برايان ستيفنسون
محامٍ أميركي
|
الولادة:
14 نوفمبر 1959
(العمر
67 سنة)
|
|
|---|---|
|
الجنسية:
أميركي
|
|
|
بلد الإقامة:
الولايات المتحدة الأميركية
|
سيرة برايان ستيفنسون
معلومات مضافة من منصة "من هم"
محامٍ أميركي.
وهو أستاذ القانون في "كلية الحقوق" ( School of Law) بجامعة "نيويورك" (New York University) الأميركية، والمؤسس والمدير التنفيذي لـ"مبادرة العدالة المتساوية" (the Equal Justice Initiative).
ولد ستيفنسون عام 1959 في بلدة "ميلتون" (Milton) الأميركية، وتلقى تعليمه الثانوي في مدرسة "كيب هنلوبن" (Cape Henlopen) الأميركية وتخرج منها عام 1978، وحصل على منحة دراسية إلى "الجامعة الشرقية" (Eastern University) الأميركية وتخرج عام 1981، ونال درجة الماجستير في السياسة العامة من كلية "جون إف كينيدي" (John F. Kennedy)، ثم درجة الدكتوراه في القانون من كلية الحقوق بجامعة هارفارد عام 1985.
انتقل إلى مدينة "أتلانتا" (Atlanta) الأميركية، وانضم إلى "المركز الجنوبي لحقوق الإنسان" (Southern Center for Human Rights) للعمل بدوام كامل، ثم عينه المركز عام 1989 لإدارة أعماله في ولاية "ألاباما" (Alabama) الأميركية.
عام 1989، أسس "مبادرة العدالة المتساوية" غير الربحية في مدينة "مونتغومري" (Montgomery) في ولاية "ألاباما" الأميركية، وتكفّل بالدفاع عن أي شخص يحكم عليه بالإعدام.
عام 2016، أنقذت المبادرة 125 رجلاً من عقوبة الإعدام، ومثّلت الفقراء في المحاكم، ودافعت عنهم في دعاوى الاستئناف وأبطلت الإدانات الخاطئة، وعملت على التخفيف من التحيز في نظام العدالة الجنائي.
عام 2018، ساهم ستيفنسون بافتتاح "النصب التذكاري الوطني للسلام والعدالة" (National Memorial for Peace and Justice) في ولاية "ألاباما" الأمريكية، لإحياء ذكرى إعدام أكثر من 4,000 شخص دون محاكمة وخارج سلطة القانون في الجنوب في الفترة مابين 1877 إلى عام 1950.
حصد ستيفنسون العديد من الجوائز عن نشاطه في محاربة الفقر والتمييز العنصري، منها:
نال لقب "محامي العام للمصلحة العامة" (the Public Interest Lawyer of the Year) من قبل "الرابطة الوطنية لمحامي المصلحة العامة" (the National Association of Public Interest Lawyers)، عام 1996.
من أبرز كتبه:
من أقواله:
وهو أستاذ القانون في "كلية الحقوق" ( School of Law) بجامعة "نيويورك" (New York University) الأميركية، والمؤسس والمدير التنفيذي لـ"مبادرة العدالة المتساوية" (the Equal Justice Initiative).
ولد ستيفنسون عام 1959 في بلدة "ميلتون" (Milton) الأميركية، وتلقى تعليمه الثانوي في مدرسة "كيب هنلوبن" (Cape Henlopen) الأميركية وتخرج منها عام 1978، وحصل على منحة دراسية إلى "الجامعة الشرقية" (Eastern University) الأميركية وتخرج عام 1981، ونال درجة الماجستير في السياسة العامة من كلية "جون إف كينيدي" (John F. Kennedy)، ثم درجة الدكتوراه في القانون من كلية الحقوق بجامعة هارفارد عام 1985.
انتقل إلى مدينة "أتلانتا" (Atlanta) الأميركية، وانضم إلى "المركز الجنوبي لحقوق الإنسان" (Southern Center for Human Rights) للعمل بدوام كامل، ثم عينه المركز عام 1989 لإدارة أعماله في ولاية "ألاباما" (Alabama) الأميركية.
عام 1989، أسس "مبادرة العدالة المتساوية" غير الربحية في مدينة "مونتغومري" (Montgomery) في ولاية "ألاباما" الأميركية، وتكفّل بالدفاع عن أي شخص يحكم عليه بالإعدام.
عام 2016، أنقذت المبادرة 125 رجلاً من عقوبة الإعدام، ومثّلت الفقراء في المحاكم، ودافعت عنهم في دعاوى الاستئناف وأبطلت الإدانات الخاطئة، وعملت على التخفيف من التحيز في نظام العدالة الجنائي.
عام 2018، ساهم ستيفنسون بافتتاح "النصب التذكاري الوطني للسلام والعدالة" (National Memorial for Peace and Justice) في ولاية "ألاباما" الأمريكية، لإحياء ذكرى إعدام أكثر من 4,000 شخص دون محاكمة وخارج سلطة القانون في الجنوب في الفترة مابين 1877 إلى عام 1950.
حصد ستيفنسون العديد من الجوائز عن نشاطه في محاربة الفقر والتمييز العنصري، منها:
- جائزة "ريبوك لحقوق الإنسان" (Reebok Human Rights Award) عام 1989.
- "ميدالية الحرية الوطنية" (National Medal of Liberty) عام 1991.
- جائزة "أولاف بالم" (Olaf Palme Prize) في العاصمة السويدية "ستوكهولم" (Stockholm) لحقوق الإنسان الدولية، عام 2000.
نال لقب "محامي العام للمصلحة العامة" (the Public Interest Lawyer of the Year) من قبل "الرابطة الوطنية لمحامي المصلحة العامة" (the National Association of Public Interest Lawyers)، عام 1996.
من أبرز كتبه:
- مجرد رحمة: قصة عدل وفداء" (Just Mercy: A Story of Justice and Redemption) عام 2014، يتناول الكتاب العدالة الجنائية، ويروي فيه ستيفنسون قصصاً عن الظلم، ويحكي عن التعاطف البشري والتفاهم والرحمة والعدالة التي تعطي الأمل.
- "طريق محفوف بالمخاطر" (A Perilous Path) عام 2018، يتحدث فيه عن العدالة العرقية في أميركا.
من أقواله:
- عقوبة الإعدام لا تتعلق بما إذا كان الناس يستحقون الموت عن الجرائم التي يرتكبونها. السؤال الحقيقي لعقوبة الإعدام في هذا البلد هو: هل نستحق القتل؟
- المقياس الحقيقي لشخصيتنا هو كيفية تعاملنا مع الفقراء والمحرومين والمتهمين والسجناء والمُدانين.
- لا يمكنك فهم معظم الأشياء المهمة من مسافة بعيدة، عليك أن تقترب.




