانيس" (Xenophanes).
لخص بارمينيدس أفكاره الفلسفية بالشعر، وعكسها بقصيدته "في الطبيعة"، التي تتألف من قسمين: الأول يناقش "طريق الحقيقة" والثاني "عالم الوهم" أي عالم الحواس وآراء البشر الخاطئة التي بنيت عليها.
وفي مقدمة القصيدة، يصف نفسه في رحلة انتقل فيها من العالم العادي إلى وجهة غريبة خارج المسارات البشرية عبر عربة تجرها الخيل، ووصل إلى معبد مقدس لآلهة غير معروفة، موجودة في فضاء أسطوري عند التقاء الليل بالنهار.
الغاية الأساسية من القصيدة، هي أن جميع الأضداد في الوجود، وإن بدت مختلفة عن بعضها البعض، إلاّ أنها في الحقيقة تكمّل بعضها البعض ولا يمكن الفصل بين ضد وآخر.
وعبر الحوارات الشعرية في قصيدته، يؤكد بارمينيدس على ضرورة تعلم كل الأشياء سواء الحقيقة المؤكدة أو الآراء البشرية غير المؤكدة، لأنه رغم عدم قدرة الإنسان في الاعتماد على الآراء البشرية، إلا أنها تمثل جانباً من جوانب الحقيقة الكاملة، ويرى أن الحركة والتغيّر مجرد أوهام، وأن الكون الحقيقي ثابت وغير متحرك.
ومن المبادئ التي رسخها بارمينيدس عبر قصيدته "في الطبيعة":
- مبدأ الهوية، الوجود متطابق مع ذاته.
- مبدأ عدم التناقض.
- مبدأ الزمانية أو الحاضر الأبدي.
الهدف الأساسي في فلسفة بارمينيدس هو البحث عن الحقيقة المطلقة، والدخول إلى طريق الحكمة، ويلخّص بشعره الانتقال من حالة وعي إلى حالة أخرى أعلى، وربط بين الوجود والمعرفة.
تأثر فلاسفة كثيرون به، منهم "أفلاطون" (Plato)، الذي استند إلى أفكاره لا سيما رفضه لفكرة أن الحواس هي المصدر الوحيد للمعرفة.
من أقواله:
- كل شيء بالنسبة لي حيث أبدأ، لأني سأعود إلى هناك مرة أخرى.
- يمكننا التحدث والتفكير فقط في ما هو موجود، وما هو موجود غير مخلوق ولا يفنى فهو كامل وغير متغير.




