سامر اللحام
استشاري أمراض القلب في "مستشفى كليفلاند كلينك".
|
الاسم بالإنجليزي:
Samer Al-lahham
|
|
|---|---|
|
الولادة:
16 أغسطس 1961
(العمر
65 سنة)
|
|
|
الجنسية:
سوري
|
|
|
بلد الإقامة:
الإمارات العربية المتحدة
|
|
سيرة سامر اللحام
استشاري أمراض القلب بمعهد القلب والأوعية الدموية والصدرية في "مستشفى كليفلاند كلينك" منذ عام 2018، الإمارات العربية المتحدة.
وهو أستاذ إكلينيكي في كل من "كلية كليفلاند كلينك ليرنر" لدى "جامعة كيس ويسترن ريزيرف" في الولايات المتحدة الأميركية، و"جامعة الخليج الطبية"، ومستشار تطبيقات التكنولوجيا الطبية والذكاء الاصطناعي لدى شركة "Telebionix" في أميركا، والرئيس الإقليمي للشرق الأوسط في "مؤسسة حركة سلامة المرضى".
يشغل مناصب عدة في "مستشفى كليفلاند كلينك" في الإمارات، وهي: المدير الطبي لقسم التحسين المستمر، ومدير معهد جودة الاعتماد وسلامة المرضى، ومستشار الجودة.
تقلد مناصب عدة في "مدينة الشيخ خليفة الطبية"، وهي: الرئيس التنفيذي للجودة واستشاري أول في أمراض القلب، والرئيس التنفيذي للجودة والاعتماد وخبير تحسين الأداء، وخبير اعتماد المستشفى، وكان الرئيس التنفيذي في "مؤسسة باراجون لطب القلب والأوعية الدموية" في أميركا، والمدير الطبي لإعادة تأهيل القلب لدى "المستشفى الوطني لإعادة التأهيل" في الدولة ذاتها.
كما تولى منصب مدير مختبر التصوير واختبار الضغط الدوائي لدى "مركز مستشفى ميدستار واشنطن" في أميركا، ومدير مختبر بيولوجيا الأوعية الدموية لدى "جامعة جورجتاون" في البلد ذاته، ومدير وحدة العناية التاجية لدى "مركز هامبتون الطبي لشؤون المحاربين القدامى"، كذلك عمل أستاذاً مساعداً في الطب الباطني لدى "كلية طب فيرجينيا الشرقية" في أميركا، وطبيباً مقيماً في الطب الباطني لدى "مستشفى جامعة جورج تاون" في البلد ذاته.
يمتلك خبرة تمتد إلى أكثر من 36 عاماً في قصور القلب، وأمراض صمامات القلب، والنوبات القلبية، وارتفاع ضغط الدم، وفرط شحميات الدم، وله العديد من المقالات والأبحاث المنشورة في مجال طب القلب والأوعية الدموية.
درس في نظام الصحة لدى "جامعة فرجينيا كومونولث" في أميركا، حيث حصل عام 1998 على زمالة في تخصصات عدة، وهي: أمراض القلب، وفشل القلب، وطب القلب النووي، بالإضافة إلى زمالة بحثية في أمراض القلب.
حاصل على بكالوريوس في الطب من "الجامعة الأميركية في بيروت"عام 1986، وبكالوريوس آخر في علم الأحياء من الجامعة ذاتها عام 1982.




