الاقتصادي – سورية:
وصف وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية محمد سامر الخليل ارتفاع سعر صرف الدولار مقابل الليرة السورية بالطفرة، مبيّناً أنها تحدث في نهاية كل عام، دون أن يذكر السبب.
وتوقع الخليل في جلسة "مجلس الشعب" أن ينخفض سعر صرف الدولار في الفترة القادمة، موضحاً أنه خلال فترة الأعياد تتحسن الليرة نتيجة التحويلات التي تأتي من الخارج مثل عيد الأضحى والفطر وشهر رمضان ورأس السنة.
وبالرجوع إلى العام الماضي 2017، فيلاحظ أن سعر صرف الدولار سجل في تشرين الأول 500 ليرة أيضاً، قبل أن تعاود قيمة الليرة الارتفاع مجدداً.
ولامس سعر الدولار مقابل الليرة في الأيام الماضية بالسوق الموازي 500 ليرة للدولار الواحد، بعدما كان مستقراً خلال الفترة الماضية عند 450 ليرة كحد أعلى، فيما بقي محدداً بـ438 ليرة للمبيع و435 ليرة للشراء بحسب نشرة المركزي.
وأرجع بعض الخبراء أسباب ارتفاع الدولار إلى قرار المركزي في أيلول الماضي، والذي طالب فيه بتقديم إجازات استيراد من قبل من اشتروا قطعاً أجنبياً في 2012 لمعرفة كيف تم استخدامها، ما دفع البعض ممن لا يملك هذه الوثائق إلى شراء إجازات استيراد ودفع مبالغ مرتفعة.
بدوره، اعتبر وزير التجارة الداخلية عبد الله الغربي مؤخراً أن ارتفاع سعر الصرف لعبة كبيرة ولا أحد يعلم أسبابها، فيما أرجعه وزير الاقتصاد السابق محمد نضال الشعار إلى هاجس إعادة الإعمار، حيث إن زيادة الطلب على الدولار من أجل تمويل المواد المستوردة أدى إلى انخفاض الليرة.
ومع كثرة تفسيرات ارتفاع سعر الصرف من قبل المحللين والباحثين الاقتصاديين، إلا أن حاكم "مصرف سورية المركزي" حازم قرفول اكتفى بالإشارة إلى أن سياسة المركزي الحالية هي معالجة أسباب الانخفاض وليس أخذ إجراءات سريعة لملاحقة تقلب السعر.
