الاقتصادي – خاص:
نفى عضو المكتب التنفيذي لقطاع الأملاك والموازنة في "محافظة دمشق" فيصل سرور، التعاقد مع "شركة عامرة الاستثمارية" لاستثمار حديقة الطلائع في المزة.
وأكد سرور لـ"الاقتصادي" عدم اختيار المستثمر بعد، حيث يفترض إتمام اجراءات نقل ملكية الحديقة أولاً من المحافظة إلى "شركة دمشق الشام القابضة"، والتي تستغرق فترة طويلة تصل لـ3 أعوام، ثم يتم اختيار المستثمر.
وبحسب مصادر تحدثت أمس لـ"الاقتصادي"، فإن استثمار حديقة الطلائع سيتم عبر التشاركية بين شركتي دمشق الشام وعامرة، والتي ستنشئ مرآب طابقي وتعيد تأهيل الحديقة، مقابل بدل استثمار لدمشق الشام.
وصادقت "وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك" على تأسيس "شركة عامرة" في دمشق قبل أسابيع، لتعمل في مجال تنفيذ واستثمار وتشغيل وإدارة وصيانة مواقف السيارات والمرائب الطرقية والطابقية، بما يشمل إقامتها تحت الحدائق.
وتعود ملكية "شركة عامرة" إلى كل من سامي وبشار وهاني البارودي وحصة كل منهم 20%، ومحمد طارق عثمان الأرناؤط الذي يملك فيها أيضاً 20%، إلى جانب غيث البارودي ويملك 18%، وسناء البرازي تملك 2%.
وأوضح سرور أن عقد الاستثمار يتضمن إعادة تأهيل الحديقة وإنشاء مرآب من 3 طوابق، لتصبح كلفة استثمار المشروع الإجمالية مليار ليرة سورية كحد أدنى، مبيّناً أن دمشق الشام ستبحث عن شريك استراتيجي مؤهل للاستثمار.
ويتضمن عقد استثمار الحديقة تطويرها وزراعتها بأعداد كافية من الأشجار والأزهار ونباتات الزينة، إضافة إلى توفير خدمة الإنترنت ومكتبة عامة فيها، ومسطحات مائية، وألعاب أطفال، وأماكن مخصصة لممارسة الرياضة، مجاناً للزوار.
وأضاف سرور أن قرار مجلس "محافظة دمشق" القاضي بنقل ملكية الحديقة من أملاك المحافظة إلى أملاك دمشق القابضة ليس حديثاً وإنما يعود إلى آذار 2018، بهدف تأهيل الحديقة وبناء مرآب تحت أرضها البالغة مساحتها 40 ألف متر مربع.
وأطلقت "محافظة دمشق" شركة دمشق الشام في كانون الأول 2016 برأسمال قدره 60 مليار ليرة، بهدف إدارة واستثمار أملاكها وتنفيذ مشروع تنظيم 66 في منطقة بساتين خلف الرازي "ماروتا سيتي".
