سعود عبد العزيز صالح آل منيع
|
الاسم بالإنجليزي:
Saud Abdulaziz Saleh AlMunaie
|
|
|---|---|
|
الاسم الكامل:
سعود عبد العزيز صالح عبدالله عبداللطيف آل منيع
|
|
|
الولادة:
1916
(العمر
83 سنة)
|
|
|
الجنسية:
كويتي
|
|
|
بلد الإقامة:
الكويت
|
|
|
الوفاة:
30 ديسمبر 1999
|
|
سيرة سعود عبد العزيز صالح آل منيع
سيرة سعود عبد العزيز آل منيع
معلومات مضافة من منصة "من هم"
تاجر كويتي، وصاحب إحدى حملات الحج الكويتية في الماضي.
ولد وتوفي في دولة الكويت.
تلقّى من التعليم في زمانه ما أتيح له، وحرص على قراءة القرآن الكريم والاستهداء به في معاملاته وفي تسيير قافلة الحج وتجارته.
درس في مدارس الكويت التاريخية، منها "المدرسة المباركية" و"المدرسة الأحمدية"، وأفاد من علماء الكويت ومشايخها ومعلمي جيله.
كما حظي ببيئة تعليمية ضمّت من غدوا لاحقاً من رموز الكويت، من أبرزهم الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح والشيخ سعد العبد الله السالم الصباح.
وحرص على حضور ما تيسّر له من حلقات الدروس العلمية في المسجد النبوي الشريف خلال وجوده في المدينة المنورة على مدى قرابة نصف قرن، ثم أصبح يصطحب معه ابنه د. جميل.
تنوّعت أعماله بين البحر والخدمات والتشييد وقافلة الحج والتجارة.
دخل البحر في شبابه الباكر، وعمل في الغوص لاستخراج المحارات بحثاً عن اللؤلؤ، قبل انتقاله إلى قافلة الحج والرحلات البرية.
وعمل متعهداً معتمداً لدى الأفراد والجهات الرسمية؛ فامتلك وسائل نقل وعمالة لتوزيع المياه العذبة على الأهالي والبيوت الكويتية قبل وصول الشبكات الحديثة.
ومع بدايات النهضة المدنية تملّك أسطولاً خدمياً يضم الحافلات "الباصات" لخدمة التربية والتعليم، والشاحنات "اللوريات" لخدمة الأشغال، مع إشرافه المباشر على السائقين.
واشتغل كذلك مقاولاً في أعمال البناء والتشييد، وكان يذكر أعماله في مدينة الأحمدي بقوله: "الجَايْنات اللي بالأحمدي شغلي".
وتُعد "قافلة سعود المنيع" إحدى أقدم حملات الحج الكويتية.
بدأ في شبابه مسؤولاً ميدانياً عن الإبل ورعايتها وقيادتها ضمن "قافلة الحداد".
وحجّت معه والدته "حبيبة" على الجمال، وكان محرماً لها في تلك الرحلة في أواخر أربعينيات القرن العشرين الميلادي.
وكانت رحلة الحج على الإبل تستغرق نحو ثلاثة أشهر: شهراً من الكويت إلى المدينة المنورة، وشهراً للإقامة في المدينة المنورة والانتقال منها إلى مكة المكرمة والإقامة فيها، وشهراً للعودة إلى الكويت.
وأوصت ابنها ببناء مسجد على طريق الحجاج، فخصّص لذلك مبلغاً مالياً، ونُفّذ لاحقاً في منطقة العزيزية بالمدينة المنورة.
ثم أصبح شريكاً مع السيد حسين الحداد، ابن خالة والدته، واشتركا في شراء لوريين، فأسهم في نقل حجاج القافلة من الجمال إلى السيارات "اللوريات".
وبعد انتهاء الشراكة اختص كل منهما بأحد اللوريين.
ثم أنشأ حملته المستقلة في أواخر الأربعينيات بدعم من والدته، وسيّرها حتى منتصف تسعينيات القرن العشرين الميلادي، وأخذ يضيف إلى لوريه ما تحتاجه الحملة من سيارات.
فتدرّج أسطول الحملة، وكانت مركباتها ملكاً له ومسجّلة باسمه، من اللوري إلى الوانيت فالباص، ثم إلى التنكر وسيارة السوبربان وسيارة الإسعاف وسيارة التبريد، حتى دخلت من منتصف السبعينيات السيارات الحديثة المكيّفة.
وسلكت الحملة في رحلاتها البرية ثلاثة مسارات: طريق جرية، ثم طريق النويصيب، ثم طريق السالمي.
وكان يضم إلى حملته نحو خمسمائة حاج وحاجة، ثم اقتصر على نحو مائة وخمسين حاجاً وحاجة.
ورافقت الحملة أعداداً محدودة من حجاجها القادمين جواً، واستقبلتهم في المطار بالمدينة وفي المطار بجدة، وودّعتهم في المطار بجدة، وبقي أغلب حجاجها عن طريق البر.
وكانت حملته من أوائل حملات الحج الكويتية، "إن لم تكن أولها"، التي أسكنت حجاجها في عمارات سكنية بدلاً من الخيام.
واستملك بالمدينة المنورة أرضاً في منطقة البيعة، بموجب إقرار ملكية رسمي صادر عن كاتب العدل برقم 493 وتاريخ 3 جمادى الآخرة 1383هـ.
وشيّد عليها مبنىً ذا حوش فسيح وبوابة تتسع لدخول المركبات الكبيرة، فصار سكناً للعائلة ومقراً للحملة.
واتّجر في شراء الأغنام جملةً وبيعها تجزئةً، كما زاول على نطاق غير واسع في العقار شراءً واستثماراً وبيعاً.
واختار الاستقلال بأعماله الحرة على الالتحاق بالوظائف الحكومية؛ إذ اعتذر في فترة مبكرة للوزير الأسبق "ص. ع. ص." عن عدم قبول وظيفة "أمين صندوق".
وأُثبتت صفته الرسمية "تاجر" في وثائقه، وفي مقدمتها جواز السفر الكويتي.
شارك في الأعمال التطوعية والدفاع عن الكويت.
واحتفظ بوثائق كويتية تحمل اسمه تعود إلى فترة التهديدات التي تعرضت لها دولة الكويت عام 1961م، صادرة من "منطقة الصالحية" باسم المتطوع سعود المنيع، إضافة إلى تعميم صادر عن "اللجنة العامة للمؤتمر الشعبي" بشأن الحراسة وحمل السلاح، إلى جانب صورة له في مدرسة المثنى مع المتطوعين في تلك الفترة.
وعمل أحد أبنائه، د. جميل، على ترميم هذه الوثائق وتقديمها في نسخ خاصة للإهداء عام 1424هـ / 2003م، في طليعتها إلى الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح، أمير دولة الكويت الثالث عشر، وإلى الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، أمير دولة الكويت الخامس عشر، عندما كان النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية.
وفي منتصف ستينيات القرن العشرين الميلادي، كُلّف بموجب كتاب رسمي من الأمن العام بالمدينة النبوية بتأمين وشراء الصافرات والفلشرات الضوئية الأمنية "الونّانات" من دولة الكويت.
ونقلها بمركبته في إحدى رحلاته قبل موسم الحج، ثم سلّمها رسمياً للجهات الأمنية المعنية في المدينة المنورة.
كما وافق على تأجير المبنى الذي كان يملكه بالمدينة المنورة لـ"وزارة المعارف" السعودية في أوائل سبعينيات القرن العشرين الميلادي، لمدة نحو خمس سنوات، ليكون مقراً لـ"مدرسة البراء بن مالك الابتدائية"، خدمة لأهالي الحي.
واستأجر طوال مدة التأجير سكناً لعائلته، واستأجر من مبانٍ مجاورة سكناً إضافياً للحملة.
ولما شُيّدت في الحي مبانٍ أتاحت للوزارة خيارات أخرى، أبلغها وفقاً للمتبع بعدم رغبته في تجديد العقد لحاجة الحملة إلى المبنى.
وبقي في دولة الكويت خلال الغزو العراقي عام 1990م وحتى التحرير، وكان عمره نحو أربع وسبعين سنة، ولم يغادر على ما كان له من منزل في المدينة المنورة وأقارب ومعارف في المملكة العربية السعودية.
ذُكر اسمه في دعوة مكتب شؤون الحج بـ"وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية" الكويتية إلى حفل تكريم الشخصيات وأصحاب حملات الحج الكويتية لموسم 1420هـ، ضمن فئة "حملات بلغت السن القانوني (70 عام)". وصدرت الدعوة بعد وفاته.
وهو أكبر ابني عبد العزيز صالح عبد الله عبد اللطيف آل منيع، الذي كان يتوسط بعمولة في بيع الأغنام وشرائها، وله مواقف سابقة في الدفاع عن دولة الكويت قبل عام 1961م، وتوفي عبد العزيز في 7 أكتوبر 1960م تقريباً في دولة الكويت.




