بالشراكة مع

معايير الاختيار داخل القائمة

الجامعات العربية الأولى في التأثير البحثي

التحديث الأخير لهذه القائمة 26 سبتمبر 2025
View list in English الرجوع إلى القائمة

معايير الاختيار

ترتب قائمة "من هم" للجامعات العربية الأولى في التأثير البحثي الجامعات استناداً إلى أثرها البحثي، من خلال إطار عمل يعتمد على البيانات، يقيم كل جامعة دخلت عينة البحث وفق بعدين رئيسين: الأداء البحثي والأثر المجتمعي.

وقد أعدت هذه القائمة بالتعاون والتنسيق مع شركة سايكوم إكس، وهي شركة استشارية في مجال التواصل العلمي والمشاركة البحثية، مقرها الإمارات العربية المتحدة. تعمل الشركة على ربط العلوم بالمجتمع من خلال استراتيجيات إعلامية وبحثية مبتكرة.


معيار الإدراج في عينة البحث
يشترط أن تكون الجامعة ضمن أفضل 100 جامعة عربية على الأقل في واحد من هذين التصنيفين:

  • تصنيف كيو إس للجامعات في المنطقة العربية 2025
  • تصنيف تايمز للتعليم العالي للجامعات العربية 2024

إطار التصنيف

يعتمد نموذج التقييم على ركيزتين متساويتين في الوزن، يسهم كل منهما بنسبة 50% من الدرجة النهائية للتصنيف:

  1. الأداء والجودة البحثية
  2. الأثر المجتمعي ومدى الانتشار

وتقسم الركيزة إلى معايير محددة ومرجحة، مأخوذة من قواعد بيانات موثوقة وتقييمات مؤسسية. والنتيجة النهائية هي مجموع القيم المرجحة لكل المعايير.

الركيزة الأولى: الأداء والجودة البحثية (50%)

تقيس هذه الركيزة حجم البحوث الجامعية وجودتها وأثرها على المستوى العالمي. وتشمل المعايير التالية:

  • عدد البحوث المنشورة (5%): إجمالي المنشورات الصادرة عن باحثين ينتمون إلى المؤسسة، وفق قاعدة سكوبوس وساي فال. 
  • البحوث المنشورة ضمن أعلى 10% من حيث الاستشهادات (5%): نسبة منشورات الجامعة التي تعد من بين أكثر 10% من المنشورات المستشهد بها عالمياً، ما يعكس أهميتها وانتشارها، وفق سكوبوس وساي فال.
  • البحوث المنشورة ضمن أعلى 1% من حيث الاستشهادات (7.5%): نسبة المنشورات المصنفة ضمن النسبة الأعلى 1% من حيث الاستشهادات عالمياً، ما يبرز تأثيرها الاستثنائي، وفق سكوبوس وساي فال.
  • الأثر المرجح بالتخصص (7.5%): مقياس يصحح فروق الاستشهادات بين التخصصات، ويقارن أداء الجامعة بالمتوسطات العالمية، وفق سكوبوس وساي فال.
  • درجة جودة البحث (25%): الدرجة الممنوحة للجامعة استناداً إلى أحدث إصدار متاح من تصنيفات تايمز للتعليم العالي للجامعات العربية (2024 أو 2025).

الركيزة الثانية: الأثر المجتمعي ومدى الانتشار (50%)

تقيس هذه الركيزة مدى تأثير بحوث الجامعة ومعرفتها على المجتمع والسياسات والجمهور العام. وتشمل المعايير التالية:

  • عدد المشاهدات (5%): مجموع المشاهدات التي حصدتها بحوث الجامعة المنشورة، وفق سكوبوس وساي فال، ما يعكس قابليتها للاكتشاف.
  • الأثر المرجح للمشاهدات (5%): مقياس معياري يقيم مقارنة مشاهدات منشورات الجامعة بالمعايير العالمية للتخصصات، وفق سكوبوس وساي فال.
  • الاستشهادات في الوثائق السياساتية (5%): عدد المرات التي استشهد فيها ببحوث الجامعة ضمن وثائق سياساتية، ما يعكس دورها في صناعة القرار والحوكمة، وفق سكوبوس وساي فال.
  • درجة الاستدامة الاجتماعية (10%): الدرجة الفرعية للأثر الاجتماعي للجامعة في تصنيفات كيو إس العالمية للجامعات لعام 2025، وتشمل جوانب المساواة، وتبادل المعرفة، وأثر التعليم، والتوظيف والفرص، والصحة والرفاه.
  • جهود التواصل والمشاركة المجتمعية (25%): درجة مركبة نوعية ناتجة عن مراجعة تحريرية لمدى تفاعل الجامعة مع الجمهور، وتشمل أنشطة مثل:

    • المدونات والمقالات الفكرية
    • البودكاست
    • المجلات الموجهة للجمهور
    • مبادرات العلوم التشاركية
    • الاستخدام النشط والاستراتيجي لوسائل التواصل الاجتماعي
    • المحاضرات والندوات المفتوحة
    • الرسوم البيانية والشروحات البصرية
    • مقاهي العلوم
    • المعارض الفنية أو العلمية
    • برامج تدريب الباحثين على التواصل الإعلامي

وقد خضعت أنشطة كل جامعة لمراجعة وفق معايير موحدة تقيس الأصالة، وسهولة الوصول، والاتساق، وأهميتها للصالح العام.

جمع البيانات وتسويتها

جمعت البيانات بين مايو/أيار ويوليو/تموز 2025 من مصادر موثوقة مثل كيو إس، وتايمز للتعليم العالي وساي فال، إضافة إلى وثائق مؤسسية متاحة علناً.

جرت عملية تسوية القيم الخام، ثم احتسبت الدرجات وفق الأوزان المحددة لكل معيار.

  • صنفت الجامعات بترتيب تنازلي وفق نتائجها المركبة، لتستخلص القائمة النهائية لأفضل 50 جامعة عربية من حيث الأثر البحثي لعام 2025.
  • إذا لم تتوافر بيانات لأي معيار أو وصفت بأنها غير متاحة، تمنح المؤسسة درجة صفر في ذلك المعيار.
  • قاعدة كسر التعادل: في حال تساوي درجتين نهائيتين، تعطى الأفضلية للجامعة صاحبة الدرجة الأعلى في معيار "جهود التواصل والمشاركة المجتمعية".

التحقق من البيانات

لضمان الدقة والنزاهة في التصنيف النهائي، اعتمدت الإجراءات التالية:

  • مراجعة جودة البيانات: خضعت إدخالات البيانات وعمليات التطبيع لجولات مراجعة داخلية عدة لاكتشاف الشذوذ أو الأخطاء وتصحيحها.
  • التوثيق وإمكانية التتبع: جرى الاحتفاظ بسجل تدقيق كامل لجميع البيانات، بما في ذلك الملفات المصدرية، وتواريخ الاستخراج، والقرارات المنهجية، لضمان الشفافية التامة.

إشراف لجنة المراجعة

صيغت هذه المنهجية وطبقت بإشراف لجنة مراجعة تضم نخبة من خبراء التواصل العلمي.

شملت مسؤوليات اللجنة:

  • مراجعة معايير التصنيف وأوزانها واعتمادها
  • ضمان توافق المنهجية مع أفضل الممارسات الدولية في تصنيفات الجامعات
  • الإشراف على عملية التقييم التحريري لجهود المشاركة العامة
  • المصادقة على النتائج النهائية قبل نشرها

وقد وضع هذا الإطار الحوكمي لتعزيز الشفافية، وتقليل التحيز، وضمان الصرامة المنهجية في نظام التصنيف النهائي.

Scroll Up