بريجيد شولت

بريجيد شولت

صحفية ومؤلفة أميركية
الجنسية: أميركية
بلد الإقامة: الولايات المتحدة الأميركية

سيرة بريجيد شولت

معلومات مضافة من منصة "من هم"
صحفية ومؤلفة أميركية.

هي ومديرة مختبر "بتر لايف لاب" (Better Life Lab) في مؤسسة "نيو أميركا" (New America) الأميركية لأبحاث السياسة العامة.

ولدت شولت عام 1962 في مدينة "أوريغون" (Oregon) الأميركية، وحصلت على بكالوريوس في اللغة الإنجليزية واللغات الحديثة من جامعة "بورتلاند" (University of Portland) الأميركية عام 1984، ونالت درجة الماجستير من "كلية الدراسات العليا للصحافة" (Graduate School of Journalism) في جامعة "كولومبيا" (Columbia University) الأميركية عام 1987.

بدأت العمل في صحيفة "واشنطن بوست" (Washington Post) الأميركية عام 1999، واستمرت فيها حتى 2015، وتخصصت بداية في الكتابة عن طبيعة حياة الناس ومجتمعاتهم، ثم كتبت عن عدم المساواة بين الجنسين، وتأثير الأفكار والعادات والمواقف الثقافية القديمة الراسخة في المجتمع على الحياة في العصر الحديث، وعن تنمية المهارات والموازنة بين الحياة الشخصية والمهنية، وعن البيئة المناسبة لأداء العمل بشكل أفضل. 

تولت شولت منذ 2011 منصب مدير مختبر "بتر لايف لاب"، الذي يركز على وصول الأفراد إلى نمط حياة أفضل، ويسعى لتحقيق المساواة بين الجنسين. 

من كتبها:

  • "الإرهاق: العمل والحب واللعب عندما لا يملك أحد الوقت" (Overwhelmed: Work, Love, and Play When No One Has the Time) عام 2014، وتتحدث فيه عن ضغط الوقت والحياة في العصر الحديث، وتبيّن أن الترفيه الحقيقي هو المكان الذي يدرك فيه الفرد إنسانيته، وتناقش مدى القلق حول ما يجب القيام به، والشعور بالضغط لعدم امتلاك الوقت الكافي لفعل كل شيء، وحقق الكتاب أفضل مبيعات على قائمة "صحيفة ذي نيويورك تايمز" (New York Times).


نشرت مقالاتها في عدة صحف ومجلات عالمية، منها "صحيفة الجارديان" البريطانية (The Guardian)، و"صحيفة ذي نيويورك تايمز" الأميركية (The New York Times)، وغيرهما.

من مقالاتها:

  • "حان الوقت لتحقيق التوازن بين العمل والحياة" (It's Time to Get Real About Work/Life Balance) عام 2016، وتتناول في المقال كيف تصبح الأمور أفضل عند الموازنة بين العمل والحياة الشخصية سواء للنساء أو الرجال وكيف ينعكس ذلك على جميع أفراد العائلة.

  • "الطريقة التي نعمل بها تقتلنا" ( The Way We Work Is Killing Us) عام 2108، وتتحدث في المقال كيف تكون في بعض الأحيان أماكن العمل سبباً لحدوث أزمات صحية لدى العاملين فيها، وتؤكد أن زيادة ساعات العمل لا تؤتي دائماً لنتائج إيجابية، بل قد تؤدي إلى انخفاض الإنتاجية.


من أقوالها:

  • شعورنا حيال أي نشاط نفعله، أهم من النشاط ذاته.

  • مع ازدياد ساعات العمل، مقابل انخفاض وقت الفراغ، يصبح الناس أكثر مرضاً، وتشتتاً، وغياباً، وغير منتجين، وأقل ابتكاراً.

تمت مراجعة المصادر بدقة
تابع من هم السعودية
Saudi Flag
WhatsApp على واتساب

تصنيفات ذات صلة

صحافة Arrow سياسة Arrow
Scroll Up