جايير بولسونارو
سياسي برازيلي
|
الولادة:
21 مارس 1955
(العمر
71 سنة)
|
|
|---|---|
|
الجنسية:
برازيلي
|
|
|
بلد الإقامة:
البرازيل
|
|
سيرة جايير بولسونارو
معلومات مضافة من منصة "من هم"
سياسي برازيلي.
وهو الرئيس الحالي (2022) لدولة البرازيل، ونقيب سابق في الجيش البرازيلي.
ولد عام 1955 بمدينة "كامبيناس" (Campinas) البرازيلية، والتحق بالمدرسة الإعدادية للجيش البرازيلي، ثم تخرج من "أكاديمية اجولهاس نيجراس العسكرية" (The Academia Militar das Agulhas Negras) عام 1977، وخدم بعدها في الجيش لمدة 17 عاماً، عمل خلالها جندي مظلي، وترقى إلى رتبة نقيب.
غادر الجيش البرازيلي عام 1988، واُنتخب رئيساً لمجلس مدينة ريو دي جانيرو بين عامي 1989 و1991، وبعد ذلك فاز بمقعد يمثل المدينة ذاتها في "مجلس النواب الفيدرالي بالبرازيل" (Brazil’s federal Chamber of Deputies) بين عامي 1991 و2018.
دافع بولسونارو خلال وجوده في مجلس النواب عن عدة قضايا اجتماعية، وشغل منصب رئيس لجنة العلاقات الخارجية والدفاع الوطني بالمجلس ذاته، وكان عضواً في لجنة حقوق الإنسان والأقليات، وعضواً في لجنة الأمن العام ومكافحة الجريمة المنظمة.
غير انتمائه الحزبي عدة مرات، فبعد أن كان عضواً في الحزب الديمقراطي المسيحي، حول ولاءه عام 1993 إلى الحزب التقدمي الناشئ، ثم انضم إلى الحزب التقدمي البرازيلي عام 1995، وغير الانتماء الحزبي مرة أخرى عام 2003 وانضم إلى حزب العمال البرازيلي، وفي عام 2005 عاد إلى الحزب التقدمي البرازيلي، وانضم عام 2016 إلى الحزب الاجتماعي المسيحي.
أعلن بولسونارو ترشحه للانتخابات الرئاسية البرازيلية أواخر عام 2018، وقدم نفسه على أنه مهتم بالإصلاح السياسي، وحصل على تأييد شريحة واسعة من البرازيليين لمعارضته الصارمة للإجهاض ودفاعه عن القانون والنظام ضد الجريمة والعنف، وأسس وجوداً قوياً على وسائل التواصل الاجتماعي، وجذب أكثر من 5.2 مليون متابع على "فيسبوك"، وملايين المشاهدات للفيديوهات الخاصة به.
فاز بالانتخابات بعد أن حصل على أكثر من 55% من الأصوات، ليصبح الرئيس المنتخب للبرازيل، وتعهد بتحويل البرازيل إلى دولة قوية ومزدهرة، وأدى اليمين الدستوري في 1 يناير/كانون الثاني 2019، وأصدر بنفس اليوم سلسلة من الأوامر التنفيذية، المتعلقة بالمرأة والأسرة وحقوق الإنسان.
منح وزارة الزراعة سلطة منح الأراضي للسكان البرازيليين الأصليين، وعمل على تقليص السلطات العقابية للوكالات البيئية في البلاد والتي تحمي غابات الأمازون المطيرة ومصالح السكان الأصليين الذين يعيشون هناك.
تمكن من تبديد المخاوف بشأن الأمن بعد أن تصاعد العنف في أجزاء كثيرة من البرازيل، وتمكن من تخفيض معدلات جرائم القتل في البرازيل لأكثر من 20%، وعمل على إصلاح نظام التقاعد الوطني، ورفع الحد الأدنى لسن التقاعد للرجال والنساء من سن 56 إلى 65.
واجه بولسونارو حملة انتقادات بعد اتهام حكومته بغض النظر عن مخاوف قطع الأشجار غير القانوني من الأراضي المحمية وحرق الأشجار لإفساح المجال لتربية الماشية، إضافة لاتهامه بإهمال غابات الأمازون المطيرة في البرازيل بعد اشتعال الحرائق فيها خلال شهري يوليو/تموز وأغسطس/آب 2019 بمستويات لم يتم الوصول إليها منذ حوالي 10 سنوات، ما أدى إلى شن حملة عالمية على وسائل التواصل الاجتماعي لحماية الغابات المطيرة والحياة البرية والسكان الأصليين.
استجاب فيما بعد لقلق المجتمع الدولي بشأن تأثير أضرار الحرائق على تغير المناخ، ونشر 44 ألف فرد عسكري لمكافحة الحرائق ووافق على مساعدة أربع طائرات إطفاء أرسلتها الحكومة التشيلية.
اتهمه خصومه بتضليل البلد فيما يتعلق باستجابة البرازيل غير الكافية لانتشار وباء كورونا (Covid-19)، بعد أن قلل من شأن خطورة المرض، وسخر من ارتداء الأقنعة، وأوقف محاولات إغلاق بعض المنشآت لاحتواء الأزمة، ونتيجة لذلك تعثر نظام الرعاية الصحية البرازيلي الذي كان في وضع جيد لمكافحة الوباء، وأصيب أكثر من 15 مليون شخص توفي بينهم حوالي 460 ألف وفاة.
وهو الرئيس الحالي (2022) لدولة البرازيل، ونقيب سابق في الجيش البرازيلي.
ولد عام 1955 بمدينة "كامبيناس" (Campinas) البرازيلية، والتحق بالمدرسة الإعدادية للجيش البرازيلي، ثم تخرج من "أكاديمية اجولهاس نيجراس العسكرية" (The Academia Militar das Agulhas Negras) عام 1977، وخدم بعدها في الجيش لمدة 17 عاماً، عمل خلالها جندي مظلي، وترقى إلى رتبة نقيب.
غادر الجيش البرازيلي عام 1988، واُنتخب رئيساً لمجلس مدينة ريو دي جانيرو بين عامي 1989 و1991، وبعد ذلك فاز بمقعد يمثل المدينة ذاتها في "مجلس النواب الفيدرالي بالبرازيل" (Brazil’s federal Chamber of Deputies) بين عامي 1991 و2018.
دافع بولسونارو خلال وجوده في مجلس النواب عن عدة قضايا اجتماعية، وشغل منصب رئيس لجنة العلاقات الخارجية والدفاع الوطني بالمجلس ذاته، وكان عضواً في لجنة حقوق الإنسان والأقليات، وعضواً في لجنة الأمن العام ومكافحة الجريمة المنظمة.
غير انتمائه الحزبي عدة مرات، فبعد أن كان عضواً في الحزب الديمقراطي المسيحي، حول ولاءه عام 1993 إلى الحزب التقدمي الناشئ، ثم انضم إلى الحزب التقدمي البرازيلي عام 1995، وغير الانتماء الحزبي مرة أخرى عام 2003 وانضم إلى حزب العمال البرازيلي، وفي عام 2005 عاد إلى الحزب التقدمي البرازيلي، وانضم عام 2016 إلى الحزب الاجتماعي المسيحي.
أعلن بولسونارو ترشحه للانتخابات الرئاسية البرازيلية أواخر عام 2018، وقدم نفسه على أنه مهتم بالإصلاح السياسي، وحصل على تأييد شريحة واسعة من البرازيليين لمعارضته الصارمة للإجهاض ودفاعه عن القانون والنظام ضد الجريمة والعنف، وأسس وجوداً قوياً على وسائل التواصل الاجتماعي، وجذب أكثر من 5.2 مليون متابع على "فيسبوك"، وملايين المشاهدات للفيديوهات الخاصة به.
فاز بالانتخابات بعد أن حصل على أكثر من 55% من الأصوات، ليصبح الرئيس المنتخب للبرازيل، وتعهد بتحويل البرازيل إلى دولة قوية ومزدهرة، وأدى اليمين الدستوري في 1 يناير/كانون الثاني 2019، وأصدر بنفس اليوم سلسلة من الأوامر التنفيذية، المتعلقة بالمرأة والأسرة وحقوق الإنسان.
منح وزارة الزراعة سلطة منح الأراضي للسكان البرازيليين الأصليين، وعمل على تقليص السلطات العقابية للوكالات البيئية في البلاد والتي تحمي غابات الأمازون المطيرة ومصالح السكان الأصليين الذين يعيشون هناك.
تمكن من تبديد المخاوف بشأن الأمن بعد أن تصاعد العنف في أجزاء كثيرة من البرازيل، وتمكن من تخفيض معدلات جرائم القتل في البرازيل لأكثر من 20%، وعمل على إصلاح نظام التقاعد الوطني، ورفع الحد الأدنى لسن التقاعد للرجال والنساء من سن 56 إلى 65.
واجه بولسونارو حملة انتقادات بعد اتهام حكومته بغض النظر عن مخاوف قطع الأشجار غير القانوني من الأراضي المحمية وحرق الأشجار لإفساح المجال لتربية الماشية، إضافة لاتهامه بإهمال غابات الأمازون المطيرة في البرازيل بعد اشتعال الحرائق فيها خلال شهري يوليو/تموز وأغسطس/آب 2019 بمستويات لم يتم الوصول إليها منذ حوالي 10 سنوات، ما أدى إلى شن حملة عالمية على وسائل التواصل الاجتماعي لحماية الغابات المطيرة والحياة البرية والسكان الأصليين.
استجاب فيما بعد لقلق المجتمع الدولي بشأن تأثير أضرار الحرائق على تغير المناخ، ونشر 44 ألف فرد عسكري لمكافحة الحرائق ووافق على مساعدة أربع طائرات إطفاء أرسلتها الحكومة التشيلية.
اتهمه خصومه بتضليل البلد فيما يتعلق باستجابة البرازيل غير الكافية لانتشار وباء كورونا (Covid-19)، بعد أن قلل من شأن خطورة المرض، وسخر من ارتداء الأقنعة، وأوقف محاولات إغلاق بعض المنشآت لاحتواء الأزمة، ونتيجة لذلك تعثر نظام الرعاية الصحية البرازيلي الذي كان في وضع جيد لمكافحة الوباء، وأصيب أكثر من 15 مليون شخص توفي بينهم حوالي 460 ألف وفاة.
من أهم مقولات جايير بولسونارو:
- عدم الإعجاب ليس هو نفسه الكراهية.
- أعتقد أن الرجل القوي يصنع دولة قوية.
- سوف نستثمر بكثافة في السلامة والأمن والحفاظ على البيئة، ونحرز تقدماً في التنوع البيولوجي.




