حلا ماهر
|
الاسم بالإنجليزي:
Hala Maher
|
|
|---|---|
|
الجنسية:
سورية
|
|
|
بلد الإقامة:
الإمارات العربية المتحدة
|
سيرة حلا ماهر
تمتلك حلا ماهر خبرة واسعة في العمل الأكاديمي والإداري في مجال العلاقات الدولية والتعليم العالي، حيث تشغل منصب “إدارية أولى” في قسم العلاقات الدولية بكلية السياسات العامة – جامعة الشارقة. تساهم بشكل فعّال في التنسيق المؤسسي وتنظيم الفعاليات الأكاديمية والدبلوماسية، وتلعب دورًا محوريًا في الإشراف على المؤتمرات النموذجية، مثل نموذج الأمم المتحدة (UOSMUN)، واستضافة ندوات فكرية حوارية بالشراكة مع بعثات دبلوماسية رفيعة. شاركت في تنظيم واستضافة فعاليات استراتيجية، منها: • فعالية “Let’s Talk Diplomacy” بالشراكة مع سفيرة الاتحاد الأوروبي والقنصل الأمريكي العام • ندوة علمية حول الجغرافيا السياسية للهوية الجماعية بالتعاون مع باحثين دوليين • تمثيل الجامعة في استقبال رسمي نظمته السفارة الأمريكية في دبي بمناسبة اليوم الوطني للولايات
أبرز الفعاليات الأكاديمية والتنظيمية
- النموذج الأول لمحاكاة الاتحاد الأوروبي (Model European Union – MEU)
أطلقتها الجامعة بالتعاون مع بعثة الاتحاد الأوروبي ومركز VUB، كأول تجربة من نوعها في دولة الإمارات، هدفت إلى تمكين الطلبة من تجربة العمل الدبلوماسي . - نموذج محاكاة الأمم المتحدة (UOSMUN)
شاركت في حفل الافتتاح ونظمت الجلسات حول الأزمات الإنسانية ضمن فعاليات UOSMUN، بحضور طلاب من أكثر من 20 مؤسسة تعليمية . - مؤتمر “تمكين قيادة المرأة في العلاقات الدولية”
نظمته حلا بحضور شخصيات دبلوماسية مثل سفيرة الاتحاد الأوروبي وسفيرة سلوفينيا، ضمن فعالية احتفالية بيوم المرأة العالمي
إلى جانب دورها الأكاديمي، تُعرف حلا أيضًا بنشاطها الثقافي، وهي كاتبة قصة قصيرة حازت على جوائز أدبية وشاركت في برنامج دبي الدولي للكتابة. صدرت لها مجموعة قصصية بعنوان “في الانتظار”، وتُعنى أعمالها بالسرد النفسي وتوثيق تجارب الغربة، الفقد، والهوية الأنثوية في العالم العربي
على الصعيد الإنساني، تُعد حلا ناشطة في مجال التوعية بالأمراض النادرة في دولة الإمارات، مدفوعة بتجربة شخصية مع ابنتها جوليا المصابة بمرض الورم الليفي العصبي من النوع الأول (NF1). شكلت “البقع المميزة” لجوليا، المعروفة طبيًا باسم بقع القهوة بالحليب، نقطة التحوّل في رحلة من التوعية والفهم، وتحولت إلى رمز للأمل والاختلاف الإيجابي. تسعى حلا إلى نشر الوعي بأهمية الكشف المبكر، وتوفير بيئات تعليمية شاملة للأطفال ذوي التحديات الجينية والعصبية




