سارة داماسكي
أستاذة مشاركة في علاقات العمل والتوظيف وعلم الاجتماع ودراسات المرأة في جامعة "ولاية بنسلفانيا" الأميركية (Pennsylvania State University)
|
الجنسية:
أميركية
|
|
|---|---|
|
بلد الإقامة:
الولايات المتحدة الأميركية
|
|
سيرة سارة داماسكي
معلومات مضافة من منصة "من هم"
أستاذة مشاركة في علاقات العمل والتوظيف وعلم الاجتماع ودراسات المرأة في جامعة "ولاية بنسلفانيا" الأميركية (Pennsylvania State University).
وهي نائبة رئيس شبكة "وورك آند فاميلي ريسيرشرز" للأبحاث الأميركية (The Work and Family Researchers Network).
حصلت على شهادة البكالوريوس في الأدب المقارن عام 1999 من كلية "هاميلتون" الأميركية (Hamilton College)، وشهادتي الماجستير عام 2005، والدكتوراه في علم الاجتماع عام 2009 من جامعة "نيويورك".
التحقت عام 2009 للعمل في جامعة "بنسلفانيا" كزميلة ما بعد الدكتوراه في علم الاجتماع حتى عام 2011، ثم أصبحت باحثة مشاركة وأستاذة مساعدة في علاقات العمل والتوظيف وعلم الاجتماع ودراسات المرأة بين 2011 و2017، لتصبح بعدها أستاذة مشاركة في القسم ذاته حتى الوقت الحالي (2021).
وهي باحثة مشاركة ومديرة مساعدة في معهد "ببيوليشن ريسيرش" لأبحاث السكان (Population Research Institute)، التابع للجامعة ذاتها منذ 2020 وحتى الآن (2021)، ونائبة رئيس شبكة "وورك آند فاميلي ريسيرشرز" للأبحاث الأكاديمية وتعزيز المعرفة حول قضايا العمل والأسرة.
تركز داماسكي في أبحاثها على الكيفية التي تؤثر فيها التبدلات الاقتصادية والاجتماعية في العمل على الأسرة وتزايد التفاوت الطبقي في كل مناحي الحياة، وتبحث في آثار البطالة الطويلة على الصحة، كما تهتم بمجالات التوظيف وعدم المساواة بين الطبقات الاجتماعية من خلال ثلاثة مسارات رئيسية، المسار الأول هو العلاقة بين البطالة وعدم المساواة في مجالات عمل المرأة، والثاني كيف تشكل الطبقة الاجتماعية والعرق والجنس لدى الأفراد عائقاً أمام مشاركتهم كقوى عاملة في المجتمع أو البحث عن الوظائف، أما المسار الثالث فيكشف عن طبيعة العلاقة بين العمل والأسرة والصحة.
وهي نائبة رئيس شبكة "وورك آند فاميلي ريسيرشرز" للأبحاث الأميركية (The Work and Family Researchers Network).
حصلت على شهادة البكالوريوس في الأدب المقارن عام 1999 من كلية "هاميلتون" الأميركية (Hamilton College)، وشهادتي الماجستير عام 2005، والدكتوراه في علم الاجتماع عام 2009 من جامعة "نيويورك".
التحقت عام 2009 للعمل في جامعة "بنسلفانيا" كزميلة ما بعد الدكتوراه في علم الاجتماع حتى عام 2011، ثم أصبحت باحثة مشاركة وأستاذة مساعدة في علاقات العمل والتوظيف وعلم الاجتماع ودراسات المرأة بين 2011 و2017، لتصبح بعدها أستاذة مشاركة في القسم ذاته حتى الوقت الحالي (2021).
وهي باحثة مشاركة ومديرة مساعدة في معهد "ببيوليشن ريسيرش" لأبحاث السكان (Population Research Institute)، التابع للجامعة ذاتها منذ 2020 وحتى الآن (2021)، ونائبة رئيس شبكة "وورك آند فاميلي ريسيرشرز" للأبحاث الأكاديمية وتعزيز المعرفة حول قضايا العمل والأسرة.
تركز داماسكي في أبحاثها على الكيفية التي تؤثر فيها التبدلات الاقتصادية والاجتماعية في العمل على الأسرة وتزايد التفاوت الطبقي في كل مناحي الحياة، وتبحث في آثار البطالة الطويلة على الصحة، كما تهتم بمجالات التوظيف وعدم المساواة بين الطبقات الاجتماعية من خلال ثلاثة مسارات رئيسية، المسار الأول هو العلاقة بين البطالة وعدم المساواة في مجالات عمل المرأة، والثاني كيف تشكل الطبقة الاجتماعية والعرق والجنس لدى الأفراد عائقاً أمام مشاركتهم كقوى عاملة في المجتمع أو البحث عن الوظائف، أما المسار الثالث فيكشف عن طبيعة العلاقة بين العمل والأسرة والصحة.
من الجوائز التي حصلت عليها سارة داماسكي:
- "جائزة سارة وايلي" (Sara Whaley Prize) من "الرابطة الوطنية لدراسات المرأة" الأميركية (National Women’s Studies Association) عام 2012.
- "جائزة الإنجاز العملي" (Scholarly Achievement Award) من "جمعية علم الاجتماع المركزية الشمالية" في أميركا (North Central Sociological Association) عام 2012.
من المقالات التي نشرتها سارة داماسكي في هارفارد بزنس ريفيو:
- "كيف يبدو المسار المهني للنساء العاملات في الحقيقة؟" (?What Do Women's Career Paths Really Look Like) عام 2016، بالتعاون مع الباحث الأميركي "أدريان فريتش" (Adrianne Frech) أستاذ علم الاجتماع في جامعة "آكرون" الأميركية (The University of Akron)، ويطرح الباحثان في المقال عدة تساؤلات حول المسار المهني للنساء، وأرادا تحديد الشرائح العمرية المتعددة للنساء العاملات بدوام كامل، وتحديد نسبة النساء اللواتي يبقين خارج سوق العمل طوال سن الرشد، وتوصل الباحثان إلى أن خيارات عمل النساء أكثر محدودية مما هو متوقع، والتوظيف المستقر بدوام كامل يعتبر ميزة لا تُكتسب تلقائياً بل تتطلب أن تدخل النساء سوق العمل باكراً في مرحلة الرشد، وأن يتمتعن بظروف حياة قد لا تتوفر لجميع النساء.
- "المصدران الرئيسان للتوتر بالنسبة لموظفي المستويات العليا" (The Two Main Sources of Stress for High-Status Workers) عام 2016، رفقة الباحث الأميركي "ماثيو زفادسكي" (Matthew Zawadzki) الأستاذ المشارك في العلوم النفسية لدى جامعة "كاليفورنيا" (The University of California)، والباحث "جوشوا سميث" (Joshua Smyth) أستاذ الصحة والطب السلوكي في جامعة "بنسلفانيا"، ويتناول الباحثون مستويات التوتر وعلاقاتها بضغوط العمل لدى الموظفين في المستويات الإدارية العليا، وأجروا دراسة على عينة من الموظفين بجميع المستويات الإدارية بدوام كامل، وقسموهم بناءً على معياري الدخل ومستوى التعليم، واستخدموا في الدراسة أجهزة لوحية كفية لجمع البيانات وقياس مستويات التوتر لديهم، إضافةً إلى تحليل مستويات الكورتيزول الذي يعتبر المقياس الحيوي للتوتر، وتوصلوا إلى نتيجة أن الموظفين في المستويات العليا يعانون بالفعل من التوتر المصاحب للوظيفة بدرجة أعلى من الموظفين في المستويات المنخفضة.
من الكتب التي ألّفتها سارة داماسكي:
- "من أجل العائلة: كيف تؤثر الطبقة والجنس على عمل المرأة" (For the Family: How Class and Gender Shape Women’s Work) عام 2011، وتناقش داماسكي في فصول الكتاب كيف أثرت كل من الأزمة الاقتصادية عام 2008، والطبقة الاجتماعية والاقتصادية التي ينتمي العمال إليها، والجنس وحقوق المساواة والنظرة الاجتماعية على عمل المرأة.
- "علم وفن المقابلة" (The Science and Art of Interviewing) عام 2020، مع عالمة الاجتماع الأميركية "كاثلين جيرسون" (Kathleen Gerson)، وتقدم الكاتبتان عبره استراتيجيات عديدة لإجراء المقابلات في مختلف المجالات سواء مقابلات التوظيف أو القبول الجامعي، أو المقابلات الاستقصائية في مجالٍ ما، كذلك يعرض خطوات إجراء المقابلات بدءاً من التخطيط والبحث وصياغة الأسئلة بشكل منطقي وعلمي، إضافةً إلى نصائح عملية حول إجرائها ومواجهة التحديات التي تعترض القائم عليها.
- "خسائر عدم اليقين: كيف يشكل الامتياز وفجوة الذنب البطالة في أميركا" (The Tolls of Uncertainty: How Privilege and the Guilt Gap Shape Unemployment in America) عام 2021، وتشرح داماسكي نظام البطالة الأميركي والطرق التي تتشكل بها البطالة في الأسر الأميركية، ومشاكل التمويل والصحة التي تعترض تلك الأسر، وصعوبات البحث عن الوظائف، إضافة إلى العوامل التي يؤثر بها الجنس والطبقة الاجتماعية على حياة الأفراد الباحثين عن عمل.




