علي مصحب الجنابي

علي مصحب الجنابي

ضابط مهندس بالقوات المسلحة العراقية وكاتب
الاسم بالإنجليزي: Ali Musaheb AlJanabi
الجنسية: عراقي
بلد الإقامة: العراق

سيرة علي مصحب الجنابي

معلومات بقلم علي مصحب الجنابي
الأسم : علي مصحب محمد التولد : بغداد 1963, متزوج . العنوان الدائم : بغداد / العراق البريد الألكتروني: [email protected] التعليم : درس الهندسة الميكانيكية في (جمهورية التشيك) ونال في عام 1987 من جامعتها شهادة الماجستير بدرجة جيد جداً في هندسة الدروع، وكان التخصص الدقيق: تصاميم محركات الإحتراق الداخلي . خدمَ في القوات المسلحة العراقية بصفة (ضابط مهندس) ، ثم أحيل على التقاعد بعد بلوغه السن القانونية. عضو في نقابة المهندسين العراقية برتبة استشاري. يمارسُ حالياً الكتابة الأدبية في العديد من الصحف المحلية والعربية وكذلك بعض المواقع الألكترونية الرصينة، وتتميز كتاباته بطابع النثر المسجع وهو لون فريد على غرار اسلوب المقامات الأندلسية. وقد نالت كتاباته الصحفية في الصحف والمواقع استحساناً طيباً من القارئ. أنجز كتاباً واحداً كان قد اعتكفَ على تحريره لسنوات عديدة. تناولَ فيه -ومن خلال حوارٍ متبادلٍ مع نملةٍ كانت في حديقة الدار تسعى- أوراق الحياة الدنيا في جزئه الأول، وآفاق الحياة الآخرة في جزئه الثاني وقد وقع الكتابُ في الف صفحة، ولم يُدفع به الى دار طباعة ونشر رُغم إنجاز الجزء الاول منه المؤطر عنوانه؛ "حواري مع صديقتيَ النملة" ، والمعطر باسلوب كتابة أدبية ماتعة وفريدة، بينما كان الجزء الثاني مؤطر بعنوان " *رحلتي مع صديقتي النملة ". وهذا قبس من سطور مقتطعة من مقدمة الجزء الأول من الكتاب: [ ...أنا أبو حذيفةَ عَلي بن مُصحَب بن مُحمد الجَنابي، من أهلِ بغدادَ، قدِ اجتَهدَتْ ذاتي لتُتَرجِمَ نَظَراتٍ لي مُتأملةٍ وادِعَة، ومن شَذَراتِ عُمُرِ السّتين دَامِعة، أو لعَلَّها مِن سوَيعاتِ سنِّ ما بعدَ التقاعدِ جَامِعَةً أو رُبَما منها جَازعة، بيدَ أنَّها ذاتٌ سَعَت لِتَتَفَنَّنَ حُروفاً من شَريفِ البيانٍ ومن لطيفِهِ راضِعةً، ورَعَت لتَتَزَيِّنَ بِأطْرِ الزّمانٍ ومِن عِطْرِهِ دَافِعة، ووَعَت لِتَتَسَنَّنَ بلَهجِ المكانِ وبنَهجِهِ قانِعَة. ذاتٌ استَحضَرَ نبضُها تراثَ أمَّةٍ قد تَهَلَّلَتْ فصَاحتُها بعقيدةٍ رفيعَةٍ رافعَة، وتَكَلَّلَتْ بلاغَتُها بحكمةٍ غَزيرةٍ دامِعَة. ذاكَ أنَّ تُراثَ أمَّتي تُراثٌ خَطَّ البَنانُ بيانَهُ ومَا شَطَّ بحُروفٍ جامِعَةٍ فارِعَة، وحَطَّ بيانَهُ في العنانِ فأطَّ العنانُ بصُروفٍ عَزيزةٍ ذائعَة. وما أطَّ العَنانُ بإرثٍ غيرِ إرثِ أمّتي قط، بل بإرثِ أمَّتي قد أَطَّ أطَّةً فأُخرى وَأخرى ثمَّ أطَّةً رابعة، وما أَطَّ قَطُّ لِإرثِ أُممٍ سواها شارِعة، بأنَّ إرثَ الأممِ فقيرةٌ مَعانيهِ وعنها الزَّمانُ قد شَطٌّ، وحُروفَ إرثِهم مُتواضِعَة، وإرثُ أمَّتي غَالٍ عَالٍ ومِنَ أثداءِ العنانِ كانَت شفاهُ بيانِهِ راضعة. فأنّى لنفسيَ التَغافُلُ عن إرثٍ هي بهِ ما بَرِحَت سَبّاحَةً خاضِعَة، وما إنفكَّت في أفلاكِ نجمِهِ سَيَّاحةً ومنها ساطِعَة، وأرانيَ أتَحَسَّسُ قَسَماتِ كبرياءٍ في ذلكَ التراثِ زكيةٍ ذائِعَة، وأَتَنَفَّسُ نسماتِ ألفٍ باءٍ تاءٍ ثاءٍ ياءٍ فيهِ مُنفلِقَةٍ يانِعة. لَمَسَاتُ إرثٍ أمَّتي لَمَسَاتٌ لامِعة، للحُلُمِ كانت شافِعة، للعِلمِ كانت زارِعة، للسّلمِ كانت طامعِة، وفي الحربِ كانت قارِعةً بل قامِعة. إرثٌ مِدادُهُ شُهبٌ أشهَبَت هامةَ ذاكَ الزّمان الفارعَة. وَلقد ضنَّ الدَّهرُ أن يَمُنَّ بإرثٍ مِن مِثلِهِ على أمَمٍ في طَيَّاتِهِ قابِعة. ثُمَّ إنَّ أمَّتيَ اليومَ يا حَسرَتي باتَت شرذِمَةً وفي دُروبِ اللّغوِ ذائِعَة، وفي ضُروبِ اللَّهو ضائِعَة، ثُمَّ إنَّ أضلاعَ كَلْكَلي لم تَزلْ على غُروبِ هِلالِها تَحنو مُتَأوِّهَةً بجُفونٍ خاشِعَة، وأوضاعَ شَلْشَلي لم تزَلْ على دُروبِ تِلالِها تدنو مُتَأفِّفَةً بعُيونٍ دامِعَة، وما ريقُ وريقاتِي هذهِ وبريقُ رَقْرَقاتي إلّا نَبَرَاتٌ عن عَبَراتٍ شَتّى، وهَمَسَاتٍ من خَلجاتٍ بلَجَاجاتٍ بِها تَغشَّى فؤادي وحتَّى، فؤادُ "صديقتيَ النّملةِ"، وإذ نَحنُ نَتَجاورُ في حَديقةِ الدَّار ونتَحاورُ في ميقاتٍ تَبَتَّى ، بِرِيقٍ من ذَرفٍ وبَرَيقٍ من تَرفٍ تَأَتَّى، ومن رَقيقِ سِجَالٍ في دَقيقِ مَجالٍ تَشَتَّى، بينما تَرَجَّلَ جذعُ نَخلتِنا في جِوارِنا ليَكونَ ثالثَ ثلاثةٍ في حِوارِنا وما تَعَتَّى ]. تمت مراجعة المصادر بدقة
تابع من هم السعودية
Saudi Flag
WhatsApp على واتساب
Scroll Up