الاقتصادي للأخبار

حكومي

آخر مقالات حكومي

توقفت سكر حمص عن العمل بانتظار تصريف المخزون



الاقتصادي – سورية:

 

قال مدير "المؤسسة العامة للسكر" سعد الدين العلي ، إن كميات السكر الداخلة إلى البلد تفوق حاجة الاستهلاك المحلي، إضافة إلى الانخفاض العالمي لأسعار السكر، ما أثر سلباً في إنتاج " شركة سكر حمص " حيث فاقت خسائرها مليار ليرة سورية في 2017.

وأضاف العلي لصحيفة "تشرين"، أن أسعار السكر المنتج لدى المؤسسة انخفض بعد استيراد باخرة سكر أحمر (خام) العام الماضي بحمولة 25 ألف طن، والتي تم شراؤها بأسعار تفوق أسعار المنتج النهائي من السكر المنتج في "شركة سكر حمص".

وأكد العلي أن "سكر حمص" تعاني من تراكم المخزون لديها وتوقف معملها منذ بداية 2018، ريثما يتم تصريف المخزون عن طريق "المؤسسة السورية للتجارة"، وكذلك الأمر في معملي الزيوت والكحول.

ونوه العلي بأن المخزون الموجود في "سكر حمص" من مادة السكر، سوف يتم استجراره من " المؤسسة الاجتماعية العسكرية " بعدما رفضت السورية للتجارة استجرار كميات إضافية من السكر بحجة عدم تصريف ما لديها.

وبلغت خسارة "شركة سكر حمص" خلال العام الماضي مليار و155 مليون ليرة سورية، مقابل ربح 512 مليون ليرة في العام الذي سبقه 2016، وخسارة 176 مليون ليرة في نهاية 2015.

ويوجد حالياً 15 طن سكر خام موجود لدى "سكر حمص"، وسيتم تصنيعها بعد استجرار كامل كميات السكر الأبيض الموجودة في مستودعاتها من قبل السورية للتجارة، وفق ما ذكره مدير الشركة محمد نبيل العطائي .

وبلغت الكميات المستجرة من مادة السكر الأبيض بحدود 8,944,655 طناً من بداية التشغيل وحتى تاريخه، وستتم إعادة تشغيل المعمل في حال الانتهاء من استجرار كامل الكمية المصنعة من السكر الأبيض والبالغة 9,620 طناً.

وتعد مؤسسة السكر إحدى الشركات الـ8 التابعة لـ"وزارة الصناعة"، إلى جانب "الصناعات الهندسية"، "الصناعات النسيجية"، "الصناعات الكيميائية"، "الصناعات الغذائية"، "الأسمنت ومواد البناء"، "حلج وتسويق الأقطان"، و"المؤسسة العامة للتبغ".

وعرضت الوزارة على اللجنة الاقتصادية قبل أسبوع تقريباً، مجموعة اقتراحات لهيكلة عمل شركاتها وتطوير الصناعة السورية، فكان منها طرح شركات تابعة لها للاكتتاب الكلي أو الجزئي في البورصة، وبيع أصول شركات أخرى في المزاد العلني.


error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر CTRL أو COMMAND