عبد المنعم طوعي بشناتي
أستاذ دكتور
|
الاسم بالإنجليزي:
Abdulmonem Bchennaty
|
|
|---|---|
|
الجنسية:
لبناني
|
|
|
بلد الإقامة:
لبنان
|
سيرة عبد المنعم طوعي بشناتي
معلومات بقلم
عبد المنعم طوعي بشناتي
عالم وباحث لبناني بارز في مجال اللغة العربية وأصولها، كرّس حياته لخدمة العلم والتعليم، مقدماً إسهامات كبيرة ومؤثرة في المجال الأكاديمي والثقافي. إلى جانب كونه عالماً في اللغة، يُعد الأستاذ الدكتور بشنّاتي عالماً دينياً بارزاً وشيخاً في دار الفتوى اللبنانية والأوقاف، حيث لا يزال حتى اليوم يخدم كإمام وخطيب، ويسهم في نشر القيم الدينية وتعزيز الوعي الإسلامي في المجتمع. كما شغل منصب حكم في المحكمة الشرعية في لبنان، مقدماً خبرته لتحقيق العدالة وفقاً للشريعة الإسلامية.
حصل الأستاذ الدكتور بشنّاتي على درجة الدكتوراه في اللغة العربية من جامعة الأزهر عام 1979م عن دراسة متخصصة، ونال درجة أستاذ من جامعة الجنان عام 2000م، مما عزز مكانته كأحد أعلام اللغة العربية في العالم العربي.
بدأ مسيرته الأكاديمية في الجامعة اللبنانية عام 1979م، ثم انتقل للعمل في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالهفوف في المملكة العربية السعودية عام 1982، حيث شغل عدة مناصب أكاديمية وإدارية. عاد إلى لبنان عام 1993 ليشغل منصب عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية في جامعة الجنان، ولا يزال حتى اليوم يواصل إشرافه ومناقشته لأطروحات الدكتوراه والماجستير، مقدماً خبرته الواسعة في هذا المجال. أشرف وناقش أكثر من مئة رسالة ماجستير وأطروحة دكتوراه تناولت مختلف مجالات اللغة العربية وأصولها.
كان الأستاذ الدكتور بشنّاتي عضواً في مجلس أمناء جامعة الجنان، كما ترأس اللجنة العلمية للدراسات العليا في الجامعة. وهو أيضاً عضو مؤسس لجمعية المركز الإسلامي للبحوث والتوجيه. كما قام بإنجاز فريد للبنان والمنطقة عندما خطَّ القرآن الكريم بيده على مدار عامين، حيث أتمّه عام 2023م.
قدّم الأستاذ الدكتور بشنّاتي أكثر من خمسين بحثاً ودراسة متخصصة في مجالات اللغة العربية وأصولها، تناولت قضايا تحليلية في علم الصرف واللغة والبلاغة. يُعدّ من المتخصصين في المعاجم وتفسير القرآن الكريم، وله إسهامات بارزة في هذا المجال. من أشهر كتبه "الزاهر في غريب ألفاظ الإمام الشافعي"، الذي يُعتبر مرجعاً هاماً وينتشر في العديد من مكتبات العالم العربي.
بالإضافة إلى ذلك، ساهم الأستاذ الدكتور بشنّاتي في إعداد تقارير تقييمية للترقيات العلمية على المستوى المحلي والدولي وشارك في العديد من المؤتمرات العلمية والثقافية والاجتماعية. ولا يزال يقدم خدماته في المجال الأكاديمي والديني، مساهماً في نشر الدراسات التي تثري المعرفة وتعزز القيم.




