جاني جاكوميلي
خبير أميركي في التحول الرقمي والمبيعات والتسويق من أصل إيطالي
|
الجنسية:
أميركي
|
|
|---|---|
|
بلد الإقامة:
الولايات المتحدة الأميركية
|
|
سيرة جاني جاكوميلي
معلومات مضافة من منصة "من هم"
خبير أميركي في التحول الرقمي والمبيعات والتسويق من أصل إيطالي.
وهو الرئيس التنفيذي للابتكار في شركة "غينباكت" (Genpact) الأميركية المختصة بتقديم خدمات احترافية في مجال التحول الرقمي، ورئيس قسم تصميم الابتكار في "معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا" (Massachusetts Institute of Technology).
حصل على درجة البكالوريوس في إدارة الأعمال عام 1992 من جامعة "فلورنسا" (Università degli Studi di Firenze) الإيطالية، وماجستير في السلوك الاجتماعي والتنظيمي عام 1996 من "كلية لندن للاقتصاد والعلوم السياسية" (The London School of Economics and Political Science) ببريطانيا.
بدأ حياته المهنية كمحلل للتسويق وبحوث المستهلك في شركة "دانون" (Danone) الفرنسية للمنتجات الغذائية بين عامي 1993 و1995، ثم شغل منصب مدير استشارات السلع الاستهلاكية في شركة "داتامونيتور" (Datamonitor) البريطانية لبيانات وأبحاث السوق بين عامي 1996 و1999، ومستشار في مجموعة بوسطن الاستشارية (The Boston Consulting Group) الأميركية للاستشارات الإدارية بفرعها في ميلان الإيطالية بين عامي 1999 و2000.
تولى منصب رئيس تطوير الأعمال الاستراتيجية في منصة "سي آتش إل" (CHL) للبيع بالتجزئة في إيطاليا وإسبانيا بين عامي 2000 و2003، وعمل بعدها مديراً للاتصالات في "مجموعة إيفيريست" (Everest Group) الكندية للأبحاث بين عامي 2003 و2004، ساعد خلالها المؤسسات على تقديم خدماتها بمساعدة التكنولوجيا ونماذج الأعمال الجديدة.
عمل رئيساً للاستراتيجية والتسويق في شركة "ساب" (SAP) الألمانية للبرمجة بين عامي 2004 و2009، ورئيساً للاستراتيجية وحلول الاستدامة في الشركة ذاتها بين عامي 2009 و2010.
انضم لشركة "غينباكت" عام 2010 بمنصب نائب أول لرئيس ابتكار المنتجات في نيويورك ومدينة دلهي الهندية واستمر بمنصبه حتى عام 2013، حيث كان مسؤولاً عن ابتكار العمليات التجارية القائمة على تكنولوجيا المعلومات، ومسؤولاً عن خارطة طريق ابتكار المنتجات للشركة التي تركز على تكنولوجيا المعلومات، ثم تولى منصب كبير مسؤولي التسويق وقائد ابتكار المنتجات بالشركة ذاتها بين عامي 2013 و2016، وقاد عمليات التسويق وإطلاق خطوط خدمات جديدة.
شغل بين عامي 2017 و2018 منصب نائب أول لرئيس الحلول الرقمية في "غينباكت"، وتولى إدارة الأرباح والخسائر لأعمال الحلول الرقمية لدى الشركة، حتى عُين رئيساً تنفيذياً للابتكار بالشركة ذاتها في سبتمبر/أيلول 2016.
أشرف بصفته رئيساً تنفيذياً للابتكار على جهود الابتكار التي تقود التحول الرقمي في المؤسسات الكبيرة والمتطورة، وساعد العملاء على تعزيز عملياتهم الرقمية، من خلال اعتماد الحلول الجديدة القائمة على التكنولوجيا، بما في ذلك الأتمتة المدعومة والمعززة بالذكاء الاصطناعي، والروبوتات، وعلم البيانات.
يرأس قسم تصميم الابتكار في مختبر تصميم الذكاء الجماعي بـ"معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا" منذ مايو/أيار 2018، ويشارك في استكشاف وتصميم الأنظمة التي تساعد الأشخاص على الاستفادة من ذكاء الآلة وتطوير التعاون مع الروبوتات.
وهو الرئيس التنفيذي للابتكار في شركة "غينباكت" (Genpact) الأميركية المختصة بتقديم خدمات احترافية في مجال التحول الرقمي، ورئيس قسم تصميم الابتكار في "معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا" (Massachusetts Institute of Technology).
حصل على درجة البكالوريوس في إدارة الأعمال عام 1992 من جامعة "فلورنسا" (Università degli Studi di Firenze) الإيطالية، وماجستير في السلوك الاجتماعي والتنظيمي عام 1996 من "كلية لندن للاقتصاد والعلوم السياسية" (The London School of Economics and Political Science) ببريطانيا.
بدأ حياته المهنية كمحلل للتسويق وبحوث المستهلك في شركة "دانون" (Danone) الفرنسية للمنتجات الغذائية بين عامي 1993 و1995، ثم شغل منصب مدير استشارات السلع الاستهلاكية في شركة "داتامونيتور" (Datamonitor) البريطانية لبيانات وأبحاث السوق بين عامي 1996 و1999، ومستشار في مجموعة بوسطن الاستشارية (The Boston Consulting Group) الأميركية للاستشارات الإدارية بفرعها في ميلان الإيطالية بين عامي 1999 و2000.
تولى منصب رئيس تطوير الأعمال الاستراتيجية في منصة "سي آتش إل" (CHL) للبيع بالتجزئة في إيطاليا وإسبانيا بين عامي 2000 و2003، وعمل بعدها مديراً للاتصالات في "مجموعة إيفيريست" (Everest Group) الكندية للأبحاث بين عامي 2003 و2004، ساعد خلالها المؤسسات على تقديم خدماتها بمساعدة التكنولوجيا ونماذج الأعمال الجديدة.
عمل رئيساً للاستراتيجية والتسويق في شركة "ساب" (SAP) الألمانية للبرمجة بين عامي 2004 و2009، ورئيساً للاستراتيجية وحلول الاستدامة في الشركة ذاتها بين عامي 2009 و2010.
انضم لشركة "غينباكت" عام 2010 بمنصب نائب أول لرئيس ابتكار المنتجات في نيويورك ومدينة دلهي الهندية واستمر بمنصبه حتى عام 2013، حيث كان مسؤولاً عن ابتكار العمليات التجارية القائمة على تكنولوجيا المعلومات، ومسؤولاً عن خارطة طريق ابتكار المنتجات للشركة التي تركز على تكنولوجيا المعلومات، ثم تولى منصب كبير مسؤولي التسويق وقائد ابتكار المنتجات بالشركة ذاتها بين عامي 2013 و2016، وقاد عمليات التسويق وإطلاق خطوط خدمات جديدة.
شغل بين عامي 2017 و2018 منصب نائب أول لرئيس الحلول الرقمية في "غينباكت"، وتولى إدارة الأرباح والخسائر لأعمال الحلول الرقمية لدى الشركة، حتى عُين رئيساً تنفيذياً للابتكار بالشركة ذاتها في سبتمبر/أيلول 2016.
أشرف بصفته رئيساً تنفيذياً للابتكار على جهود الابتكار التي تقود التحول الرقمي في المؤسسات الكبيرة والمتطورة، وساعد العملاء على تعزيز عملياتهم الرقمية، من خلال اعتماد الحلول الجديدة القائمة على التكنولوجيا، بما في ذلك الأتمتة المدعومة والمعززة بالذكاء الاصطناعي، والروبوتات، وعلم البيانات.
يرأس قسم تصميم الابتكار في مختبر تصميم الذكاء الجماعي بـ"معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا" منذ مايو/أيار 2018، ويشارك في استكشاف وتصميم الأنظمة التي تساعد الأشخاص على الاستفادة من ذكاء الآلة وتطوير التعاون مع الروبوتات.
من المقالات التي نشرها جاني جاكوميلي في حسابه الشخصي على "لينكد إن":
- "12 قاعدة للعمال الافتراضيين - الموظفين والرؤساء" (12Rules for Virtual Workers - Employees And Bosses)، ويحدد فيه عبر مجموعة من القواعد، ما يتعين على الرؤساء القيام به والموظفين كذلك أثناء العمل عن بعد.
- "توقف عن العمل مثل 2019" (Stop Working Like it's 2019)، ويشرح فيه حالة العمل عن بعد والابتعاد عن العمل المكتبي في ظل جائحة كورونا، والاعتماد على أدوات برمجية جديدة، مع التطرق لظروف العمل في المنزل، ومزاجية الموظفين، ومشكلات الصحة العقلية للعمل من المنزل.
- "مخطط للعمل الهجين عن بعد" (A Blueprint for Hybrid-Remote Work)، يبين أن أحد الأسباب التي تجعل كبار المسؤولين التنفيذيين قلقين بشأن العمل الهجين -أي أداء العمل لبعض الوقت من المكتب وبعض الوقت عن بعد- هو أن العديد من طرق العمل المعمول بها مثل القيادة والتعاون وما إلى ذلك لن تنفع عن بعد، وكذلك استخدام طرق العمل الجديدة لتعزيز تجربة الموظف التي تعزز الابتكار والثقافة وتقوي المشاركة في النهاية.
من أهم مقولات جاني جاكوميلي:
- التقنيات الجديدة لن يكون لها تأثير إن لم تحسّن عمل الشركات، وإلا فلن نحقق الإنتاجية والقدرة التنافسية




