عدنان محمد نسيب الطرابيشي
مالك ورئيس "شركة واي تو آد".
|
الاسم بالإنجليزي:
Adnan Mohammed Naseeb Al-Tarabishi
|
|
|---|---|
|
الجنسية:
سوري
|
|
|
بلد الإقامة:
سوريا ، الإمارات العربية المتحدة
|
سيرة عدنان محمد نسيب الطرابيشي
مالك ورئيس "شركة واي تو آد" منذ عام 2001، الإمارات العربية المتحدة.
وهو مدير مركز "Business PRO".
وفق سجلات "وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية السورية"، فإن الطرابيشي هو:
شريك مؤسس في "شركة الخطوة الثانية" في سوريا، ويمتلك 50 حصة في الشركة، بنسبة 50%، قيمتها 5,000,000 ليرة سورية.
مدير عام وشريك مؤسس في "شركة الفرص التجارية" في سوريا، ويمتلك 50 حصة في الشركة، بنسبة 50%، قيمتها 500,000 ليرة سورية.
شريك مؤسس في "شركة التطوير المهني PDI" في سوريا، ويمتلك 25 حصة في الشركة، بنسبة 25%، وتبلغ قيمتها 750,000 ليرة سورية، حتى تاريخ 8/11/2015.
كان عضواً في "اتحاد غرف التجارة السورية"، وأحد مؤسسي "برنامج مشاريع الرواد"، وهو برنامج وطني يهدف لتحفيز رواد الأعمال السوريين على تنفيذ مشاريعهم الصغيرة
حاصل على ماجستير في إدارة الأعمال عام 2008 من "الجامعة اللبنانية الأميركية"، وبكالوريوس في المحاسبة عام 1999 من الجامعة ذاتها.
عدنان الطرابيشي
معلومات شخصية:
ريادي أعمال سوري، من مواليد ١٩٧٧، ترعرع في دمشق، ثم انتقل للدراسة في بيروت حيث تخرج من الجامعة اللبنانية الأميركية في عام ١٩٩٩ باختصاص محاسبة و حصل بعدها على ماجستير في إدارة الأعمال من نفس الجامعة عام 2008 و التحق ببرنامج المدراء التنفيذيين في معهد MIT الأميركي في بوسطن عام 2015 . أقام في دمشق ليمارس حياته المهنية فيها حتى العام ٢٠١٢ حيث أرغم على الانتقال إلى بيروت والعمل فيها بسبب آراؤه السياسية.
بقي في بيروت حتى العام 2016 ثم انتقل إلى دبي حيث يستقر حاليا ويمارس أعماله منها.
حياته العملية:
بدأ عمله بسنة ٢٠٠٠ في دمشق في مجال التطوير والتدريب المهني، وافتتح فيها أول مركز من نوعه مختص بمجال التدريب المحاسبي (PDI)، وبعدها أسس شركة إعلانية متخصصة (Y2Ad) أصبحت من كبرى الشركات في سورية، ثم أسس شركة ثالثة مختصة بمجال المبيعات والترويج في الأسواق (Second Step).
توسع عمله بكل كبير، وتمكن من تحقيق نمو في كل الشركات، وأصبح يدير حوالي ال ١٠٠ موظف في شركاته المختلفة بسوريا، وتمكن من وضع بصمته في عالم الريادة في سورية، وكان من المؤسسين لجمعية رواد الأعمال السوريين SYEA و شارك في مبادرة "بداية" للأعمال الصغيرة و المتوسطة و ترأس جمعية خريجي الجامعة اللبنانية الأميركية في دمشق و عضوا في جمعية رجال الأعمال السوريين SBC
وخلال الفترة بين ٢٠٠٠ و ٢٠١١ حرص على بناء شبكة واسعة من المعارف والأصدقاء والزملاء في سورية، وأصبح اسمه لامعاً في البلد نتيجة مهنتيه العالية مصداقيته وأمانته المنقطعة النظير.
كما تمكن من أن يصبح الوكيل الحصري في سوريا لأكبر مجموعة إعلانية في العالم واسمها (BBDO)، مما سرّع بنموّ وتوسع أعماله.
ففي أوائل العام ٢٠١٢ اضطر نتيجة مضايقات النظام السابق إلى مغادرة سورية نهائياً، وقام بإدارة أعماله عن بُعد، ثم بدأ بالتوسع في أسواق لبنان والعراق ومصر والسعودية والإمارات والأردن حيث افتتح فروعاً مختلفة لشركاته، ونقل خبرته إلى تلك الأسواق الكبيرة والواعدة.
يقيم حاليا في دبي، ويدير نفس الشركات، وله استثمارات مختلفة في المجال العقاري و مجال الطباعة
عاد مؤخرا إلى دمشق بعد سقوط النظام، ويعمل على توسيع وإعادة إطلاق شركاته في السوق السوري بعد التحرير.
نشاطه الاجتماعي وآراؤه السياسية:
لطالما كان الطرابيشي نشطاً في مجتمعه، وكان مشاركاً فعالاً في فضاء المجتمع المدني بسورية حيث شارك بجمعيات مثل (SYEA و بداية و جمعية خريجي الجامعة اللبنانية الأميركية و كان عضوا في جمعية رجال الأعمال السوريين SBC).
ومع انطلاقة الثورة السورية، لم يتردد بالوقوف مع أبناء بلده، وكان يمارس المعارضة الفعلية والسياسية في الداخل السوري، وشارك في أول مؤتمر وطني للحوار بدمشق في شهر تموز عام 2011 وانضم بلا هوادة لمبادرات أهلية وخيرية كانت تهدف لتحسين الواقع السياسي في سورية ومنها كفى من أجل سوريا و منظمة ألفابيت للتعليم البديل في لبنان و منظمة تعليم المسجلة في فرنسا لدعم التعليم في المناطق المحررة و برنامج ريادة الأعمال في مؤسسة جسور و أسس لتعاون استراتيجي مع منظمة كرم المسجلة في اميركا
تعرض لإزعاج كبير من النظام السوري، وتم توقيفه في عام ٢٠١٢، حيث غادر البلد بعدها وأصبح اسمه موضوعاً على قوائم المطلوبين لأفرع الأمن السورية وتم الحجزالاحتياطي على ممتلكاته، ولم يتمكن من العودة إلى البلد.
وأثناء وجوده في المنفى، شارك بالعمل الخيري الإنساني المعنى بالقضية السورية، وكان من أعضاء منظمة تعليمية مبكرة تهتم بتعليم اطفل في المناطق المحررة (منظمة تعليم)، وشارك في العديد من المؤتمرات والمنديات السياسية
ومع سقوط النظام وزيارته لدمشق، يطمح عدنان أن يكون فاعلاً إيجابياً في التغيير الكبير الذي يحصل في سورية، وهو يشارك بعدد واسع من الندوات والنقاشات والحوارات الفكرية، ويستخدم علاقاته التجارية والثقافية من كل أنحاء العالم لتحقيق الخير والتقدم لبلده ومساعدة الحكومة الجديدة على النهوض.
يؤمن عدنان بالسوق الحرّ، والمنافسة الشريفة ومساعدة الجيل الشاب في العمل والنهوض. وترك بصمته لدى العديد من الشباب الصاعد الذي شق طريقه في عالم النجاح.




