توماس إديسون
مخترع أميركي راحل حاصل على 1,093 براءة اختراع، بما في ذلك اختراع المصباح الكهربائي المتوهج
|
الجنسية:
أميركي
|
|
|---|---|
|
بلد الإقامة:
الولايات المتحدة الأميركية
|
|
|
الوفاة:
1931
|
سيرة توماس إديسون
معلومات مضافة من منصة "من هم"
مخترع أميركي راحل حاصل على 1,093 براءة اختراع، بما في ذلك اختراع المصباح الكهربائي المتوهج.
ولد عام 1847 بمدينة "ميلان" (Milan) الأميركية وتوفي عام 1931 بمدينة "ويست أورنج" (West Orange) بأميركا بعد مضاعفات مرض السكري، عن عمر ناهز 84 عاماً.
درس لمدة أشهر فقط في المدرسة بسبب معاناته من مشاكل في السمع، ووصفه من قبل مدرسيه بأنه قليل الاستيعاب وغير ملائم للدراسة، فأخرجته والدته من المدرسة عام 1859 وأشرفت على تعليمه في المنزل، وأصبح قارئاً لمجموعة من الموضوعات، ما ساعده على تكوين معرفة خدمته طوال حياته.
بدأ العمل كصبي قطار في مركز مدينة ميشيغان على خط سكة الحديد بين مدينتي "ديترويت" (Detroit) و"بورت هورون" (Port Huron)، وخلال عمله هناك بدأ المركز بالاعتماد على جهاز التلغراف -جهاز اتصالات اُستخدم لإرسال البرقيات والنصوص معتمداً على ترميز الحروف- لاستخدامه بمجال التحكم في حركة القطارات وتنظيم مواعيد انطلاقها، فاستغل إديسون الفرصة لتعلم التلغراف وأصبح عام 1863 عامل تلغراف متدرب.
برع إديسون بوظيفته في التلغراف كون "شفرة مورس" (Morse code) المستخدمة بإرسال المعلومات التلغرافية كانت مكتوبة على قطعة من الورق ولم يكن الصمم الجزئي الذي يعاني منه عائقاً أمام تعلمه طريقة العمل، ثم أحرز تقدماً في استخدام التلغراف المزدوج وهو جهاز قادر على إرسال رسالتين في وقت واحد على سلك واحد.
انتقل إديسون إلى مدينة نيويورك عام 1871، ودخل في مجموعة من الشراكات المتعلقة بصناعة التلغراف، منها شراكته مع الخبير الكهربائي الأميركي "فرانك بوب" (Frank L. Pope)، لإنتاج طابعة "إديسون يونيفرسال ستاك" (Edison Universal Stock) والتي اُستخدمت في طباعة رسائل التلغراف.
عام 1877، اخترع الفونوغراف أو كما عُرف بالغرامافون تحت رعاية شركة "ويسترن يونيون" (Western Union) لصناعة التلغراف وإرسال البرقيات، وهو جهاز اُستخدم لتسجيل الصوت وإعادة تشغيله، واُعتمد في ابتكاره على أسطوانات مطلية بالقصدير بإبرتين: واحدة لتسجيل الصوت والأخرى للتشغيل، وكان إديسون بذلك أول من فصل ارتباط الصوت عن جسم الإنسان، واُعتبر حينها مؤشراً لبداية عصر جديد لن يموت فيه الصوت بفناء الجسد.
ساهم إديسون بتطوير آلية عمل المصباح الكهربائي الأول، الذي اُخترع على يد الكيميائي الإنجليزي "همفري ديفي" (Humphry Davy)، وهو أول مصباح كهربائي يوصل الكومة الفولتية -أول بطارية كهربائية يمكنها توفير تيار كهربائي مستمر في الدائرة- مع أقطاب كهربائية من الفحم، وسُمي هذا الاختراع بمصباح القوس الكهربائي، بسبب القوس المتوهج المنبعث بين قضيبي الكربون، إلا أنه كان سريع الاحتراق.
كانت المشكلة الأساسية في مصباح القوس الكهربائي هي الحفاظ عليه من التلف عن طريق منع ارتفاع درجة الحرارة فيه، فاعتقد إديسون أن حل هذه المشكلة يكمن في تصميم جهاز للتحكم بالتيار الكهربائي، فابتكر عام 1878 مقياس دقيق باستخدام الكربون استخدمه لقياس التغيرات الدقيقة في درجات الحرارة المنبعثة من هالة الشمس، أثناء كسوف الشمس على طول "جبال روكي" (Rocky Mountains) في أميركا الشمالية.
شاركت مجموعة من الممولين بما فيهم شركات أميركية، بتأسيس شركة "إديسون إلكتريك لايت" (Edison Electric Light Company) وقدمت لإديسون 30 ألف دولار بشأن مساعدته على البحث والتطوير لتحقيق مسعاه.
اقترح إديسون توصيل المصابيح في دائرة متوازية، على عكس مصابيح القوس التي كانت متصلة بدائرة متسلسلة، إلا أن النتائج لم تكن مجدية، كون أنظمة المصابيح ذات مقاومة منخفضة، ومع ذلك، وجد إديسون أن المصباح ذو المقاومة العالية يخدم غرضه، وبدأ في البحث عن مصباح مناسب.
حصل على مساعدة الفيزيائي الأميركي "فرانسيس أبتون" (Francis Upton) عام 1878 وقدم له الخبرة الرياضية والنظرية التي افتقر إليها إديسون، وبعد العديد من المحاولات وجد أن خيوط الكربون توفر ضوءاً جيداً مع المقاومة العالية، وتوصل بذلك لشكل نهائي لمصباحه المتوهج، بعد أن ابتكر حوالي 10,000 نموذج أولي لمصباحه قبل أن ينجح، وحصل على براءة الاختراع عام 1879.
غير إديسون العالم عندما اخترع المصباح المتوهج الذي زاد من عدد الساعات المتاحة أمام الناس للقراءة والعمل وإقامة العلاقات الاجتماعية، ويعتقد البعض أن دافعه الأساسي لاختراع المصباح هو مرض والدته، وعجز الأطباء عن إجراء عمل جراحي لها حتى الصباح لعدم توفر الضوء.
بدأ في تصنيع اختراعه وتسويقه للاستخدام على نطاق واسع، وفي عام 1880 شرع إديسون في تطوير شركة توفر الكهرباء للطاقة وإنارة مدن العالم، وأسس في العام ذاته شركة "إديسون إلومينيتنغ" (Edison Illuminating)، والتي أصبحت فيما بعد شركة "جنرال إلكتريك" (General Electric).
أنشأ فيما بعد أول مختبر للبحوث الصناعية في العالم عام 1887 في مدينة ويست أورانج، أشرف فيه على تطوير تكنولوجيا الإضاءة وأنظمة الطاقة، وطور كاميرا للصور المتحركة تُدار من قبل فرد واحد والتي عُرفت باسم "كينتوسكوب" (Kinetoscope)، وقدّمت النهج الأساسي للسينما قبل ظهور الفيديو.
ابتكر خلال حياته اختراعات عديدة منها البارق الطابع، والهاتف الناقل الفحمي، والميكرفون، وبطارية التخزين القلوية، وكان قادراً على تصور كيف يريد الناس استخدام ما قام به، ووضع خارطة طريق تجاه تحقيق ذلك.
كان أسلوب إديسون في الابتكار ينطلق من فهم دقيق وملاحظة مباشرة لما يريده الناس ويحتاجوه في حياتهم وما يحبوه أو يكرهوه.
أسست "جمعية التسويق الأميركية" (American Marketing Association) عام 1987 شركة "إديسون أواردز" (Edison Awards)، لتدير مسابقة سنوية بهدف تكريم التميز في الابتكار بمجموعة واسعة من المجالات.
ولد عام 1847 بمدينة "ميلان" (Milan) الأميركية وتوفي عام 1931 بمدينة "ويست أورنج" (West Orange) بأميركا بعد مضاعفات مرض السكري، عن عمر ناهز 84 عاماً.
درس لمدة أشهر فقط في المدرسة بسبب معاناته من مشاكل في السمع، ووصفه من قبل مدرسيه بأنه قليل الاستيعاب وغير ملائم للدراسة، فأخرجته والدته من المدرسة عام 1859 وأشرفت على تعليمه في المنزل، وأصبح قارئاً لمجموعة من الموضوعات، ما ساعده على تكوين معرفة خدمته طوال حياته.
بدأ العمل كصبي قطار في مركز مدينة ميشيغان على خط سكة الحديد بين مدينتي "ديترويت" (Detroit) و"بورت هورون" (Port Huron)، وخلال عمله هناك بدأ المركز بالاعتماد على جهاز التلغراف -جهاز اتصالات اُستخدم لإرسال البرقيات والنصوص معتمداً على ترميز الحروف- لاستخدامه بمجال التحكم في حركة القطارات وتنظيم مواعيد انطلاقها، فاستغل إديسون الفرصة لتعلم التلغراف وأصبح عام 1863 عامل تلغراف متدرب.
برع إديسون بوظيفته في التلغراف كون "شفرة مورس" (Morse code) المستخدمة بإرسال المعلومات التلغرافية كانت مكتوبة على قطعة من الورق ولم يكن الصمم الجزئي الذي يعاني منه عائقاً أمام تعلمه طريقة العمل، ثم أحرز تقدماً في استخدام التلغراف المزدوج وهو جهاز قادر على إرسال رسالتين في وقت واحد على سلك واحد.
انتقل إديسون إلى مدينة نيويورك عام 1871، ودخل في مجموعة من الشراكات المتعلقة بصناعة التلغراف، منها شراكته مع الخبير الكهربائي الأميركي "فرانك بوب" (Frank L. Pope)، لإنتاج طابعة "إديسون يونيفرسال ستاك" (Edison Universal Stock) والتي اُستخدمت في طباعة رسائل التلغراف.
عام 1877، اخترع الفونوغراف أو كما عُرف بالغرامافون تحت رعاية شركة "ويسترن يونيون" (Western Union) لصناعة التلغراف وإرسال البرقيات، وهو جهاز اُستخدم لتسجيل الصوت وإعادة تشغيله، واُعتمد في ابتكاره على أسطوانات مطلية بالقصدير بإبرتين: واحدة لتسجيل الصوت والأخرى للتشغيل، وكان إديسون بذلك أول من فصل ارتباط الصوت عن جسم الإنسان، واُعتبر حينها مؤشراً لبداية عصر جديد لن يموت فيه الصوت بفناء الجسد.
ساهم إديسون بتطوير آلية عمل المصباح الكهربائي الأول، الذي اُخترع على يد الكيميائي الإنجليزي "همفري ديفي" (Humphry Davy)، وهو أول مصباح كهربائي يوصل الكومة الفولتية -أول بطارية كهربائية يمكنها توفير تيار كهربائي مستمر في الدائرة- مع أقطاب كهربائية من الفحم، وسُمي هذا الاختراع بمصباح القوس الكهربائي، بسبب القوس المتوهج المنبعث بين قضيبي الكربون، إلا أنه كان سريع الاحتراق.
كانت المشكلة الأساسية في مصباح القوس الكهربائي هي الحفاظ عليه من التلف عن طريق منع ارتفاع درجة الحرارة فيه، فاعتقد إديسون أن حل هذه المشكلة يكمن في تصميم جهاز للتحكم بالتيار الكهربائي، فابتكر عام 1878 مقياس دقيق باستخدام الكربون استخدمه لقياس التغيرات الدقيقة في درجات الحرارة المنبعثة من هالة الشمس، أثناء كسوف الشمس على طول "جبال روكي" (Rocky Mountains) في أميركا الشمالية.
شاركت مجموعة من الممولين بما فيهم شركات أميركية، بتأسيس شركة "إديسون إلكتريك لايت" (Edison Electric Light Company) وقدمت لإديسون 30 ألف دولار بشأن مساعدته على البحث والتطوير لتحقيق مسعاه.
اقترح إديسون توصيل المصابيح في دائرة متوازية، على عكس مصابيح القوس التي كانت متصلة بدائرة متسلسلة، إلا أن النتائج لم تكن مجدية، كون أنظمة المصابيح ذات مقاومة منخفضة، ومع ذلك، وجد إديسون أن المصباح ذو المقاومة العالية يخدم غرضه، وبدأ في البحث عن مصباح مناسب.
حصل على مساعدة الفيزيائي الأميركي "فرانسيس أبتون" (Francis Upton) عام 1878 وقدم له الخبرة الرياضية والنظرية التي افتقر إليها إديسون، وبعد العديد من المحاولات وجد أن خيوط الكربون توفر ضوءاً جيداً مع المقاومة العالية، وتوصل بذلك لشكل نهائي لمصباحه المتوهج، بعد أن ابتكر حوالي 10,000 نموذج أولي لمصباحه قبل أن ينجح، وحصل على براءة الاختراع عام 1879.
غير إديسون العالم عندما اخترع المصباح المتوهج الذي زاد من عدد الساعات المتاحة أمام الناس للقراءة والعمل وإقامة العلاقات الاجتماعية، ويعتقد البعض أن دافعه الأساسي لاختراع المصباح هو مرض والدته، وعجز الأطباء عن إجراء عمل جراحي لها حتى الصباح لعدم توفر الضوء.
بدأ في تصنيع اختراعه وتسويقه للاستخدام على نطاق واسع، وفي عام 1880 شرع إديسون في تطوير شركة توفر الكهرباء للطاقة وإنارة مدن العالم، وأسس في العام ذاته شركة "إديسون إلومينيتنغ" (Edison Illuminating)، والتي أصبحت فيما بعد شركة "جنرال إلكتريك" (General Electric).
أنشأ فيما بعد أول مختبر للبحوث الصناعية في العالم عام 1887 في مدينة ويست أورانج، أشرف فيه على تطوير تكنولوجيا الإضاءة وأنظمة الطاقة، وطور كاميرا للصور المتحركة تُدار من قبل فرد واحد والتي عُرفت باسم "كينتوسكوب" (Kinetoscope)، وقدّمت النهج الأساسي للسينما قبل ظهور الفيديو.
ابتكر خلال حياته اختراعات عديدة منها البارق الطابع، والهاتف الناقل الفحمي، والميكرفون، وبطارية التخزين القلوية، وكان قادراً على تصور كيف يريد الناس استخدام ما قام به، ووضع خارطة طريق تجاه تحقيق ذلك.
كان أسلوب إديسون في الابتكار ينطلق من فهم دقيق وملاحظة مباشرة لما يريده الناس ويحتاجوه في حياتهم وما يحبوه أو يكرهوه.
أسست "جمعية التسويق الأميركية" (American Marketing Association) عام 1987 شركة "إديسون أواردز" (Edison Awards)، لتدير مسابقة سنوية بهدف تكريم التميز في الابتكار بمجموعة واسعة من المجالات.
من الجوائز التي حصل عليها توماس إديسون:
- "وسام جون سكوت ليجاسي وبريميوم" (John Scott Legacy Medal and Premium) عام 1889.
- "جائزة رمفورد" (Rumford Prize) عام 1895.
- "وسام إدوارد لونغستريث" (Edward Longstreth Medal) عام 1899.
- "ميدالية فرانكلين" (Franklin Medal) عام 1915.
من الكتب التي ألفها توماس إديسون:
- "أوراق توماس أديسون: الخسائر والولاءات" (The Papers of Thomas A. Edison: Losses and Loyalties) عام 1884.
- "يوميات وملاحظات نثرية لتوماس ألفا إديسون" (The Diary and Sundry Observations of Thomas Alva Edison)، كتبه إديسون وحرره الكاتب والفيلسوف الأميركي "داجوبرت رونز" (Dagobert D. Runes) ونُشره بعد وفاته عام 1949.
من أهم مقولات توماس إديسون:
- أنا لم أفشل، لقد وجدت للتو 10,000 طريقة لا تعمل.
- العبقرية هي واحد بالمئة إلهام وتسعة وتسعون بالمئة جهد وعرق.
- العديد من حالات الفشل في الحياة هي لأشخاص لم يدركوا مدى قربهم من النجاح عندما استسلموا.




