تريستان هاريس https://manhom.com/شخصيات//

تريستان هاريس

مهندس حاسوب أميركي.



الجنسية: أميركي

بلد الإقامة: الولايات المتحدة الأميركية


السيرة الذاتية:

تابع "من هم؟" على تويتر

مهندس حاسوب أميركي.

وهو مؤسس مشارك في مركز "سنتر فور هيومان تكنولوجيز" (Center for Humane Technology) الأميركي الذي يسعى لبناء بيئة رقمية إنسانية تتحقق فيها الرفاهية للجميع وتراعي القيم والمشاعر الإنسانية.

ولد عام 1983 في مدينة سان فرانسيسكو الأميركية، وحصل على درجة بكالوريوس في علوم الحاسوب من جامعة "ستانفورد" (Stanford University) الأميركية عام 2006.

عمل بين عامي 2003 و2005 كمهندس برمجيات في شركة "أبل" (Apple) الأميركية للتقنية، وساعد بتصميم تطبيقات للحاسوب يمكنها التعرف على الإيماءات البشرية كحركة اليد لتنفيذ الأوامر، وابتكر في 2005 تقنية "سبوت لايت فور هيلب" (Spotlight for Help) التي ترشد المستخدمين إلى كيفية استخدام التطبيقات والبرامج الخاصة بنظام "ماك أو إس" (MacOS) الخاص بأجهزة الحاسوب التي تصنعها "أبل". 

شارك عام 2007 في تأسيس شركة "أبتشر" (Apture) الأميركية للإنترنت، والتي طرحت تقنية تساعد المستخدمين في البحث عن أي معلومة أو كلمة أو عبارة يريدون التأكد منها وهم داخل صفحة ويب، حيث يمكنهم الحصول على المعلومات والنتائج دون مغادرة الصفحة، إنما تظهر في نافذة داخل الصفحة الذين هم فيها، واستمرت الشركة بالعمل حتى استحوذت عليها شركة "جوجل" (Google) الأميركية التقنية لمنتجات وخدمات الإنترنت عام 2011.

بدأ في 2013 العمل بشركة "جوجل" كمسؤول أخلاقيات التصميم (Design Ethicist)، وعمل على تعزيز فكرة عدم تشتيت انتباه المستخدمين من قبل صنَاع البرمجيات والتطبيقات، ودعا إلى أهمية أن تتحمل الشركات التقنية الكبرى المسؤولية نحو ما تنتج من تطبيقات وتقنيات لا تقدم الفائدة للبشرية، واستمر في "جوجل" حتى 2016.

عام 2014، شارك في تأسيس منظمة "تايم ويل سبينت موفمنت" (Time Well Spent movement) غير الربحية التي دعت إلى تغيير التفكير السائد في البيئة الرقمية، والقائم على استغلال عواطف وغرائز البشر من قبل المنصات الرقمية لجذب انتباههم إلى منتجات معينة وتحقيق الربح.

تغيّر اسم "تايم ويل سبينت موفمنت" إلى "سنتر فور هيومان تكنولوجيز" عام 2018، ودعا هاريس من خلال المركز إلى تقليل الآثار السلبية للتقنيات الرقمية، وصاغ مصطلح "تقليل مرتبة الإنسان" (human downgrading) عام 2019، الذي يعني فقدان الإنسان لمشاعره الحقيقية وقدراته نتيجة الأضرار التي تعززها التقنيات من إدمان، ولهو، وعزلة، وأخبار مزيفة تشتت الانتباه.

يشارك منذ 2019 في تقديم بودكاست "انتباهك الكامل" (Your Undivided Attention) مع المصمم التقني الأميركي والشريك المؤسس في مركز "سنتر فور هيومان تكنولوجيز" "آزا راسكين" (Aza Raskin)، ويجري الشريكان خلال البودكاست مقابلات مع خبراء حول الطرق التي تشكل بها المنصات الرقمية تهديداً للنسيج الاجتماعي، وما يمكن القيام به لتوجيه التكنولوجيا في اتجاه جديد لا يؤذي المجتمع.

يرى هاريس أن التكنولوجيا تمكنت من السيطرة على العقل البشري وتشتيت انتباهه، لا سيما مع سعي القائمين على المنصات الرقمية ومصممي ومطوري البرمجيات والتطبيقات إلى الاستحواذ بشتى الطرق والأدوات على انتباه المستخدمين لترويج منتجاتهم، ويشير إلى أنه في الوقت الراهن هناك العديد من الناس في العالم يتصلون بالإنترنت على مدار الساعة، ويتحققون من هواتفهم بحثاً عن الرسائل أو التنبيهات أو المكالمات طوال الوقت، ويبقى انتباههم مشدوداً إلى هواتفهم.

يرفض استغلال مشاعر الناس وغرائزهم في التقنيات الرقمية، ويركز على أهمية تحمل المسؤولية الاجتماعية من قبل الشركات الكبرى التي تصمم وتنتج برمجيات وخدمات رقمية تقود إلى تشتيت انتباه المستخدمين دون فائدة.

من المقالات التي نشرها تريستان هاريس:

  • "كيف تستولي التكنولوجيا على عقلك" (How Technology is Hijacking Your Mind) عام 2016، ويتحدث فيه كيف يمكن للتكنولوجيا والإنترنت السيطرة على عقول الأفراد والتحكم في اختياراتهم، والاستيلاء على وقتهم، وكيف أن الكثير من مصممي البرمجيات والمطورين الرقميين يستغلون نقاط الضعف لدى الناس وحاجاتهم، حتى يتمكنوا من التأثير عليهم وجذب انتباههم إلى منتجاتهم.
  • "عقولنا لا تتطابق مع تقنيتنا" (Our Brains Are No Match for Our Technology) عام 2019، ويقصد بعدم التطابق بين عقول الناس والتكنولوجيا، أن هذه العقول تتعامل ببساطة مع التكنولوجيا ولا تحلل ما تخفي وراءها، ومتأخرة عن فهم ماهيتها، ويشير في المقال إلى أن المشكلة في العصر الرقمي ليست فقط بأن الشركات التقنية الكبرى تنتهك خصوصية البيانات الشخصية للمستخدمين، وإنما بإدمان الأفراد على استخدام منصات التواصل الاجتماعي، والتأثر التام بما يحدث على تلك المنصات من تفاعلات ونقاشات، ما يؤدي إلى استمرار الانقسامات الاجتماعية والتقليل من أهمية المشاعر الإنسانية الحقيقية.

من أهم مقولات تريستان هاريس:

  • خداع الناس أسهل من إقناعهم بأنهم خدعوا. 
  • تفوقت التكنولوجيا على عقولنا لدرجة منعتنا فيها من مواجهة التحديات الأكثر إلحاحاً في العالم، وقللت من شعورنا بإنسانيتنا.

حساب تريستان هاريس على تويتر عرض الكل

error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND