ديفيد بيرنز
طبيب نفسي أميركي
|
الولادة:
19 سبتمبر 1942
(العمر
84 سنة)
|
|
|---|---|
|
الجنسية:
أميركي
|
|
|
بلد الإقامة:
الولايات المتحدة الأميركية
|
|
سيرة ديفيد بيرنز
معلومات مضافة من منصة "من هم"
طبيب نفسي أميركي.
وهو أستاذ سابق في الطب النفسي والعلوم السلوكية بكلية طب جامعة "ستانفورد" (Stanford University) الأميركية، ومقدم بودكاست "فيلينغ غود" (Feeling Good).
ولد عام 1942 بمدينة "مينيابوليس" (Minneapolis) الأميركية، وتخرج عام 1964 من كلية أمهيرست" (Amherst College) الأميركية، وحصل على دكتوراه في الطب عام 1970 من كلية الطب بجامعة "ستانفورد"، ثم أكمل تدريبه في الطب النفسي بكلية الطب بجامعة "بنسلفانيا" (University of Pennsylvania) عام 1974، وحصل على شهادة البورد الأميركي في الطب النفسي والعصبي عام 1976.
شغل منصب رئيس قسم الطب النفسي بالإنابة في "مركز بن بريسبيتريان الطبي" (Penn Presbyterian Medical Center) بجامعة "بنسلفانيا" عام 1988، ثم عمل كباحث زائر في كلية الطب بجامعة هارفارد عام 1998، ومستشار إحصائي لـ"مركز ستانفورد الجديد لأبحاث علوم الدماغ متعدد التخصصات" (Stanford's New Center for Interdisciplinary Brain Sciences Research)، وأستاذ في الطب النفسي والعلوم السلوكية في كلية الطب بجامعة "ستانفورد"، حيث شارك في الأبحاث المتعلقة بالطب النفسي وتدريس المجال ذاته.
يقدم حالياً (2021) بودكاست "فيلينغ غود" على تطبيق "آبل بودكاست" (Apple Podcasts)، ويجيب عبره عن أسئلة المستمعين حول العديد من المشاكل النفسية.
أجرى العديد من الدراسات البحثية في العلاج النفسي، وأدار العديد من ورش العمل التدريبية في العلاج النفسي لأخصائيي الصحة العقلية، في جميع أنحاء الولايات المتحدة وكندا وغيرها من الدول.
طور نهجاً جديداً للعلاج النفسي أسماه "تي.إي.إيه.إم. ثيرابي" (T.E.A.M. Therapy)، والاسم مؤلف من الأحرف الأولى لمكونات النهج، وهي:
يُعتبر هذا النهج إطار عمل لإجراء العلاج القائم على القياس، ويؤكد بيرنز من خلاله أن العلاقة التعاطفية هي أهم عنصر في العلاج الناجح، وحتى أكثر الأساليب تعقيداً تكون أكثر فاعلية بمجرد إنشاء علاقة التعاطف، لذا يعتمد مستخدمو هذا النهج على مهارات التعاطف التي تساعد على إقامة تحالف علاجي دافئ مع المريض، يوفر له مكان للتحدث بحرية وانفتاح، ويتم فيه قبوله وتقديره وفهمه واحترامه.
يعتقد بيرنز أن الأفكار والمعتقدات تخلق الحالة المزاجية لدى الفرد، ويرى أن الكمالية أو السعي للكمال عبارة عن "مخطوطة لهزيمة النفس" وليست وصفة لتحقيق النجاح، ويؤكد أن طلب الكمال يهدم السعادة والإنتاجية، حيث يكبح الكماليون إبداعهم ويتجنبون الخوض في مجازفات ضرورية في خضم سعيهم لتجنّب الأخطاء، ويصبح الكماليون المنتقدون لذواتهم أكثر عرضة للإصابة بأعراض الاكتئاب (الشعور بالذنب والغضب والحزن وانخفاض الطاقة وانعدام البهجة) أو القلق أو فقدان الأمل أو التفكير بالانتحار.
حصل على لقب مدرّس العام ثلاث مرات من فئة الأطباء المقيمين المتخرجين من كلية الطب بجامعة "ستانفورد" للأعوام 1998 و2000 و2002.
بيع منه أكثر من 4 ملايين نسخة في الولايات المتحدة الأميركية، والعديد من النسخ الأخرى حول العالم، ويُعتبر من الكتب الأكثر اعتماداً لمرضى الاكتئاب من قبل الأطباء النفسيين وعلماء النفس في الولايات المتحدة وكندا.
وهو أستاذ سابق في الطب النفسي والعلوم السلوكية بكلية طب جامعة "ستانفورد" (Stanford University) الأميركية، ومقدم بودكاست "فيلينغ غود" (Feeling Good).
ولد عام 1942 بمدينة "مينيابوليس" (Minneapolis) الأميركية، وتخرج عام 1964 من كلية أمهيرست" (Amherst College) الأميركية، وحصل على دكتوراه في الطب عام 1970 من كلية الطب بجامعة "ستانفورد"، ثم أكمل تدريبه في الطب النفسي بكلية الطب بجامعة "بنسلفانيا" (University of Pennsylvania) عام 1974، وحصل على شهادة البورد الأميركي في الطب النفسي والعصبي عام 1976.
شغل منصب رئيس قسم الطب النفسي بالإنابة في "مركز بن بريسبيتريان الطبي" (Penn Presbyterian Medical Center) بجامعة "بنسلفانيا" عام 1988، ثم عمل كباحث زائر في كلية الطب بجامعة هارفارد عام 1998، ومستشار إحصائي لـ"مركز ستانفورد الجديد لأبحاث علوم الدماغ متعدد التخصصات" (Stanford's New Center for Interdisciplinary Brain Sciences Research)، وأستاذ في الطب النفسي والعلوم السلوكية في كلية الطب بجامعة "ستانفورد"، حيث شارك في الأبحاث المتعلقة بالطب النفسي وتدريس المجال ذاته.
يقدم حالياً (2021) بودكاست "فيلينغ غود" على تطبيق "آبل بودكاست" (Apple Podcasts)، ويجيب عبره عن أسئلة المستمعين حول العديد من المشاكل النفسية.
أجرى العديد من الدراسات البحثية في العلاج النفسي، وأدار العديد من ورش العمل التدريبية في العلاج النفسي لأخصائيي الصحة العقلية، في جميع أنحاء الولايات المتحدة وكندا وغيرها من الدول.
طور نهجاً جديداً للعلاج النفسي أسماه "تي.إي.إيه.إم. ثيرابي" (T.E.A.M. Therapy)، والاسم مؤلف من الأحرف الأولى لمكونات النهج، وهي:
- "الاختبار" (Testing): اختبار حالة كل مريض.
- "التعاطف" (Empathy): إظهار التعاطف اللازم.
- "إعداد الأجندة" (Agenda Setting): وضع خطة للعلاج.
- "الأدوات" (Methods): استخدام الأدوات التي تساعد في العلاج.
يُعتبر هذا النهج إطار عمل لإجراء العلاج القائم على القياس، ويؤكد بيرنز من خلاله أن العلاقة التعاطفية هي أهم عنصر في العلاج الناجح، وحتى أكثر الأساليب تعقيداً تكون أكثر فاعلية بمجرد إنشاء علاقة التعاطف، لذا يعتمد مستخدمو هذا النهج على مهارات التعاطف التي تساعد على إقامة تحالف علاجي دافئ مع المريض، يوفر له مكان للتحدث بحرية وانفتاح، ويتم فيه قبوله وتقديره وفهمه واحترامه.
يعتقد بيرنز أن الأفكار والمعتقدات تخلق الحالة المزاجية لدى الفرد، ويرى أن الكمالية أو السعي للكمال عبارة عن "مخطوطة لهزيمة النفس" وليست وصفة لتحقيق النجاح، ويؤكد أن طلب الكمال يهدم السعادة والإنتاجية، حيث يكبح الكماليون إبداعهم ويتجنبون الخوض في مجازفات ضرورية في خضم سعيهم لتجنّب الأخطاء، ويصبح الكماليون المنتقدون لذواتهم أكثر عرضة للإصابة بأعراض الاكتئاب (الشعور بالذنب والغضب والحزن وانخفاض الطاقة وانعدام البهجة) أو القلق أو فقدان الأمل أو التفكير بالانتحار.
حصل على لقب مدرّس العام ثلاث مرات من فئة الأطباء المقيمين المتخرجين من كلية الطب بجامعة "ستانفورد" للأعوام 1998 و2000 و2002.
من الجوائز التي حصل عليها ديفيد بيرنز:
- "جائزة ذي إيه إي بينيت" (The A. E. Bennett Award) لأبحاثه في الطب النفسي من "جمعية الطب النفسي البيولوجي" (Society of Biological Psychiatry) الأميركية عام 1975.
- جائزة "الرابطة الوطنية للمعالجين الإدراكيين والسلوكيين" (The National Association of Cognitive-Behavioral Therapists) الأميركية عام 2002.
من الكتب التي ألفها ديفيد بيرنز:
- "الشعور الجيد: العلاج الجديد للتقلبات المزاجية" (Feeling Good: The New Mood Therapy) عام 1980، ويصف الكتاب كيفية محاربة مشاعر الاكتئاب حتى يتمكن الفرد من تنمية أكبر قدر من الثقة بالنفس، ويبين أن مشاعر القلق والشعور بالذنب والتشاؤم وتدني احترام الذات يمكن علاجها بدون أدوية، ويقدم تقنيات علمية وأدوات ترفع معنويات القارئ وتساعد على تطوير نظرته الإيجابية للحياة.
بيع منه أكثر من 4 ملايين نسخة في الولايات المتحدة الأميركية، والعديد من النسخ الأخرى حول العالم، ويُعتبر من الكتب الأكثر اعتماداً لمرضى الاكتئاب من قبل الأطباء النفسيين وعلماء النفس في الولايات المتحدة وكندا.
- "عشرة أيام لتقدير الذات" (Ten Days to Self-Esteem) عام 1993، وهو عبارة عن برنامج مكون من 10 خطوات، يقدم فيه بيرنز مخططاً عملياً للتخلص من المزاج السيئ الذي يحرم الفرد من احترام الذات، ويوفر تعليمات واضحة وسهلة الفهم وأدوات محددة لتحقيق الغرض من الكتاب.
- "الشعور الرائع: العلاج الثوري الجديد للاكتئاب والقلق" (Feeling Great: The Revolutionary New Treatment for Depression and Anxiety) عام 2020، وهو تكملة لكتاب "الشعور الجيد"، ويضع فيه بيرنز فيه علاجاً جديداً وسريعاً للاكتئاب والقلق، استناداً إلى 40 عاماً من البحث وأكثر من 40,000 ساعة في علاج الأفراد الذين يعانون من مشاكل مزاجية حادة. ويهدف الكتاب إلى تنمية مشاعر الفرح وليس مجرد التخلص السريع والكامل من المشاعر السلبية، ويوفر دراسات حالة ملهمة إلى جانب أكثر من 50 أداة للتخلص من الأفكار السلبية التي تسلب الفرد السعادة واحترام الذات.
من أهم مقولات ديفيد بيرنز:
- الكمال هو الوهم المطلق للإنسان. إنه ببساطة غير موجود في الكون. إن كنت من الساعين للكمال، فمن المؤكد أنك ستكون خاسراً في كل ما تفعله.
- هناك شخص واحد فقط يمكنه أن يجعلك سعيداً، وهذا الشخص هو أنت.
- الإنجازات يمكن أن تجلب لك الرضا وليس السعادة.




