جانيت هولمز
عالمة لغويات اجتماعية نيوزيلندية من أصل بريطاني
|
الولادة:
17 مايو 1947
(العمر
79 سنة)
|
|
|---|---|
|
الجنسية:
نيوزيلندية
|
|
|
بلد الإقامة:
نيوزلندا
|
سيرة جانيت هولمز
معلومات مضافة من منصة "من هم"
عالمة لغويات اجتماعية نيوزيلندية من أصل بريطاني.
وهي أستاذة فخرية في اللغويات بجامعة "فيكتوريا في ويلينغتون" (Victoria University of Wellington) بنيوزيلندا.
ولدت عام 1947 بمدينة ليفربول البريطانية، وحصلت على البكالوريوس والماجستير في الفلسفة من جامعة "ليدز" (University of Leeds) البريطانية، والدكتوراه الفخرية في الآداب عام 2019 من جامعة "وارويك" (University of Warwick) البريطانية.
تتركز اهتماماتها البحثية على علم اللغة الاجتماعي (Sociolinguistics) أو علم اللسانيات الاجتماعية، والذي يدرس تأثير المجتمع بجميع جوانبه على استخدام اللغة واختلاف طريقة الكلام بين مجتمع وآخر، وتهتم بشكل خاص باللغة الإنجليزية النيوزيلندية، وأسلوب الحديث في مكان العمل، واستخدام الألفاظ مع النساء، وأسلوب الكلام في المجاملات، والاعتذارات، والخلافات، والفكاهة، والأحاديث الصغيرة، والعديد من الجوانب الأخرى للخطاب.
قدمت عدة إسهامات من خلال عملها في جامعة "فيكتوريا"، وشاركت فيها بتأسيس "مشروع اللغة في مكان العمل" (The Language in the Workplace Project) عام 1996، لدراسة التواصل المنطوق داخل أماكن العمل في نيوزيلندا، والتفاعلات الحقيقية سواء في المحادثات الصغيرة أو الاجتماعات، وتشخيص الأسباب المحتملة لسوء التواصل، وأجرت مع فريق العمل بحوثاً في عدة منظمات حكومية وخاصة لدراسة اللغة المستخدمة في الاجتماعات أو المناقشات اليومية المتعلقة بالعمل أو المكالمات الهاتفية.
ترى هولمز أن الأشخاص سواء في العمل أو الحياة الاجتماعية يعملون باستمرار على تعديل الطريقة التي يقدمون بها أنفسهم، عن طريق استعارة علامات الهوية العرقية للشخص المقابل ومنها اللغة الخاصة به من أجل الدعابة، أو لإزعاج شخص ما، أو إهانته، أو فقط كنوع من الاتصال.
تشغل هولمز حالياً (2021) زمالة "الجمعية الملكية بنيوزيلندا" (The Royal Society of New Zealand).
اختيرت عام 2017 ضمن قائمة "150 امرأة في 150 كلمة" (150Women in 150 Words) من قبل "الجمعية الملكية بنيوزيلاندا" والتي تحتفي بإسهامات النساء في نيوزيلندا.
وهي أستاذة فخرية في اللغويات بجامعة "فيكتوريا في ويلينغتون" (Victoria University of Wellington) بنيوزيلندا.
ولدت عام 1947 بمدينة ليفربول البريطانية، وحصلت على البكالوريوس والماجستير في الفلسفة من جامعة "ليدز" (University of Leeds) البريطانية، والدكتوراه الفخرية في الآداب عام 2019 من جامعة "وارويك" (University of Warwick) البريطانية.
تتركز اهتماماتها البحثية على علم اللغة الاجتماعي (Sociolinguistics) أو علم اللسانيات الاجتماعية، والذي يدرس تأثير المجتمع بجميع جوانبه على استخدام اللغة واختلاف طريقة الكلام بين مجتمع وآخر، وتهتم بشكل خاص باللغة الإنجليزية النيوزيلندية، وأسلوب الحديث في مكان العمل، واستخدام الألفاظ مع النساء، وأسلوب الكلام في المجاملات، والاعتذارات، والخلافات، والفكاهة، والأحاديث الصغيرة، والعديد من الجوانب الأخرى للخطاب.
قدمت عدة إسهامات من خلال عملها في جامعة "فيكتوريا"، وشاركت فيها بتأسيس "مشروع اللغة في مكان العمل" (The Language in the Workplace Project) عام 1996، لدراسة التواصل المنطوق داخل أماكن العمل في نيوزيلندا، والتفاعلات الحقيقية سواء في المحادثات الصغيرة أو الاجتماعات، وتشخيص الأسباب المحتملة لسوء التواصل، وأجرت مع فريق العمل بحوثاً في عدة منظمات حكومية وخاصة لدراسة اللغة المستخدمة في الاجتماعات أو المناقشات اليومية المتعلقة بالعمل أو المكالمات الهاتفية.
ترى هولمز أن الأشخاص سواء في العمل أو الحياة الاجتماعية يعملون باستمرار على تعديل الطريقة التي يقدمون بها أنفسهم، عن طريق استعارة علامات الهوية العرقية للشخص المقابل ومنها اللغة الخاصة به من أجل الدعابة، أو لإزعاج شخص ما، أو إهانته، أو فقط كنوع من الاتصال.
تشغل هولمز حالياً (2021) زمالة "الجمعية الملكية بنيوزيلندا" (The Royal Society of New Zealand).
اختيرت عام 2017 ضمن قائمة "150 امرأة في 150 كلمة" (150Women in 150 Words) من قبل "الجمعية الملكية بنيوزيلاندا" والتي تحتفي بإسهامات النساء في نيوزيلندا.
من الجوائز التي حصلت عليها جانيت هولمز:
- جائزة التميز البحثي بجامعة "فيكتوريا في ويلينغتون" عام 2004.
- "ميدالية السيدة جوان ميتاج" (Dame Joan Metge medal) من "الجمعية الملكية بنيوزيلندا" للتميز في أبحاث العلوم الاجتماعية عام 2012.
- "جائزة جامعة فيكتوريا للمساهمة العامة" (Victoria University Public Contribution Award) عام 2012.
من الكتب التي ألفتها جانيت هولمز:
- "مقدمة في علم اللغة الاجتماعي" (An Introduction to Sociolinguistics) عام 1992، وتبحث هولمز فيه بدور اللغة عبر مجموعة متنوعة من السياقات الاجتماعية، وكيفية استخدامها للإشارة إلى جوانب مختلفة من الهوية الاجتماعية وتفسيرها.
- "النساء والرجال والدماثة" (Women, Men and Politeness) عام 1995، ويتحدث عن الطرق التي يعبر بها الرجال والنساء عن اللطافة والأدب لفظياً، واختلاف هذه الطرق لدى النساء عن الرجال.
- "السلطة والدماثة في مكان العمل: تحليل اجتماعي لغوي للحديث في العمل" (Power and Politeness in the Workplace: A Sociolinguistic Analysis of Talk at Work) عام 2003، ويتحدث عن الخطابات في العمل والموازنة فيها بين توجيه المطالب المتعلقة بتحقيق أهداف العمل وإنجاز الأمور في الوقت المحدد، واللطافة في الكلام للحفاظ على علاقات اجتماعية جيدة في مكان العمل.
- "طرق البحث في علم اللغة الاجتماعي: دليل عملي" (Research Methods in Sociolinguistics: A Practical Guide) عام 2013 مع الأكاديمي الأميركي في اللغويات "كيرك هازن" (Kirk Hazen)، ويقدم الكتاب لطلاب علم اللغة الاجتماعية مجموعة كاملة من الأدوات المنهجية في تحليل اللغة بما في ذلك تقنيات جمع البيانات وتحليلها.
من أهم مقولات جانيت هولمز:
- الأشخاص هم من يحققون الأشياء وليس رأس المال.
- علينا أن نحول تركيزنا من الكفاءة الاقتصادية والمادية إلى نوعية الحياة المستدامة وشفاء مجتمعنا وشعبنا وأنظمتنا البيئية.
- أعتقد أنه من المهم للغاية أن يكون كل واحد منا مشاركاً في الحياة بدلاً من أن يكون متفرجاً. إذا كنت تشارك في العالم، في مجتمعك، في مدرستك أو شركتك، ستقدم الإفادة وتجعل الكوكب أفضل.




