يحيى بن عبدالكريم بن صالح الزيد
سفير خادم الحرمين الشريفين في جمهورية الصين الشعبية
|
الاسم بالإنجليزي:
Yahya Abdulkareem AlZaid
|
|
|---|---|
|
الجنسية:
سعودي
|
|
|
بلد الإقامة:
السعودية
|
سيرة يحيى بن عبدالكريم بن صالح الزيد
معلومات بقلم
يحيى بن عبدالكريم بن صالح الزيد
السفير يحيى بن عبدالكريم الزيد من الشخصيات البارزة التي جمعت في خبرتها بين الطاقة ومصافي التكرير إلى السياسة ودهاليزها. أكمل دراسته الجامعية في جامعة كولورادو وتخرج منها بشهادة بكالوريوس في الهندسة الكيميائية. وخلال عمله في بترومين وارامكو نال شهادة الماجستير في ادارة المشاريع من معهد ارثر دي ليتل وشهادة في الادارة التنفيذية من جامعة كاليفورنيا في بيركلي.
بعد تخرجه من الجامعة في أمريكا، التحق بالعمل لدى شركة بترومين كمتدرب في مصفاة جدة في عام ١٩٧١م. عُين في عام ١٩٧٢م ضمن الفريق المشرف على إنشاء توسعة مصفاة جدة. وبعد اكتمال مشروع التوسعة، انتقل للعمل ضمن فريق التخطيط لإنشاء خط أنابيب البترول شرق-غرب (بترولاين). وفي عام ١٩٧٦م عين نائبا لمدير المشروع ذاته. انتقل بعدها كمدير عام مصفاة جدة في عام ١٩٧٨م. وفي مطلع عام ١٩٨٠م عين مديرًا لمشروع مصفاة ينبع مسؤولا عن الإشراف على مرحلة التصميم والإنشاء والتحضير للتشغيل لتشمل المسؤولية تكوين الكادر الإداري والفني ومن ثم بعد تشغيلها بنجاح تولى إدارة المصفاة وأصبح رئيساً لمجلس إدارتها ورئيسها التنفيذي. وعند تكوين الشركة السعودية للتسويق والتكرير (سمارك) عين نائباً أعلى لشؤون التكرير مسئولا عن إدارة مصافي الرياض وجدة وينبع وممثلاً للشركة لحصتها في مصافي التصدير في ينبع والجبيل. وبعد اندماج الشركة السعودية للتسويق والتكرير (سمارك) مع أرامكو السعودية عين نائباً للرئيس لأعمال أرامكو السعودية في مدينة ينبع الصناعية. ثم انتقل إلى منصب نائب الرئيس لأعمال رأس تنورة. وفي عام ١٩٩٦م انتقل إلى الأعمال الدولية ليشغل منصب نائب الرئيس للمشاريع المشتركة. وفي عام ١٩٩٩م عين نائب للرئيس لتخطيط الإمدادات وتسويق وبيع الزيت الخام ومشتقاته عالميا. وفي عام ٢٠٠٦م عين مستشارًا لوزير البترول والثروة المعدنية مشرفاً عاماً على مشروع مصفاة جازان. وفي عام ٢٠٠٨م صدر الأمر السامي الكريم بتعيينه سفيراً فوق العادة ومفوضاً عامًا للمملكة العربية السعودية في جمهورية الصين الشعبية لما يقارب الثماني سنوات. كما صدر الأمر السامي الكريم بتعيينه سفيراً فوق العادة ومفوضاً عاماً للمملكة العربية السعودية في جمهورية منغوليا بالإضافة إلى عمله كسفيراً لخادم الحرمين الشريفين في جمهورية الصين الشعبية.
خلال عمله ترأس عددا من الشركات والمؤسسات كرئيس لمجلس إدارة كل من: مصفاة أرامكو شل بالجبيل، شركة مصفاة جدة، شركة مصفاة ينبع، شركة البترول السعودية لما وراء البحار المحدودة، شركة البترول السعودية المحدودة والمدرسة السعودية في بكين. وانضم كعضو لعدد من المجالس الإدارية: عضو ورئيس لجنة التدقيق في شركة اس اويل كوريا الجنوبية، شركة مصفاة أرامكو اكسون موبيل، شركة مرافق للطاقة والمياه، شركة موتيفا الولايات المتحدة الأمريكية، شركة المصافي السعودية في الولايات المتحدة الأمريكية، شركة مصفاة بترومين موبيل، شركة مصفاة رابغ، شركة بترو سيرف، شركة بترومين أشلند، شركة موتر هيلارس.




