الاقتصادي – سورية:
ناقش أعضاء مجلس "محافظة دمشق" في جلستهم الثالثة التي عُقدت أمس الثلاثاء عدة نقاط، وطالبوا بإعادة تفعيل مشروع السخان الشمسي المدعوم من "وزارة الكهرباء"، وتوفير لمبات الليد في منافذ "المؤسسة السورية للتجارة" بأسعار تشجيعية.
وتضمنت مداخلات الأعضاء أيضاً المطالبة بتشريح فواتير الكهرباء المتراكمة على المواطنين خلال السنوات الماضية في منطقة القابون، حسبما ذكره المكتب الإعلامي للمحافظة في صفحته الرسمية على "فيسبوك".
ورداً على مطالبات أعضاء المجلس، قال مدير "الشركة العامة لكهرباء دمشق" باسل عمر إن موضوع منح المواطنين قروضاً لتركيب سخانات الطاقة الشمسية سيتم من خلال كتاب توجهه "محافظة دمشق" إلى "وزارة الكهرباء".
وبيّن عمر أيضاً جاهزية المديرية لتشريح فاتورة أي مواطن يرغب بذلك، وما عليه سوى التقدم بطلب إلى مراكز النافذة الواحدة ويحصل على هذا الحق.
وفي 2013 صدر القانون رقم 17، والقاضي بإحداث صندوق دعم السخان الشمسي المنزلي لدى "وزارة الكهرباء" باعتمادات قدرها ملياري ليرة سورية، وتدعم الوزارة المستفيد من خلاله بمبلغ لا يتعدى 20 ألف ليرة من قيمة جهاز التسخين بالشمس.
وأمس، أعلن "المركز الوطني لبحوث الطاقة" في "وزارة الكهرباء" التوجه لإصدار تشريع فني ومواصفات خاصة لعملية استيراد أجهزة الإنارة، بحيث يحد من إدخال أجهزة الإنارة التقليدية والاعتماد على "الليدات".
وسبق أن أكد الخبير الجامعي والاستشاري في الطاقات المتجددة محمد صادق الجوهري أن كل 4 أمتار مربعة للسخان الشمسي يوفر على المواطن 32 ألف ليرة سنوياً من فواتير كهرباء، و280 ألف ليرة على الدولة تمثل أسعار فرق دعم الكهرباء.
وأكدت "وزارة الكهرباء" قبل أسابيع أنها تجري نقاشات مع البنوك، بهدف تأمين قروض مناسبة للمواطنين تتيح لهم الاستفادة من مشاريع الطاقة المتجددة في توليد الكهرباء.
ويأتي كلام الوزارة بعد أيام من تأكيد "مصرف التسليف الشعبي" نيته إعادة قرض الطاقة، بسقف 2 مليون ليرة فور الحصول على الموافقات المطلوبة، حسبما نقلته وكالة "سانا" عن مدير المصرف نضال العربيد مؤخراً.
