بيل كلينتون
سياسي ومحامٍ أميركي، والرئيس الثاني والأربعون للولايات المتحدة الأميركية
|
الولادة:
19 أغسطس 1946
(العمر
80 سنة)
|
|
|---|---|
|
الجنسية:
أميركي
|
|
|
بلد الإقامة:
الولايات المتحدة الأميركية
|
|
سيرة بيل كلينتون
معلومات مضافة من منصة "من هم"
سياسي ومحامٍ أميركي، والرئيس الثاني والأربعون للولايات المتحدة الأميركية.
ولد عام 1946 في ولاية "أركنساس" (Arkansas) الأميركية، ودرس في جامعة "جورج تاون" (Georgetown University) الأميركية وتخرج منها بدرجة بكالوريوس العلوم في اختصاص الخدمة الخارجية (Foreign Service) في عام 1968، وحصل على منحة لدراسة السياسة في جامعة "أكسفورد" (The University of Oxford) البريطانية، لكنه غادرها مبكراً، والتحق بكلية "ييل للحقوق" (Yale Law School) ونال فيها دكتوراه بالقانون عام 1973، وفي 1994 منحته "أكسفورد" شهادة دكتوراه فخرية لمساعيه من أجل تحقيق السلام العالمي.
عمل كلينتون بعد تخرجه أستاذاً للقانون في جامعة "أركنساس" (University of Arkansas)، وفي 1974 رشح نفسه لـ"مجلس النواب الأميركي" (The United States House of Representatives)، لكنه خسر أمام منافسه ممثل "الحزب الجمهوري" (Republican Party) "جون بول هامر شميدت" (John Paul Hammerschmidt).
ترشح عام 1978 لانتخابات منصب حاكم ولاية "أركنساس" وكان أصغر المرشحين آنذاك، وتمكن من الفوز على منافسه الجمهوري "لين لوي" (Lynn Lowe)، وتولى المنصب عام 1979 وبقي فيه حتى عام 1992، وعمل على تحسين نظام الرعاية الصحية، والنظام التعليمي في الولاية، ورفع رواتب المعلمين، ودعم الأطفال الموهوبين، وخفض الضرائب على أدوية كبار السن، إضافة للإعفاء من الضرائب المفروضة على ملكية المنازل.
عام 1992 ترشح للانتخابات الرئاسية عن "الحزب الديمقراطي" (Democratic Party)، وتمكن من الفوز على منافسه ممثل الحزب الجمهوري والرئيس الأميركي الأسبق "جورج بوش" (George Bush) ومنذ توليه منصب رئيس الولايات المتحدة الأميركية عام 1993، ألغى القيود المفروضة على برنامج تنظيم الأسرة، وعمل على توسيع نطاق من تشملهم الرعاية الصحية في البلاد، وخفض الضرائب المفروضة على نحو 15 مليون أسرة محدودة الدخل، وعلى قرابة 90% من الشركات الصغيرة الأميركية.
له العديد من المحطات التاريخية، حيث ترأس اتفاقية "أوسلو" (Oslo Accords) للسلام بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل عام 1993، وساهم في اتفاقية "دايتون" (Dayton Agreement) للسلام لتحقيق الاستقرار في البوسنة والهرسك، وإنهاء الصراع المسلّح.
وقع عام 1996، على قانون زيادة الحد الأدنى للأجور، وساهم بخفض معدلات البطالة في أميركا، ورفع متوسط دخل الفرد، وازدادت معدلات ملكية المنازل في فترة حكمه.
أُعيد انتخاب كلينتون عام 1996 ليتولى منصب الرئيس لولاية ثانية، ومع تسلمه المنصب عمل على توفير الرعاية الصحية لنحو خمسة ملايين طفل أميركي، وسنّ العديد من القوانين الاجتماعية الجديدة بما فيها قانون تبني الأطفال.
أُقيل من منصبه عام 1998 من قبل "مجلس النواب الأميركي" على خلفية ما أثير حول وجود علاقة بينه وبين مصممة الأزياء الأميركية "مونيكا لوينسكي" (Monica Lewinsky)، لكن "مجلس الشيوخ الأميركي" برّأ كلينتون عام 1999، واستمر برئاسة الولايات المتحدة الأميركية حتى نهاية ولايته الثانية في 2001، وتفرّغ بعدها لمؤسسة "كلينتون" (Clinton Foundation) غير الربحية التي أطلقها عام 1997، وتقدم مساعدات خيرية وتعنى بتنفيذ برامج إنسانية في البلاد.
ركز كلينتون خلال فترة حكمه على تحسين الأحوال الداخلية في أميركا من حيث تحسين الاقتصاد، وتخفيض البطالة، ورفع الأجور وتأمين فرص العمل، إلى جانب الإصلاح الاجتماعي وتطوير التعليم، وعلى الصعيد السياسي كان ديمقراطياً وسطياً.
دعم زوجته "هيلاري كلينتون" (Hillary Clinton) في حملاتها للترشح للانتخابات الرئاسية الأميركية في 2008، و2016 لكنها لم تنجح،
منحته "مجلة تايم" (Time magazine) الأميركية لقب "رجل العام" (Man of the Year) في عامي 1993 و1998.
ولد عام 1946 في ولاية "أركنساس" (Arkansas) الأميركية، ودرس في جامعة "جورج تاون" (Georgetown University) الأميركية وتخرج منها بدرجة بكالوريوس العلوم في اختصاص الخدمة الخارجية (Foreign Service) في عام 1968، وحصل على منحة لدراسة السياسة في جامعة "أكسفورد" (The University of Oxford) البريطانية، لكنه غادرها مبكراً، والتحق بكلية "ييل للحقوق" (Yale Law School) ونال فيها دكتوراه بالقانون عام 1973، وفي 1994 منحته "أكسفورد" شهادة دكتوراه فخرية لمساعيه من أجل تحقيق السلام العالمي.
عمل كلينتون بعد تخرجه أستاذاً للقانون في جامعة "أركنساس" (University of Arkansas)، وفي 1974 رشح نفسه لـ"مجلس النواب الأميركي" (The United States House of Representatives)، لكنه خسر أمام منافسه ممثل "الحزب الجمهوري" (Republican Party) "جون بول هامر شميدت" (John Paul Hammerschmidt).
ترشح عام 1978 لانتخابات منصب حاكم ولاية "أركنساس" وكان أصغر المرشحين آنذاك، وتمكن من الفوز على منافسه الجمهوري "لين لوي" (Lynn Lowe)، وتولى المنصب عام 1979 وبقي فيه حتى عام 1992، وعمل على تحسين نظام الرعاية الصحية، والنظام التعليمي في الولاية، ورفع رواتب المعلمين، ودعم الأطفال الموهوبين، وخفض الضرائب على أدوية كبار السن، إضافة للإعفاء من الضرائب المفروضة على ملكية المنازل.
عام 1992 ترشح للانتخابات الرئاسية عن "الحزب الديمقراطي" (Democratic Party)، وتمكن من الفوز على منافسه ممثل الحزب الجمهوري والرئيس الأميركي الأسبق "جورج بوش" (George Bush) ومنذ توليه منصب رئيس الولايات المتحدة الأميركية عام 1993، ألغى القيود المفروضة على برنامج تنظيم الأسرة، وعمل على توسيع نطاق من تشملهم الرعاية الصحية في البلاد، وخفض الضرائب المفروضة على نحو 15 مليون أسرة محدودة الدخل، وعلى قرابة 90% من الشركات الصغيرة الأميركية.
له العديد من المحطات التاريخية، حيث ترأس اتفاقية "أوسلو" (Oslo Accords) للسلام بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل عام 1993، وساهم في اتفاقية "دايتون" (Dayton Agreement) للسلام لتحقيق الاستقرار في البوسنة والهرسك، وإنهاء الصراع المسلّح.
وقع عام 1996، على قانون زيادة الحد الأدنى للأجور، وساهم بخفض معدلات البطالة في أميركا، ورفع متوسط دخل الفرد، وازدادت معدلات ملكية المنازل في فترة حكمه.
أُعيد انتخاب كلينتون عام 1996 ليتولى منصب الرئيس لولاية ثانية، ومع تسلمه المنصب عمل على توفير الرعاية الصحية لنحو خمسة ملايين طفل أميركي، وسنّ العديد من القوانين الاجتماعية الجديدة بما فيها قانون تبني الأطفال.
أُقيل من منصبه عام 1998 من قبل "مجلس النواب الأميركي" على خلفية ما أثير حول وجود علاقة بينه وبين مصممة الأزياء الأميركية "مونيكا لوينسكي" (Monica Lewinsky)، لكن "مجلس الشيوخ الأميركي" برّأ كلينتون عام 1999، واستمر برئاسة الولايات المتحدة الأميركية حتى نهاية ولايته الثانية في 2001، وتفرّغ بعدها لمؤسسة "كلينتون" (Clinton Foundation) غير الربحية التي أطلقها عام 1997، وتقدم مساعدات خيرية وتعنى بتنفيذ برامج إنسانية في البلاد.
ركز كلينتون خلال فترة حكمه على تحسين الأحوال الداخلية في أميركا من حيث تحسين الاقتصاد، وتخفيض البطالة، ورفع الأجور وتأمين فرص العمل، إلى جانب الإصلاح الاجتماعي وتطوير التعليم، وعلى الصعيد السياسي كان ديمقراطياً وسطياً.
دعم زوجته "هيلاري كلينتون" (Hillary Clinton) في حملاتها للترشح للانتخابات الرئاسية الأميركية في 2008، و2016 لكنها لم تنجح،
منحته "مجلة تايم" (Time magazine) الأميركية لقب "رجل العام" (Man of the Year) في عامي 1993 و1998.
من الجوائز التي حصل عليها بيل كلينتون:
- "جائزة جرامي" (Grammy Award) لأفضل ألبوم للكلمات المنطوقة للأطفال عن مشاركته كراوٍ مع "الأوركسترا الوطنية الروسية" (The Russian National Orchestra) أثناء تقديم قصة "بيتر آند ذي وولف" (Peter and the Wolf) عام 2004.
- "جائزة وليام فولبرايت" (William Fulbright) للتفاهم الدولي من قبل "جمعية فولبرايت" (Fulbright Association) الأميركية عام 2005، لمساعيه في تحقيق السلام العالمي والتفاهم الدولي فترة توليه رئاسة الولايات المتحدة الأميركية.
- "وسام الحرية" (The Order of Freedom) من قبل رئيس كوسوفو السابق "هاشم تاتشي" (Hashim Thaci) عام 2019، تكريماً لقيادته "حلف شمال الأطلسي" (North Atlantic Treaty Organization) عام 1999 وإجبار القوّات اليوغسلافية على الانسحاب من إقليم كوسوفو.
من الكتب التي ألفها بيل كلينتون:
- "بين الأمل والتاريخ: مواجهة تحديات أميركا للقرن الحادي والعشرين" (Between Hope and History: Meeting America's Challenges for the 21st Century) عام 1996، ويشرح فيه المبادئ والقيم الأساسية التي سارت بموجبها إدارته فترة توليه الحكم في أميركا عام 1993، ويتحدث عن الأدوار التي يجب أن يلعبها الأفراد والعائلات والشركات والحكومة في أميركا لمواجهة تحديات القرن الحادي والعشرين.
- "حياتي" (My Life) عام 2004، ويروي فيه سيرته الذاتية والتفاصيل التي عاشها عندما كان رئيساً ويكشف ما واجهه من نكسات وأزمات، وما حققه من إنجازات.
- "الرئيس مفقود" (The President Is Missing) عام 2018، وهو رواية تخوض في الإرهاب الإلكتروني، والتجسس، وتكشف العديد من نقاط الضعف في أميركا ومعلومات اكتشفها كلينتون خلال فترة توليه رئاسة أميركا.
من أهم مقولات بيل كلينتون:
- لا يوجد أحد مثالي، لكن معظم الناس طيبون.
- لا ينبغي الحكم على الناس وهم يمرون بأسوأ أو أضعف لحظاتهم.
- عندما تصبح ذكرياتنا أكثر من أحلامنا، نكون بالفعل قد تقدمنا بالعمر.
- نعمل جميعاً بشكل أفضل عندما نتعاون معاً، اختلافاتنا مهمة، لكن إنسانيتنا المشتركة أكثر أهمية.




