بيل أكمان

بيل أكمان

مستثمر أميركي
الولادة: 10 مايو 1966 (العمر 60 سنة)
الجنسية: أميركي
بلد الإقامة: الولايات المتحدة الأميركية

سيرة بيل أكمان

معلومات مضافة من منصة "من هم"
مستثمر أميركي.

وهو مؤسس شركة "بيرشينج سكوير كابيتال مانجمنت" (Pershing Square Capital Management) بمدينة نيويورك الأميركية، لإدارة صناديق التحوط ورئيسها التنفيذي.

ولد عام 1966 في نيويورك، وحصل على بكالوريوس في الآداب عام 1988 من جامعة هارفارد الأميركية، ثم حصل على ماجستير إدارة الأعمال عام 1992 من الجامعة ذاتها.

أسس أكمان عام 1992 شركة الاستثمار "جوثام بارتنرز إنترناشيونال" (Gotham Partners International) مع المستثمر الأميركي "ديفيد بيركويتز" (David P. Berkowitz)، وقدمت الشركة عام 1995 مزايدة على "مركز روكفلر" (Rockefeller Center) الذي يتكون من 19 مبنى تجاري وسط نيويورك، بعد إعلانه نيته بيع جزء من أسهمه.

رغم أَن المزايدة لم تنجح، إلا أن الضجة التي أحدثتها تسببت في زيادة الاهتمام بشركاء "جوثام بارتنرز" من قبل المستثمرين، لكن الشركة أُغلقت عام 2001 بعد بيع أصولها.

عاد أكمان إلى المجال الاستثماري من جديد ليؤسس شركة الإدارة الاستثمارية "بيرشينج سكوير كابيتال مانجمنت" عام 2004 برأسمال 45 مليون دولار أميركي، وفي عام 2011 بدأت شركة "بيرشينج" بامتلاك أسهم في شركة "سي بي آر" (CPR) الأميركية لإدارة الأصول، وفي أكتوبر/تشرين الأول من العام ذاته أعلنت امتلاكها نسبة 12.2% من "سي بي آر"، وبعد ذلك زادت "بيرشينج" نسبتها إلى 14.2% لتصبح المساهم الأكبر فيها.

امتلكت الشركة أسهماً أساسية في سلسلة المتاجر الأميركية "جي.سي بيني" (J.C. Penney)، ونسبة من شركة "بروكتر آند جامبل" (Procter & Gamble) الأميركية للسلع الاستهلاكية، وفي ديسمبر/كانون الأول عام 2015 بلغت قيمة كل ممتلكاتها 12.4 مليار دولار أميركي، وفي سبتمبر/أيلول عام 2016 اشترت "بيرشينج" نسبة 9.9% من مطاعم "بروكتر آند جامبل".

أطلقت "بيرشينج" في ديسمبر 2012 صندوق "بيرشينج سكوير هولدينغز" (Pershing Square Holdings) للاستثمار بالأسهم المغلق بقيمة 6.7 مليار دولار، وجمع 3 مليارات دولار بالاكتتاب العام الأولي في أكتوبر 2014 ببورصة "يورونكست" (Euronext) الإلكترونية بمدينة أمستردام الهولندية.

قبل انهيار سوق الأسهم في عام 2020 بسبب تداعيات فيروس كورونا "COVID-19"، حوّط أكمان محفظة "بيرشينج"، وخاطر بمبلغ 27 مليون دولار لشراء حماية ائتمانية، مما يحمي المحفظة من خسائر السوق الحادة، وكان التحوط فعالاً وحقق 2.6 مليار دولار في أقل من شهر واحد.

امتلك أكمان أسلوب استثماري جعله يبحث عن الشركات التي يعتقد أن أداءها أقل من إمكانياتها، إما نتيجة ضعف القيادة أو ضعف أداء قطاعات الأعمال، ليشتري الأسهم بخصم كبير بسبب قيمة الشركة المنخفضة، وغالباً ما يشتري جزءاً كبيراً من الأسهم القائمة للشركة، ليتمكن من الحصول على مقعد في مجلس الإدارة يضمن به التصويت على قرارات الشركة، والضغط لإجراء تغييرات كبيرة مثل استبدال الرئيس التنفيذي أو غيره من المدراء التنفيذيين أو تغيير اتجاهات العمل، ثم يبيع أكمان حصته في الشركة بعد أن يرتفع سعر الأسهم فيها جراء التغييرات التي حصلت.

يصف أحد البحوث المنشورة في جامعة "أكسفورد" (University of Oxford) البريطانية أسلوب أكمان الاستثماري بأنه نموذج لـ"النشاط المنخرط" (Engaged Activism)، وهو نشاط طويل المدى بطبيعته، مختلف عن "النشاط المالي" (Financial Activism) قصير المدى، وكما أُشيد بأسلوبه الاستثماري من قبل البعض، إلاّ أنه نال بالمقابل انتقادات من قبل المسؤولين الحكوميين الأميركيين، ورؤساء صناديق التحوط الأخرى، ومختلف مستثمري التجزئة.

بلغت ثروة أكمان 1.9 مليار دولار أميركي وفقاً لتصنيف "مجلة فوربس" (Forbes) في 25 يوليو/تموز 2020.

من أبرز مقولات بيل أكمان:



  • أنا دائماً على استعداد لفعل الشيء الصحيح بغض النظر عما يعتقده الآخرون.

  • لكي تكون ناجحاً، عليك التأكد من أن الرفض لن يزعجك على الإطلاق. 

تمت مراجعة المصادر بدقة
تابع من هم السعودية
Saudi Flag
WhatsApp على واتساب
Scroll Up