باولو كويلو
مؤلف روائي وقاص برازيلي
|
الولادة:
24 أغسطس 1947
(العمر
79 سنة)
|
|
|---|---|
|
بلد الإقامة:
سويسرا
|
|
سيرة باولو كويلو
معلومات مضافة من منصة "من هم"
مؤلف روائي وقاص برازيلي.
وهو مبعوث "منظمة الأمم المتحدة" (United Nations) للسلام، وحققت رواياته انتشاراً حول العالم ومنها رواية "الخيميائي"، وله 30 كتاباً من الأكثر مبيعاً حول العالم،
ولد عام 1947 بمدينة "ريو دي جانيرو" (Rio de Janeiro) البرازيلية، واختار دراسة القانون لكنه لم يكمل مفضلاً العمل في مجال الإخراج المسرحي والتمثيل والتأليف الغنائي للعديد من المغنيين البرازيليين، ثم انتقل بعد ذلك للتأليف وكتابة القصص والروايات.
تتميز رواياته بطابع روحي، يسقط أحداثها على شخصيات ذات قدرات خاصة، وتركز أعماله الخيالية منها والواقعية على مسائل الإيمان والروحانية، وغالباً ما يبني رواياته على أحداث تاريخية واقعية لتمثيل أحداث قصصه، ويعتمد على الرموز في تصويره للرحلات ذات الدوافع الروحية التي تقوم بها شخصياته.
صاغ رواياته بناءً على رحلاته العديدة حول العالم، ونشر كويلو أكثر من 30 كتاباً بيع منها أكثر من 210 مليون نسخة في أكثر من 170 بلداً حول العالم، وتُرجمت أعماله إلى أكثر من 81 لغة مختلفة.
كتب روايته الأولى عام 1982 بعنوان "أرشيف الجحيم" (Arquivos do Inferno)، تبعها رواية "الحاج" (El Peregrino) عام 1986، والتي ألفها بعد زيارته لإسبانيا، حيث ألهمه السير واليقظة الروحية التي مر بها في طريقه، لكتابة هذه الرواية التي سرد فيها ما جرى معه من أحداث في الرحلة بلغته البرتغالية الأصلية.
نشر عام 1988 رواية "الخيميائي" (O Alquimista) التي تعد من أشهر رواياته، وتدور أحداثها حول راعٍ أندلسي يبيع أغنامه ويتبع نبوءة جاءته في الحلم وترشده نحو كنز في الأهرامات المصرية، وأثناء رحتله التي كانت روحانية وصوفية، يتعلم الراعي خلالها التحدث بلغات العالم، لكن الكتاب لم يجذب الاهتمام في البداية إلا بعد ترجمته للغة الفرنسية، ليصبح ضمن قوائم الكتب الأكثر مبيعاً بفرنسا في أوائل التسعينيات، تبع ذلك ترجمات جديدة وأصبحت رواية عالمية، إذ وصلت إلى أعلى المبيعات في 18 دولة، وتُرجمت إلى 65 لغة وبيع منها 30 مليون نسخة في 150 دولة.
من رواياته الأخرى:
يعتبر كويلو من أشد المؤمنين بالإنترنت كوسيلة إعلام جديدة، وهو أول كاتب من بين الكتاب أصحاب الكتب الأكثر مبيعاً، يدعم التوزيع المجاني لأعماله عبر الإنترنت، ويشارك متابعيه بشكل دائم عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي.
يصف معجبو كويلو كتبه بأنها ملهمة وتغير مجرى الحياة، بينما يرفضها منتقدوه بحجة أنها تروج لروحانية غامضة، ويرد كويلو على منتقديه بقوله: "عندما أكتب كتاباً أكتبه لنفسي؛ رد الفعل متروك للقارئ. ليس من شأني إن أحب الناس ذلك أو لم يعجبهم".
من أقواله:
وهو مبعوث "منظمة الأمم المتحدة" (United Nations) للسلام، وحققت رواياته انتشاراً حول العالم ومنها رواية "الخيميائي"، وله 30 كتاباً من الأكثر مبيعاً حول العالم،
ولد عام 1947 بمدينة "ريو دي جانيرو" (Rio de Janeiro) البرازيلية، واختار دراسة القانون لكنه لم يكمل مفضلاً العمل في مجال الإخراج المسرحي والتمثيل والتأليف الغنائي للعديد من المغنيين البرازيليين، ثم انتقل بعد ذلك للتأليف وكتابة القصص والروايات.
تتميز رواياته بطابع روحي، يسقط أحداثها على شخصيات ذات قدرات خاصة، وتركز أعماله الخيالية منها والواقعية على مسائل الإيمان والروحانية، وغالباً ما يبني رواياته على أحداث تاريخية واقعية لتمثيل أحداث قصصه، ويعتمد على الرموز في تصويره للرحلات ذات الدوافع الروحية التي تقوم بها شخصياته.
صاغ رواياته بناءً على رحلاته العديدة حول العالم، ونشر كويلو أكثر من 30 كتاباً بيع منها أكثر من 210 مليون نسخة في أكثر من 170 بلداً حول العالم، وتُرجمت أعماله إلى أكثر من 81 لغة مختلفة.
كتب روايته الأولى عام 1982 بعنوان "أرشيف الجحيم" (Arquivos do Inferno)، تبعها رواية "الحاج" (El Peregrino) عام 1986، والتي ألفها بعد زيارته لإسبانيا، حيث ألهمه السير واليقظة الروحية التي مر بها في طريقه، لكتابة هذه الرواية التي سرد فيها ما جرى معه من أحداث في الرحلة بلغته البرتغالية الأصلية.
نشر عام 1988 رواية "الخيميائي" (O Alquimista) التي تعد من أشهر رواياته، وتدور أحداثها حول راعٍ أندلسي يبيع أغنامه ويتبع نبوءة جاءته في الحلم وترشده نحو كنز في الأهرامات المصرية، وأثناء رحتله التي كانت روحانية وصوفية، يتعلم الراعي خلالها التحدث بلغات العالم، لكن الكتاب لم يجذب الاهتمام في البداية إلا بعد ترجمته للغة الفرنسية، ليصبح ضمن قوائم الكتب الأكثر مبيعاً بفرنسا في أوائل التسعينيات، تبع ذلك ترجمات جديدة وأصبحت رواية عالمية، إذ وصلت إلى أعلى المبيعات في 18 دولة، وتُرجمت إلى 65 لغة وبيع منها 30 مليون نسخة في 150 دولة.
من رواياته الأخرى:
- "الهدية العليا" (O Dom Supremo) عام 1991.
- "فتيات فالكيري" (As Valkírias) عام 1992.
- "رسائل حب من رسول" (Letras do Amor de Um Profeta) عام 1997.
- "دليل محاربي الضوء" (Manual do Guerreiro da Luz) عام 1997.
- "إحدى عشرة دقيقة" (Onze Minutos) عام 2003.
- "الفائز يبقى وحيداً" (O Vencedor Está Só) عام 2008.
- "أليف" (Aleph) عام 2010.
- "الزانية" (Adultério) عام 2014.
- "الجاسوسة" (The Spy) عام 2014.
- "هيبي" (Hippie) عام 2018.
يعتبر كويلو من أشد المؤمنين بالإنترنت كوسيلة إعلام جديدة، وهو أول كاتب من بين الكتاب أصحاب الكتب الأكثر مبيعاً، يدعم التوزيع المجاني لأعماله عبر الإنترنت، ويشارك متابعيه بشكل دائم عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي.
يصف معجبو كويلو كتبه بأنها ملهمة وتغير مجرى الحياة، بينما يرفضها منتقدوه بحجة أنها تروج لروحانية غامضة، ويرد كويلو على منتقديه بقوله: "عندما أكتب كتاباً أكتبه لنفسي؛ رد الفعل متروك للقارئ. ليس من شأني إن أحب الناس ذلك أو لم يعجبهم".
من أقواله:
- عندما تشبه الأيام بعضها بعضاً؛ فهذا يعني أن الناس توقفوا عن ملاحظة الأشياء الطيبة في حياتهم.
- أخبر قلبك بأن الخوف من العذاب أسوأ من العذاب نفسه، وليس هناك من قلب يتعذب عندما يتبع أحلامه.
- ما يحدث مرة يمكن ألا يحدث ثانيةً أبداً؛ لكن ما يحدث مرتين يحدث بالتأكيد مرة ثالثة.




